في أماكن اللجوء وفي النزوح وداخل الوطن، اضطرت النساء السوريات للزواج العرفي الذي لا يعتمد قانونيًا، وهو ما أضاع حقوقهن، التي أخطرها عدم إمكانية تسجيل أبنائهن من هذا الزواج بصورة رسمية، ومن ثمة صعوبة دخول الأبناء إلى المدرسة أو الحصول على بطاقة شخصية في المستقبل. هذا الوضع ضاعف معاناة السوريات اللواتي يعشن حياة ملؤها الخوف، خوفًا من يتركها زوجها دون توثيق زواجها، وخوفًا من تبعيات ذلك على أبنائها الذين سيعشون في الغالب «ساقطي القيد»، فكيف تعيش المرأة السورية التي عقد زواجها بعقد عرفي، في بلادها وفي مناطق اللجوء؟ النساء في سجون «بشار الأسد».. راقصة ومُناضلة وربة منزل الزواج العرفي يحطم قلوب السوريات في مصر حين وطأة قدم الفتاة السورية كندة ذات الثانية والثلاثون عامًا الأراضي المصرية في مارس (آذ
مشاهدة كيف دمر الزواج laquo البراني raquo حياة السوريات وأطفالهن بعد الحرب السورية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف دمر الزواج البراني حياة السوريات وأطفالهن بعد الحرب السورية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.