بسام خالد محمد الحسيني في منتصف الثمانينات الهجرية كنت وأنا أجلس بجوار والدي رحمه الله في سيارته في الطريق إلى المسجد الحرام أراه يجلس في متجره في الغزة أنيق يضع “الغترة” بطريقة معروفة يباشر أعماله بنفسه واشتهرت من تلك الفترة مولدات الماء التي نال امتياز توزيعها في المملكة، ومرت الأيام والسنوات حتى ما قبل ربع قرن عندما بدأت الزيارات لمجلس الشيخ عبدالرحمن فقيه في مكة المكرمة وقد كان ولازال أحد أبرز رواده لعلاقة الصداقة القديمة ومن عقود طويلة معه، ثم تعرفت على أبناءه وليد وزيادو قبل سنوات طارق واقتربت منه أكثر ووجدته قارئ ومثقف له تجارب طويلة في العمل الإقتصادي بل والصحفي، إذ يعد مع صديقه الشيخ عبدالرحمن فقيه من المؤسسين لصحيفة الندوة وأسند إليه قبل سنوات طويلة الإشراف على التحرير لفترة ثم ت
مشاهدة بسام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بسام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىمكة الان ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.