ها هو نعيم قاسم في خطاب التشييع يسلّم مسألة قرار الحرب والسِّلم للدولة، وإمكانية استرجاع ما تبقّى من أرض محتلّة أيضًا بالطرق الديبلوماسية. كما سلّم بأنّ جمهور الحزب هو جزء من لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه وهم منهم. وأعلن بشكلٍ لافت أنّه مع بناء الدولة القوية والعادلة التي يعترف فيها للمرة الأولى، اذْ كان نصر الله يؤكّد دومًا “أنه عندما يكون هناك دولة…”، وهذا الالتزام هو تحت سقف “اتفاق الطائف” الذي كان “الحزب” يسلّم به على مضض. كتب سعد كيوان لـ”هنا لبنان”: الأحد الماضي، ودّع “حزب الله” ومناصروه أمينه العام السابق حسن نصر الله ومعه هاشم صفي الدين، الذي كان من المفترض أن يخلفه، في تشييعٍ حافل ضمّ مئات الآلاف، في حين خاطب الأمين العام الجديد نعيم قاسم الحشد من بعيد في كلمةٍ مسجلة، فيما تغيّب قياديون ونواب الحزب عن المأتم. وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية تراقب التشييع من الجو، وقيل يومها إنّه كان بينها طائرات شاركت في اغتيال نصر الله. وبدا واضحًا أنّ هذا التعاطف يعود في جزءٍ كبير منه الى شعبيّة نصر الله في الساحة الشيعية بشكلٍ أساسي بعد اثنتين وثلاثين سنة قضاها على رأس الحزب والتي خصَّصها عمليًّا لتجذيره في الجنوب وفي أماكن تواجد الشيعة، ثم انخراط الحزب في العمل السياسي والنيابي منذ انتخابه أمينًا عامًّا عام 1992، فالمشاركة في العمل الحكومي غداة اغتيال رفيق الحريري عام 2005 لملء “الفراغ” بعد اضطرار الجيش السوري إلى الانسحاب من لبنان إثر انتفاضة 14 آذار. كلّ هذه العوامل “الملائِمة” قد تغيّرت بطبيعة الحال بعد تطوّرات كبيرة وجذريّة حصلت بدءًا من اغتيال نصر الله نفسِه وعدد كبير من قياديّي الحزب، وبالأخصّ عشرات العسكريين والميدانيين منهم، إلى حرب غزّة التي قضت عمليًّا على قدرة “حماس” على الفعل والتأثير، ثم إلى سقوط النّظام الأسدي الذي شكّل الضربة القاصِمة لأنه كان السند الأساسي، سياسيًّا وأمنيًّا وعسكريًّا ولوجستيًّا، لـ”حزب الله”، كما أنه كان يشكّل لإيران، السيّد والرّاعي الأساسي للحزب، المعبر الرئيسي والشريان الحيوي لحركة الحزب داخليًا وإقليميًّا. ناهيك عن الدمار والخراب والمآسي التي خلّفتها “حرب الإسناد والتشغيل” في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت. لا شك أنّ قادة “حزب الله” يشعرون بالحصار الذي يلفّهم عمليًّا نتيجة هذه التطورات بدءًا بخسارة رئيس جمهورية داعم او صديق ورئيس حكومة كذلك، ومشاركة غير حربية في الحكومة، والنتيجة الموجعة أكثر هي خسارة الأكثرية النيابية. وهم بالتالي يعانون من عزلة سياسية داخلية وإقليمية يُفترض أنّها دفعتهم إلى التفكير في كيفية التعاطي مع المرحلة المستجدّة بعد انسداد شبه كامل لكلّ الطرق والمفاتيح والحنفيات. وبغضّ النّظر عن ظروف اختيار نعيم قاسم، الذي يمارس القيادة من الخارج (من طهران؟)، فإنّه على ما يبدو اختار ان يُكْثِرَ من خطاباته لكي يدخل الحزب تدريجيًّا في عملية التسليم بمركزية الدولة التي مارس الحزب حتّى اليوم دويلة موازية لها من كلّ النواحي وفي كلّ الاتجاهات. وها هو في خطاب التشييع يسلّم مسألة قرار الحرب والسِّلم للدولة، وإمكانية استرجاع ما تبقّى من أرض محتلّة أيضًا بالطرق الديبلوماسية. كما سلّم بأنّ جمهور الحزب هو جزء من لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه وهم منهم. وأعلن بشكلٍ لافت أنّه مع بناء الدولة القوية والعادلة التي يعترف فيها للمرة الأولى، اذْ كان نصر الله يؤكّد دومًا “أنه عندما يكون هناك دولة…”، وهذا الالتزام هو تحت سقف “اتفاق الطائف” الذي كان “حزب الله” يسلّم […]
“حزب الله” يقارِب الدولة مرْغمًا هنا لبنان.
مشاهدة ldquo حزب الله rdquo يقار ب الدولة مر غم ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حزب الله يقار ب الدولة مر غم ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “حزب الله” يقارِب الدولة مرْغمًا.
في الموقع ايضا :
- فوكس نيوز: الولايات المتحدة وإسرائيل تنجحان في اختبار نظام الدفاع الصاروخي "آرو" لتعزيز التصدي للصواريخ الباليستية بعيدة المدى
- إضراب جزئي يشل حركة التجارة في سوق الرباط بمديرية يافع رصد احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية
- ارتفاع عدد إصابات إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 4 آلاف حالة للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء (سكاي نيوز)