النظام الإيراني يتعثر فهل يتهاوى؟ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

يعتمد النظام الإيراني على ثلاث رذائل تربطها ببعضها علاقة جدلية تأثرية تأثيرية فإذا وجدت إحداها وجدت بقية المنظومة، وهي التي تؤمّن الإقتدار المالي وهي المخدرات والفساد والإرهاب، وتعتمدها أذرع إيران في مستعمراتها ما يحشد لها جيش مستفيدين من الثروة التي تؤمن للمرشد ومعاونيه استمرار الوجود على طريق تحقيق الأمبراطورية المأمولة كتب محمد سلام لـ”هنا لبنان”: دول النظام الإيراني عادة تغلّف حروبها الكولونيالية بوعود إلهية مزعومة تحث شعوبها على التطوع في جحافلها للوصول إلى جنتها المفترضة لقاء تقديمات مالية سخية لورثة من يقضي وهو ينفّذ ما أمره به مرشده. عصب نجاح هذا المسار هو التمكًن المالي، لذلك تعتمد إيران ونظامها على ثلاث رذائل تربطها ببعضها علاقة جدلية تأثرية تأثيرية فإذا وجدت إحداها وجدت بقية المنظومة. الرذائل الثلاث التي تؤمّن الإقتدار المالي هي المخدرات والفساد والإرهاب، وهي التي تعتمدها أذرع إيران في مستعمراتها ما يحشد لها جيش مستفيدين من الثروة التي تؤمن للمرشد ومعاونيه إستمرار الوجود على طريق تحقيق الأمبراطورية المأمولة. بعد إنتصارها على نظام الشاه محمد رضا بهلوي في 11 شباط العام 1979 بدأ نظام الخميني بالإعداد لتوسّعه في الشرق الأوسط وفي العام 1984 بدأت تتردد معلومات عن تطويع مراهقين واستخدامهم لتطهير حقول الألغام العراقية وكانوا مزودين “بمفاتيح الجنة” معلقة في رقابهم. كنت مراسلاً حربياً لوكالة “أسوشيتد برس” في العراق في ذلك الوقت عندما عرض علينا إعلام القوات المسلحة مجموعة من “المراهقين الإيرانيين الأسرى” بألبسة عسكرية ممزقة وتتدلى من رقابهم مفاتيح بلاستيكية عُرّفت بمفاتيح الجنة. لم أستطع الحوار معهم لجهلي بلغتهم وجهلهم بالعربية والإنكليزية، لكن تعلّمت من زميل عراقي كردي يجيد الفارسية كيف أسأل بلغتهم “شو إسمك” إلى أن كنت أغطي معركة هور الحويزة مع اللواء الركن هشام صباح الفخري وخرج من بين القصب والمياه الضحلة طفلٌ بدا أنّ عمره لا يتجاوز 13 عاماً، تمسّك بساقي ولم ينطق بكلمة. “إسمك جيه” إي ما اسمك بالفارسية وفق الجملة التي تعلمتها وتلفظ “تشيه” وتكتب الجيم بثلاث نقاط تحتها. كررت السؤال عدة مرات، داعبت شعره وأخيراً نظر إلي وقال “مِهسِن”. لمست المفتاح المتدلي من رقبته فتبين لي من وزنه الخفيف أنه بلاستيكي. دونت اسم مهسن على دفتر ملاحظاتي ثم وصل عنصر من الهلال الأحمر وأخذ مهسن بروية وتكلم معه بلغته. ضميت اسم مِهسِن في رسالتي الإخبارية إلى قسم التحرير في نيويورك، فسألني محرر الأخبار الدولية: “ما أهمية اسم الجندي الطفل طالما لم نستصرحه؟” قلت لزميلي في نيويورك إنّ ورود الإسم في خبر وكالة دولية هو الضمانة بأنّ الجيش العراقي لن يسيء معاملته لأنّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستسأل عنه. فأبقى على الإسم في نص الخبر الذي أرسلته عبر هاتف اللواء الركن هشام صباح الفخري الذي فاجأني بأن صرخ بي “لا تبول بالمي، بول على الجاف.” كنت أحاول أن أقضي حاجتي ولم ألاحظ كابلات الكهرباء الغليظة التي مدت إلى مياه الهور فقتلت كل ما كان موجوداً حتى الذباب والبرغش والسمك، وحتما الإيرانيين الذين كانوا قد توغلوا إلى الجزء العراقي من الهور الحدودي. وبعد الإعدام الكهربائي صبت صهاريج ضخمة مزيجاً من الديزل والكاز والشحم في مياه الهور، وألقت قذيفة فوسفورية أشعلت ما كان قد تبقى حياً، إذا كان قد تبقى أي كائن حياً. ويقال إنّ إيران فقدت 40 ألف قتيل في معركة الأهوار التي استمرت قرابة الشهرين. بعد قرابة الستة أشهر تلقيت اتصالاً من الأستاذ حسن […]

النظام الإيراني يتعثر فهل يتهاوى؟ هنا لبنان.

مشاهدة النظام الإيراني يتعثر فهل يتهاوى

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النظام الإيراني يتعثر فهل يتهاوى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، النظام الإيراني يتعثر فهل يتهاوى؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار