غطَّت الرموز والكتابات سلاح وملابس الإرهابي الذي قتل 50 شخصاً في هجومٍ على مسجدين بنيوزيلندا. أشارت بعض تلك الرموز والكتابات إلى أدولف هتلر، وأتت على ذكر عددٍ من مُنفذي الهجمات الآخرين أيضاً. لكنَّ بعض الإشارات الأكثر غموضاً كانت واضحةً بالنسبة لمؤرخي العصور الوسطى. إذ استخدم العنصريون البيض والقوميون البيض والنازيون الجدد هذا النمط مراراً وتكراراً، على مدار السنوات الأخيرة، مثلما حدث في مسيرة «وَحِّدوا اليمين» الدموية في شارلوتسفيل، والمؤتمر الذي أُقيم تحت رعاية ريتشارد سبينسر زعيم حركة اليمين البديل، والرجل الذي يُزعَم أنَّه قتل شخصين إثر تحرُّشه بامرأةٍ ترتدي الحجاب في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون. وقال بول ستورتيفانت، مؤلف كتاب «العصور الوسطى في الخيال الشعبي The Middle Ages in Popular
مشاهدة ليس صحيحا أوروبا لم تكن laquo بيضاء raquo قط فقد عاش المسلمون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليس صحيحا أوروبا لم تكن بيضاء قط فقد عاش المسلمون والمسيحيون واليهود معا وأسقف كانتربري كان تركي ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ليس صحيحاً، أوروبا لم تكن «بيضاء» قط.. فقد عاش المسلمون والمسيحيون واليهود معاً، وأسقف كانتربري كان تركيّاً.