لم تزل الدول الغربية تتعامل مع الشعوب والدول الشرق أوسطية "الإسلامية" وفق مصالحها الاقتصادية وليس وفق أسسها الفكرية الإنسانية والليبرالية الديمقراطية. لم تزل الدول الغربية تتعامل مع الشعوب والدول الشرق أوسطية "الإسلامية" وفق مصالحها الاقتصادية وليس وفق أسسها الفكرية الإنسانية والليبرالية الديمقراطية، ولا وفق منطلقاتها الأيديولوجية الدينية التاريخية الصليبية كما يحلو للبعض أن يبرر وجودها في المنطقة، فكل شيء عندها خاضع للمصلحة المادية مهما كانت مغموسة بدماء الأبرياء، وليس للعاطفة والرحمة أي مكان في هذه المعادلة المادية، كل شيء يتم وفق قاعدة المقايضة وعلى أساس العرض والطلب. ومن أجل الاحتفاظ بتلك المصالح لا بد من وجود قوة رادعة تحت الطلب للتدخل حين تتعرض تلك المصالح للخط
مشاهدة هل تصلح الديمقراطية للعراق وإقليم كردستان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تصلح الديمقراطية للعراق وإقليم كردستان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.