عنصر من قوات النظام يقف في حي صلاح الدين المُدمر شرق حلب - رويترز الاثنين 11 مارس / آذار 2019بعد أكثر من عامين على سيطرة نظام بشار الأسد والميليشيات المساندة له، على الأحياء الواقعة شرق مدينة حلب، تغرق أحياء المنطقة بالظلام وتنتشر فيها جرائم الميليشيات، فيما تغيب عنها المشاريع الفعالة لـ"إعادة الإعمار" التي من شأنها أن تساعد السكان على العودة لأحيائهم. وكان النظام قد سيطرة على أحياء شرق حلب في نهاية العام 2016، بعدما أمطرها لأشهر بالقذائف وحاصر سكانها ومنع عنهم سبل العيش، ولم تكن وعود "إعادة الإعمار" سوى حبر على ورق، وفقاً لما يؤكده سكان المنطقة. وقال مصدر من أهالي أحياء حلب الشرقية في تصريح لـ"السورية نت"، طالباً عدم ذكر اسمه خوفاً على سلامته، إن "وعود النظام حول إعادة الإعمار كذب وخداع، وا
مشاهدة أحياء حلب الشرقية لقمة سائغة يتركها النظام للميليشيات خدمات غائبة وإفزاع للسكان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحياء حلب الشرقية لقمة سائغة يتركها النظام للميليشيات خدمات غائبة وإفزاع للسكان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.