هي فئة غالية على القلوب، ولكن الكلمات لا تكفي لإعطائهم حقوقهم. هذه الفئة التي لطالما ازداد عناؤها لعدم الاكتراث بهم لسنوات وسنوات، فأغلب الأماكن لا تهتم بخدمة المعاقين إلا من رحم ربي وتلك هي الأزمة. قادنا أحد المعاقين في رسالته لـ”الأحساء نيوز” عن معاناته في البريد السعودي بمدينة العيون إلى فتح هذا الملف الذي يغيب عن أعين المسؤول لوضعه أمامه و لننظر ماذا أنتم فاعلون. فقد فوجئ المواطن حمد بن راشد الفزيع بصعوبه أثناء دخوله الى مقر البريد السعودي بالعيون في قسم الصناديق والاستقبال بعدم وجود رصيف مخصص للمعاقين، وتخيل معي عندما تعجز عن خدمة نفسك كيف هو شعورك؟! ثقيل على النفس أن تطلب المساعدة من الأخرين، فكيف بمن يطلب حمله بعربته التي يستقلها لكي يستلم الرسائل الوارده له على الصندوق الخاص به، الأم
مشاهدة rlm نفتح ملف المعاقين في الأحساء الفئة التي تغيب عن أذهاننا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نفتح ملف المعاقين في الأحساء الفئة التي تغيب عن أذهاننا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.