بينما يرحِّب ماركوس دو سوتوير بالكاتب عند مدخل كلية نيو كولدج بجامعة أكسفورد، يبدو مظهره يوحي بصخبٍ هادئٍ من الألوان. تذكِّرُك ثيابُه بشخصٍ دلف إلى متجر White Stuff أو Fat Face والتقط هستيرياً أي شيءٍ عثر عليه في هذه الحالة، سترةٌ سلمونيةٌ بسحَّابٍ، وسروال برسم مربعات متعددة الألوان، ونعلان بدرجةٍ من اللون الفيروزي يبعثان على الصداع. حين جلسنا لنتحدث في غرفة اجتماعاتٍ قريبةٍ، ظلَّ يجول بنظره بين صفحات دفتر ملاحظاتٍ يميل لونها إلى درجة من الأصفر البرَّاق. كانت الصفحات مليئة بما يشبه المعادلات المكتوبة بسرعة، إلى جانب أشكال غريبة المظهر. ويفسّر لي ذلك أنها مسودة خام غير منقَّحة لمشروع يتناول أموراً هندسية شديدة التعقيد. وقال: «أتطلُّع إلى بنية تناظرية لا نهائية، وأعتقد أن أعلى جزء منها سيخبرني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تطو ر فلسفة الذكاء الاصطناعي يطرح تساؤلا أيمكن للآليين أن يجعلوا من ا بشرا أفضل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تطوُّر «فلسفة الذكاء الاصطناعي» يطرح تساؤلاً: أيمكن للآليين أن يجعلوا منّا بشراً أفضل؟.