سلاح المقاومة ولغة الكلام! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
اللغة العربيّة، لغة الضاد، لغة البيان والسحر.. تعاني من قصور خطير! هناك حاجة ملحّة وماسّة وفوريّة لتحديث اللغة.. أو بمفردات العصر (upgrade)! جزء من أنّ كلمات مثل الخيانة، العمالة، النذالة، القذارة، الغدر، الخنزرة.. فقدت قدرتها على التأثير فينا، أنّ هذه الكلمات ما عادت تشفي الغليل، وأعجز من أن تعبّر عن الواقع الذي يُفترض أن تعبّر عنه! المطالبة بنزع سلاح المقاومة نموذجاً! أين نجد كلمات وأين نجد تعابير يمكن أن "تْفِش الغُل" وتفي المُطالبين بنزع سلاح المقاومة حقّهم؟! وحدها ما نعتبرها شتائم بذيئة وسوقيّة وتهتك المحارم هي التي يمكن أن تلبّي ولو الحدّ الأدنى من حاجتنا الملحّة والخانقة للتعبير والبيان في مثل هذا المقام! ومع هذا، فإنّ هذه الشتائم على ما تمنحه من رضا ورواء تبقى قاصرة وتحتاج هي الأخرى إلى تحديث! اعتدنا أن نسمع عن مسابقات على غرار: أفضل قصيدة.. أفضل قصّة.. أفضل رواية.. أفضل لوحة.. أفضل أغنية.. أفضل لحن.. أفضل سيناريو.. أفضل فيلم.. الخ.. لو كنتُ "فنجريّاً" أمتلك الملاءة الماليّة اللازمة التي تتيح لي ممارسة هامش واسع من البطر، لأطلقتُ مسابقة عنوانها: أفضل شتيمة! ولجعلتُ لهذه المسابقة فئات متعدّدة لضمان أن تكون شاملة وتغطّي كافة المجالات والمناطات المطلوبة: جائزة أفضل شتيمة/ فئة القادة والزعماء.. جائزة أفضل شتيمة/ فئة الأنظمة والحكومات.. جائزة أفضل شتيمة/ فئة العسكر ورجال الأمن.. جائزة أفضل شتيمة/ فئة المستثمرين وأرباب المال والأعمال.. جائزة أفضل شتيمة/ فئة الإعلاميّين والكتّاب والمثقّفين.. جائزة أفضل شتيمة: فئة علماء السلطان ورجال الدين.. جائزة أفضل شتيمة: فئة مماسح الزفر.. وهكذا! مثل هذه المسابقة ستحظى بأصداء واسعة، وما هي إلّا مسألة وقت حتى تتخطّى شهرتها وأهميتها جائزة "نوبل نفسها! في أغنية "يا جارة الوادي" لمحمد عبد الوهاب، كلمات أمير الشعراء أحمد شوقيّ، مقطع جميل وموحٍ يقول: ((وتعطّلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناكِ)).. هذا المقطع يصلح للمطالبين بنزع سلاح المقاومة وأذنابهم ومطيعي أوامرهم: وتعطّلت لغة الكلام معهم! ولكن عوضاً عن لغة العيون والهوى، اللغة البديلة التي يحتاجها هؤلاء هي لغة البصاق و"الكفوف" و"الشلاليت"! نعم، فنون اللغة مهمّة جداً، خاصة بالنسبة لـ "ثقافة شفاهيّة" مثل ثقافتنا نحن العرب والمسلمين.. ولكن في حالة "أبناء القـ ...." المطالبين بنزع سلاح المقاومة فإنّ فنون اللغة لا تكفي، وما نحتاجه فعليّاً هو "فنون أدائيّة"! يا الله!! وكأنّك يا "مظفر النواب لم تمت!! لا نستثني منهم أحدا.. لا نستثني منهم أحدا.. .

مشاهدة سلاح المقاومة ولغة الكلام

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سلاح المقاومة ولغة الكلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سلاح المقاومة ولغة الكلام!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار