يبدو أن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تندرج تحت وصفها التاريخي «استراتيجية»، مع تزايد حدة المواجهة بينهما بشأن منظومة الدفاع الروسي إس-400 التي يتمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمضي قدماً فيها وتهديدات البنتاغون بـ»عواقب وخيمة» إذا ما تمت الصفقة. صحيح أن العلاقات بين واشنطن وأنقرة تعرضت من قبل لعثرات عديدة تم تجاوزها وصحيح أيضاً أن الملفات الخلافية بين البلدين عديدة ومتنوعة، لكن منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض وهوة الخلاف بين الحليفين في اتساع متسارع، فهل تكون الأزمة الحالية نقطة النهاية في تلك العلاقات؟ العلاقات أسوأ بكثير مما تظنون موقع فورين بوليسي الأمريكي كان قد نشر تحليلاً مطولاً حول مستقبل العلاقات بين واشنطن وأنقرة بعنوان «العلاقات الأم
مشاهدة في ظل تمس ك أردوغان بصفقة الصواريخ الروسية وتهديدات البنتاغون إلى أين تتجه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ظل تمس ك أردوغان بصفقة الصواريخ الروسية وتهديدات البنتاغون إلى أين تتجه العلاقات التركية الأمريكية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في ظل تمسُّك أردوغان بصفقة الصواريخ الروسية وتهديدات البنتاغون.. إلى أين تتجه العلاقات التركية-الأمريكية؟.