إن حب الأردن ليس شعارات تُرفع في الهواء ولا عنتريات تُطلق من فوق المنابر ، وعبر وسائل التواصل الإجتماعي والسوشال ميديا بل هو إلتزام حقيقي ووعي عميق بما يحيط بنا من تحديات إقليمية ودولية . فالوطن لا يُبنى بالمزايدات ولا يُحمى بالمفاغرة ، بل تُصان سيادته وتُحفظ كرامته بالعقل والحكمة والإدراك الواقعي لمسارات السياسة وموازين القوى . لقد أثبت الأردن على الدوام أنه بلد ذو سيادة كاملة ، يقف شامخًا في وجه التحديات ، تحكمه القوانين وتربطه بالدول مواثيق وإتفاقيات ، إحترامها واجب ، وصيانتها مسؤولية وطنية ، والإعتداء عليها أو تجاوزها أمر لا يمكن السكوت عنه . وكما قال جلالة الملك غير مرة : الأردن قوي ، وإذا إعتُدي على مصالحه فلن يقف مكتوف الأيدي . إن الدفاع عن الأردن لا يكون بالعاطفة المجردة ولا بالشعارات الرنانة ، وإنما بالإلتفاف حول قيادتنا الهاشمية التي أثبتت للعالم أن الحكمة والدبلوماسية قادرة على حماية الوطن وتعزيز مكانته . فجلالة الملك عبدالله الثاني ـ حفظه الله ـ يتحرك في المحافل الدولية والإقليمية برؤية متفحصة وبصيرة ثاقبة ، عُرف بها القريب والبعيد ، ليضع الأردن في موقعه الصحيح : بلد الإعتدال والإتزان ، بلد الحوار والسلام ، بلد الرسالة التي تتجاوز حدود الجغرافيا . علينا أن ندرك أن السياسة ليست أمنيات تُطلق على ألسنة البعض من هنا وهناك ، بل هي قراءة دقيقة للواقع وتقدير للمصالح الوطنية . لذلك كان واجبنا أن نقف جميعًا خلف جلالة الملك ، موحدي الكلمة والرأي ، مقدرين فقه الواقع ، وملتزمين بخطاب عقلاني مسؤول ، يحمي الأردن من الفوضى ويحصنه من الإرتجال والتسرع . إن جلالة الملك يتمتع برؤية ثاقبة تضع نصب عينيها الحفاظ على الأردن أمنًا مستقرا ، عزيزًا منيعًا ، وهذا ما يستوجب منا جميعًا أن نكون على قلب رجل واحد ؛ نساند قيادتنا ونعضد مؤسساتنا ونصون وحدتنا الداخلية . فالأردن ليس مجرد وطن نعيش فيه ، بل هو الكرامة التي نحيا بها ، والرسالة التي سنورثها لأجيالنا القادمة . فلتكن محبتنا للأردن صادقة .
مشاهدة الأردن بين الحب الصادق وفقه الواقع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأردن بين الحب الصادق وفقه الواقع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.