عمرو عبيد (القاهرة)
رغم أنها الجولة الثانية في «الليجا»، ورغم تأقلم عشاق الكرة العالمية مع تخصص برشلونة في تحقيق «الريمونتادا»، إلا أن طريقة العودة وتصحيح الأمور أمام ليفانتي، وقلب الهزيمة 0-2 في الشوط الأول إلى انتصار نهائي 3-2، أطلقت العنان لتقارير وآراء الصحف الإسبانية، حول «ريمونتادا البطل»، كما وصفتها «موندو ديبورتيفو»، التي قالت إن الفوز مستحق وعادل، بناءً على أحداث المباراة، لكنها تدعو إلى القلق في الوقت نفسه.«الملحمة»، هكذا واصلت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية، الإشادة بما قدمه برشلونة في تلك الليلة المثيرة، وكتبت أن 3 دقائق فقط كانت كافية لتعديل النتيجة إلى التعادل، بعدما صحّح فليك تشكيلته وطريقة لعبه فوراً بين الشوطين، وهو ما دعا «ماركا» المدريدية للقول إن ما حدث هو مجرد انعكاس لوضع وحقيقة «الحمض النووي» لبرشلونة وفليك، الذي لا يُمكن إيقافه داخل الملعب أبداً، حسب رأيها، بل إنها ذهبت لأبعد من ذلك، قائلة إن «ماكينة الانتصارات الكتالونية» لن تتوقف، ويبدو أن لقب «الليجا» يُحسم في مارس المُقبل، بسبب مستوى فريقي العاصمة، ريال مدريد وأتلتيكو!صحيح أن الأداء كان قوياً من جانب برشلونة، وأن الشخصية التي أظهرها «رجال فليك» تؤكد أنه بطل يبحث عن الاحتفاظ بلقبه، ولن يقبل التفريط فيه أبداً، إلا أن «سبورت» ترى «الريمونتادا» مُذهلة وخطيرة في آن واحد، إذ أن تصحيح الأوضاع وقبول توجيهات المدرب الصارمة بين الشوطين، واستعادة وقع كلماته «التوبيخية» عقب المباراة الأولى، ثم الانتفاضة والسرعة والحسم في الشوط الثاني، كلها تُعد أموراً رائعة، لكن الخطورة تكمن في البطء والتراخي والاطمئنان إلى أن الفوز سيأتي في أي وقت، وبحسب تعبيرها «اللعب بالنار»، فإن على نجوم «البارسا» حسم مثل هذه المباريات مُبكراً، لأنهم «يحترقون» بها في إحدى المرات.وبالطبع، هاجمت الصحف الكتالونية وكثير من المحللين حكام المباراة، بسبب احتساب ركلة الجزاء التي أنتجت هدف ليفانتي الثاني، نهاية الشوط الأول، وقالت «موندو ديبورتيفو» إن الحكم هيرنانديز رأي لمسة اليد من قبل بالدي، لكنه لم يُشاهدها أكثر وضوحاً من جانب تشواميني في «كلاسيكو» الموسم الماضي، رغم فارق ذراع لاعب ريال مدريد الممدودة، مقارنة بذراع ملتصقة بجسد بالدي، وإذا كان حكم «الفار» قد طلب من هيرنانديز مراجعة اللعبة، فإنها كانت ليلة «غير جيدة» لكليهما على الإطلاق بهذا القرار الغريب.الصحف الكتالونية تناولت الفوز الهام من زاويتين أخريين، الأولى تمثّلت في «الذكاء» الذي ينبغي أن يتحلى به برشلونة هذا الموسم، إذ يمتلك فليك وكتيبته كل المقومات للظهور بأداء رائع ونتائج باهرة، لكن يجب على الجميع إدراك طول المنافسة وصعوبتها في كثير من الأحيان، ولهذا يجب ألا يدفع فليك حسب رأيها بأفضل «11» لاعباً في جميع المباريات، لأن هذا سيدخل الفريق في دوامة الإرهاق خلال الفترات الحاسمة، كما حدث أحياناً في الموسم الماضي، ولهذا يجب خوض مباريات الكأس بعناصر ثانوية، حتى نصف نهائي البطولة على الأقل.كما أن مسألة الدفع برافينيا في مركز الوسط المهاجم، لمنح راشفورد الوقت والمساحة، لن تجدي دائماً، بسبب وجود ضحايا من العيار الثقيل لهذا الفكر التكتيكي، أولمو وفيرمين، بجانب ضرورة رفع كفاءة الدفاعات «الكتالونية» التي لم تظهر في أفضل حالتها خلال تلك المباراة، أما النقطة الثانية فجاءت «نفسية»، حيث أجاد فيك التعامل مع فيرمين على المستوى الإنساني، بحديثه الأبوي معه فوق مقاعد البدلاء، وكذلك اللقطة المرحة بينه وبين فيران، ودعمه وتوجيهه المُستمر ليامال، وهي أمور يجيدها فليك ويظهر مردودها بالفعل على أداء كل اللاعبين.
مشاهدة برشلونة laquo ريمونتادا البطل raquo عادلة ومقلقة في آن واحد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ برشلونة ريمونتادا البطل عادلة ومقلقة في آن واحد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، برشلونة.. «ريمونتادا البطل» عادلة ومقلقة في آن واحد!.
في الموقع ايضا :