بعد أكثر من 20 يومًا من انطلاق الحراك الشعبي في 22 من فبراير الماضي، نجح الجزائريون في الحفاظ على نظافة نضالهم، فرغم خروج الملايين الذين وصل عددهم حسب ناشطين إلى قرابة 18 مليونًا، جرت المسيرات في جميع الولايات في أجواء هادئة دون عنف وتخريب، ما عدا بعض الحالات المعزولة كما كان منتظرًا، شهدت الجزائر في الجمعة الرابعة للحراك الشعبي التي كان عنوانها "لا لتمديد العهدة الرابعة" للرئيس عبد العزيز بوتفليقة مسيرات غير مسبوقة في محافظات البلاد الـ48، وذلك وسط ترقب لما سيكون عليه رد السلطة المدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى للاستجابة لصوت الشارع المطالب بتغيير جذري للنظام وبناء جمهورية جديدة لا مكان فيها للرئيس الذي تشبث بالكرسي طيلة 20 عامًا. ومنذ الساعات الأولى لنهار الجمعة، بد
مشاهدة سلمية حراك الجزائر ورطة أم دافع لبدوي في تشكيل الحكومة الجديدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سلمية حراك الجزائر ورطة أم دافع لبدوي في تشكيل الحكومة الجديدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.