لم يكن للجيش التركي حضورٌ عالمي واسع كهذا منذ أيام الإمبراطورية العثمانية. إذ تُوسِّع تركيا، في عهد رئيسها الطموح رجب طيب أردوغان، تدخُّلها في سوريا، فيما تحافظ على حضورٍ عسكري في العراق وقطر والصومال وأفغانستان، وتُبقي على قوات حفظ سلام في البلقان. وفي الوقت نفسه، تُسيِّر البحرية التركية دورياتٍ في البحر المتوسط وبحر إيجة لحماية مصالحها الطاقوية والإقليمية. وبعيداً عن أن هذا التحرك التوسعي له ثمن. إذ زادت الموازنة العسكرية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي من 1.8% عام 2015 إلى 2.2% عام 2017، لكن نجحت تركيا في أن تفرض وجوداً عسكرياً على خريطة العالم. وكالة Bloomberg الأمريكية رصدت في تقرير لها مناطق انتشار القوات العسكرية التركية ومجالات استعراض قوتها. سوريا يُعَد تدخُّل تركيا العسكري في سوري
مشاهدة لم يكن لها حضور كهذا منذ نهاية الإمبراطورية العثمانية كيف نجحت تركيا في ترك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لم يكن لها حضور كهذا منذ نهاية الإمبراطورية العثمانية كيف نجحت تركيا في ترك بصمة عسكرية على خريطة العالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لم يكن لها حضور كهذا منذ نهاية الإمبراطورية العثمانية.. كيف نجحت تركيا في ترك بصمة عسكرية على خريطة العالم؟.