وأكد عدد من المختصين أن الطريق الذي يربط المملكة بقطر والإمارات وعُمان، أصبح يشكّل مصدر قلق لعدد من مرتاديه، وبرغم الجهود المبذولة والمستمرة من فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة الشرقية في العمل على إزالة هذه الكثبان الرملية، فإنها لا تزال تشكّل مصدر خطر.
قال المهندس عبدالله المقهوي، المستشار الهندسي: تعاني طرق المنطقة الشرقية من زحف مرعب من الرمال على الطرق حيث تهدّد سلامة الإنسان.وتابع: فعلى سبيل المثال، يحتاج طريق "الأحساء - سلوى" المؤدي إلى دولة قطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان إلى جهود مكثفة لرفع كفاءته وتأمين سلامة وراحة السائقين، حيث إن رفع كفاءته يتوافق مع توجهات الدولة بالارتقاء بجودة الحياة التي تقدمها عبر خدماتها، إذ يمر عبر هذا الطريق المئات يوميًا من المواطنين والحجاج والمعتمرين والسياح، كما أن هذا الطريق يستخدمه العاملون في مشروع حقل الجافورة الغازي الاقتصادي، وكذلك تستخدمه الشاحنات التي توفر سلاسل إمداد للبضائع بين دول الخليج وكذلك بين مدن المملكة.
وذكر أن الطريق يحتاج إلى مراقبة وصيانة دورية للتقليل من زحف الرمال، وذكر أنه من الممكن الاستعانة بتقنيات الأقمار الصناعية وطائرات بدون طيار “درون” لمراقبة زحف الرمال ومعالجتها مبكرًا.
وطالب المهندس المقهوي عند تصميم الطرق أن يُبحث في خيار رفع مستواها قليلًا عن مستوى سطح الأرض لتقليل تراكم الرمال، ودعا لإنشاء مركز أبحاث متخصص عن “التصحر” لتقديم دراسات وحلول ذات علاقة، وذلك بالشراكة بين الوزارات المختصة والجامعات السعودية والأجنبية.
تدنّي مستوى السلامة المرورية
وبيّن أن الحلول المناسبة لمواجهة هذه الكثبان تُقسم إلى نوعين وقائية وعلاجية:
الحلول العلاجية: بعد تراكم الرمال، وتشمل: إزالتها ميكانيكيًا باستخدام كواشط وجرافات بشكل دوري خصوصًا في المواقع الحرجة، الصيانة المستمرة بتنظيف الحواف والأكتاف أولًا بأول لتقليل تراكم الكثبان الكبيرة، تغطية الأجزاء المتضررة باستخدام شبك معدني أو حصى خشن لتثبيت الرمال في المناطق النشطة، وأنظمة إنذار مبكر باستخدام محطات أرصاد لرصد العواصف الرملية وتحذير قائدي المركبات.
تآكل الأسفلت
أكد المهندس حسن بن علي الحجي، مهندس مدني، أن للكثبان الرملية على الطرق آثارًا منها: إعاقة حركة المرور، حيث يؤدي تراكم الرمال على الطرق إلى صعوبة مرور المركبات خصوصًا الشاحنات الثقيلة، وانخفاض مستوى الرؤية بسبب العواصف الرملية المصاحبة للكثبان التي تسبب انعدام الرؤية وزيادة احتمالية الحوادث.إضافة إلى الحوادث المرورية المتكررة باصطدام المركبات بالرمال المتراكمة أو انحرافها خارج الطريق، وكذلك تلف سطح الطريق، إذ تؤدي الرمال المتحركة مع الرياح إلى تآكل طبقة الأسفلت بفعل الاحتكاك المستمر، وزيادة تكاليف الصيانة نظرًا للحاجة المتكررة إلى إزالة الرمال وإعادة إصلاح الأضرار، فضلًا عن خطورة الأمر على خدمات الطوارئ بسبب تأخير وصول سيارات الإسعاف والدفاع المدني في الحالات الطارئة.
من جهتها، أكدت وزارة النقل والخدمات اللوجستية لصحيفة اليوم تنفيذ أعمال صيانة مكثفة ومواجهة التحديات المناخية لرفع مستوى السلامة على شبكة الطرق في المنطقة الشرقية، حيث تتواصل جهودها في تنفيذ أعمال الصيانة الدورية لطريق العقير - مدينة العيون، بالتزامن مع استجابتها الفورية لمعالجة زحف الكثبان الرملية على طريق الهفوف - سلوى - البطحاء الحيوي.
كما أشارت الوزارة إلى أنها انتهت من تنفيذ أعمال دهانات تحديد المسارات بطول 34 كيلومترًا، بالإضافة إلى تركيب 5700 وحدة من علامات “عيون القطط” الأرضية العاكسة، وتستعد الفرق الميدانية لتركيب 147 لوحة تحذيرية و4 لوحات إرشادية جديدة على امتداد الطريق لضمان إرشاد السائقين وتحذيرهم بشكل فعّال.
وكشفت الوزارة عن حجم العمليات المنفّذة، حيث تمكّنت فرقها المجهزة بـ31 معدة ثقيلة من إزاحة أكثر من 300 ألف متر مكعب من الرمال عن الطريق خلال الشهر الماضي وحده.
وأكدت أن العمليات لا تقتصر على إزالة الرمال من سطح الإسفلت فحسب، بل تشمل أيضًا ترحيلها إلى مسافات آمنة بعيدًا عن حرم الطريق، لمنع عودتها مجددًا وضمان سلامة وانسيابية الحركة المرورية على هذا الشريان الهام.
مشاهدة 31 معدة لإزالة الرمال الزاحفة على طريق الهفوف سلوى ومختصون يحذرون من مخاطرها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 31 معدة لإزالة الرمال الزاحفة على طريق الهفوف سلوى ومختصون يحذرون من مخاطرها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 31 معدة لإزالة الرمال الزاحفة على طريق الهفوف سلوى.. ومختصون يحذرون من مخاطرها.
في الموقع ايضا :