يمضي عبدالباسط أغلب وقته كلَّ يوم في مقهى ببلدة المتلوي، في جنوبي العاصمة تونس دون عمل، لكنه رغم ذلك يحصل على راتب شهري منتظم من الدولة، يقارب 280 دولاراً. إنه واحد من بين نحو 12 ألف موظف تَصرف لهم شركة فوسفات قفصة المملوكة للدولة رواتب دون أن يؤدوا أي عمل، بعد أن انتدبتهم للقيام بأعمال بيئية ضمن «شركة البيئة» التابعة لها، في إطار خطط لامتصاص بطالة منطقة الحوض المنجمي الغنية بالفوسفات. وبعد أن كان عدد الموظفين في قطاع الفوسفات لا يتجاوز 9 آلاف في عام 2010، قفز العدد حالياً إلى حوالي 30 ألف موظف. يقول عبدالباسط، البالغ من العمر 45 عاماً: «أحصل على 850 ديناراً (279.62 دولار) شهرياً دون أن أقوم بأي عمل، هذا يقلقني كثيراً، انظروا للنفايات المتراكمة في المدينة جراء إنتاج الفوسفات، ومع ذلك ليس هنا
مشاهدة فوسفات تونس ثروة يستنزفها موظفون أشباح وح و كمة سيئة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فوسفات تونس ثروة يستنزفها موظفون أشباح وح و كمة سيئة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.