معتز الشامي (أبوظبي)
بعد أكثر من ربع قرن من الجدل والقرارات الصاخبة، أعلن توتنهام رحيل رئيسه دانيال ليفي، ليغيب أحد أهم الوجوه في الدوري الإنجليزي الممتاز. فمنذ توليه المنصب في ديسمبر 2000 خلفاً للورد آلان شوجر، قاد ليفي النادي في مرحلة تحولات هائلة جعلت الدوري الإنجليزي نفسه قوة مالية وإعلامية غير مسبوقة.وودع ليفي منصبه بملف مختلط، ما بين نجاح مالي ساحق مقابل رصيد بطولي محدود، وفي تقرير لصحيفة «ذا أتليتك»، أكد أنه سيبقى الرجل الذي أخذ توتنهام من نادٍ متوسط القيمة إلى مقعد دائم على طاولة «الكبار»، وأحد أبرز «الشخصيات الرئيسية» على مسرح الدوري الإنجليزي، ويظل ملعب توتنهام الحديث شاهداً على إرثه، بينما يأمل المشجعون في أن يكون منصة لانطلاقة جديدة نحو البطولات.وذكر التقرير أن ليفي عندما استحوذ على إدارة توتنهام، بلغت قيمة النادي نحو 60 مليون جنيه إسترليني، بينما اليوم يقدر سعر بيعه بين 2 إلى 3 مليارات، في تلك الفترة، قفزت قيمة حقوق البث المحلي من 167 مليوناً سنوياً إلى 1.675 مليار، دون احتساب العوائد الدولية.وعُرف ليفي بقدرته على المناورة في سوق الانتقالات، حيث أبرم صفقات تاريخية مثل بيع جاريث بيل لريال مدريد مقابل 85.3 مليون جنيه إسترليني في 2013، ورفض عروض ضخمة لرحيل هاري كين، بينما وصفه السير أليكس فيرجسون بأنه «أصعب من جراحة تبديل مفصل» في التفاوض، فيما سخر بيب جوارديولا واصفاً إياه بـ «سيد المفاوضات».وخلال 25 عاماً، ارتفعت إيرادات توتنهام عشرة أضعاف ليصبح النادي الأكثر ربحية في «البريميرليج»، لكن النجاح الرياضي لم يكن بمستوى الطموح، فمنذ انطلاق البريميرليج عام 1992، لم يحصد السبيرز سوى ثلاثة ألقاب، كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليج) وكأسي رابطة، ورغم ذلك، شهد النادي قفزة كبيرة منذ 2010، حيث بات من «الكبار الستة» مع وصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019.وشارك ليفي في كثير من كواليس «البريميرليج»، وكان من مهندسي مشروع السوبر ليج الأوروبي عام 2021 قبل الانسحاب السريع، وانضم إلى أندية ضغطت على الاتحاد الأوروبي لتثبيت عقوبة حرمان سيتي من الأبطال.ومن أبرز إنجازاته افتتاح استاد توتنهام الحديث بسعة 62,850 متفرجاً، وتحول الملعب معه لآلة اقتصادية تدر نحو 5 ملايين جنيه إسترليني في كل مباراة، إضافة إلى استضافة الحفلات الكبرى ومباريات دوري NFL الأميركي. بذلك كسب احترام ملاك الأندية الأميركية مثل عائلة جليزر (مانشستر يونايتد) وفينواي (ليفربول).لكن ليفي دائماً ما كان يوصف بأنه شخصية مثيرة للجدل بحسب تقرير الصحيفة، فخلال ولايته، تعاقب على توتنهام مدربون كبار مثل مورينيو، كونتي وبوتشيتينو، ورغم سمعة «الرجل القاسي»، أظهر ليفي جانباً إنسانياً، مثل اتصاله بهاري ريدناب بعد إقالته مؤكداً رغبته في الحفاظ على صداقته. طريفاً، اعتادت زوجته أن تمزح بأن بوتشيتينو «الطرف الثالث» في زواجهما لكثرة مكالماتهما.
مشاهدة ليفي يغادر توتنهام laquo البريميرليج raquo يفقد laquo ملك الكواليس raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليفي يغادر توتنهام البريميرليج يفقد ملك الكواليس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ليفي يغادر توتنهام.. «البريميرليج» يفقد «ملك الكواليس».
في الموقع ايضا :