أصعب ما يجري في الحياة أن يُعري الإنسان نواظره القريبة على أقل تقديرٍ! كيف لا، وكل ذلك يحصل بيننا؟! دعونا نُسلط الأضواء في هذه المقالة على مُحيطنا الداخل، بمجهر الصدق لا بالوصاية أو النصيحة، أو أيُّ مسمىً أردت أن تضعه! ــ تتجاور الأخت بأُختها، والصديق بصديقه، والجار بجاره، وجمال العطايا بينهما في الأطباق المطبوخة، والقدور المنفوخة.. وما أن يتم النسب للزواج والتزويج تزداد المعارك، وتُشد (الفوارك)، والخلاف على (كيكة، وعلكة أبو سنفور).. بل ويستخلصون من أي حدثٍ تافهٍ رواية لزيادة (الحمسة)، وكذلك التوابل الغير مُنتهية الصلاحية. ــ يرمي والده وأمه في غرفة مغلفة، ومُأطرة بالأخاديد والأوشحة للتصوير، ويرفع الأكف بقنوته، “اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيراً)، (ويا الله أحسن خواتمنا بالأعمال الصالحة)..
مشاهدة والله وكبرنا بالفشيله
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ والله وكبرنا بالفشيله قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.