لعقود طويلة، ظل فيها الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قابعًا في منصبه الرئاسي، بات هدفه الأهم هو ابتكار طرق متنوعة من أجل تأمين الحُكم لأطول فترة ممكنة، بطرق تباينت بين تعديل بعض مواد الدستور، وعقد مساومات سياسية بين الخصوم، أو بتعيينات لشخوص تمتع معهم بصلة قرابة في مناصب سياسية نافذة من أجل ضمان ولائهم السياسي. وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت وتيرة تعيينات أقارب وأصدقاء قدامي لبوتفليقة في دوائر صنع القرار السياسي؛ ليظل هؤلاء امتدادًا لحكم بوتفليقة، يستأثرون بالسلطة والنفوذ بعد عدوله عن الترشح في الولاية الجديدة، كما أعلن، تجاوبًا مع مطالب المتظاهرين الذين رفعوا لافتات ترفض ترشحه في الانتخابات الرئاسية التي كان مُقررًا لها الانعقاد في أبريل (نيسان) الجاري. ربما بعد سنوات من الإبعاد خارج بلاده،
مشاهدة ما مستقبل أقارب بوتفليقة في السلطة بعد تخليه عن laquo العهدة الخامسة raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما مستقبل أقارب بوتفليقة في السلطة بعد تخليه عن العهدة الخامسة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.