كوزمين: «روح الفوز» دافعنا لتحقيق الحلم المونديالي ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

معتز الشامي (أبوظبي)حقق منتخبنا الوطني المطلوب من معسكره الإعداد في دبي، الذي اختتم أمس بفوز «صعب» على منتخب البحرين بهدف نظيف، بعد أداء لم يكن مقنعاً، على عكس التجربة الودية الأولى أمام منتخب سوريا الخميس الماضي، التي سيطر عليها منتخبنا، وسجل ثلاثية، وأهدر مثلها.وجاء هذا التجمع للوقوف على جاهزية العناصر الدولية، بعد معسكر المنتخب في النمسا قبل انطلاق الموسم، وذلك للتحضير للمرحلة الرابعة «المصيرية» من التصفيات المؤهلة لكأس العالم التي تستضيفها قطر أكتوبر المقبل، لحساب المجموعة الأولى التي تضم «الأبيض» إلى جانب عمان وقطر، وتقام مبارياتها بنظام «البطولة المجمعة» ويتأهل متصدر المجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026.وخاض منتخبنا محطته الأخيرة قبل التصفيات، بمعسكر داخلي بدبي، شهد مشاركة 26 لاعباً، ومنح كوزمين الفرصة لجميع العناصر، باستثناء كايو لوكاس الذي غاب بداعي الإصابة، ولكن أصر الجهاز الفني على ضرورة استمراره مع الفريق كونه من العناصر الأساسية، بالإضافة لفهد الظنحاني حارس بني ياس.وشهدت الودية الأولى دفع كوزمين بـ11 لاعباً في الشوط الثاني، وفي تجربة البحرين دفع الجهاز الفني بـ 8 لاعبين في الشوط الثاني.وإجمالاً خرج «الأبيض» من هذا المعسكر، بعدد من المكاسب الفنية والمعنوية، أبرزها روح الانتصارات، وظهور هوية فنية واضحة للمنتخب، وثبات الأداء برغم كثرة التغييرات، ما منح الجهاز الفني صورة أوضح عن جاهزية اللاعبين ومستوى التجانس داخل المجموعة، كما استقر الجهاز الفني على قائمة أكتوبر منذ الآن، بينما وصل «الأبيض» لجاهزية أكثر من 80% من المراد الوصول إليها، والمتوقع أن يصلها المنتخب قبل خوض غمار التصفيات، بعد جاهزية بقية العناصر.ومن أبرز إيجابيات المنتخب، كان عنصر تعزيز الثقة والجاهزية، حيث يعد أول المكاسب، فضلاً عن استعادة منتخبنا الثقة، كما ثبت الجهاز الفني الشخصية الهجومية للفريق، وأمام سوريا، ظهر المنتخب بصورة قوية، وفرض أسلوبه، وأمتع الجماهير بأداء هجومي متنوع.بينما جاء الفوز بثلاثية ليؤكد أن العناصر الجديدة قادرة على تقديم الإضافة، وأن الفريق يمتلك بدائل مؤثرة، وأمام البحرين، ورغم انتهاء المباراة بهدف دون رد، إلا أن المنتخب قدم أداءً متوازناً كشف عن انضباط تكتيكي وقدرة على التحكم بالنسق، ما يعكس مرونة فنية يحتاجها المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.ثاني المكاسب تمثل في بروز أسماء جديدة خلال المعسكر، مثل ساشا الذي سجل أمام سوريا، وأثبت أنه ورقة رابحة، وخيمنيز، جاستون سواريز، وإيريك وروبين فيليب، إلى جانب بقية العناصر الأساسية من الحرس القديم، هذه الأسماء منحت الجهاز الفني خيارات إضافية، خصوصاً في حال تعرضت القائمة المنتظرة في أكتوبر لغيابات في العناصر الأساسية بسبب الإصابات.وتمثل ثالث المكاسب الواضحة أيضاً في اختبار عناصر بديلة وإشراك وجوه جديدة، الأمر الذي كشف عن عمق أكبر في قائمة المنتخب، ووفرة اللاعبين على مدار المباراتين عززت من مستوى التجانس، كما منحت المدرب فرصة لتجربة أكثر من رسم تكتيكي، بين اللعب بالضغط العالي والهجوم المباشر، أو التحفظ الدفاعي، والانطلاق بالمرتدات.وحقق منتخبنا أيضاً فوائد ومكاسب من الناحية النفسية، حيث منح الفوز على سوريا الفريق دفعة معنوية قوية، بينما جاء اختبار البحرين ليؤكد أن المنتخب قادر على مجاراة مدارس مختلفة في كرة القدم الخليجية والآسيوية، وهذا المزيج من النتائج جعل المعسكر غنياً بالفوائد، حيث تم اختبار الجاهزية البدنية والفنية للعناصر، والاطمئنان على أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو الاستحقاق الأكبر في أكتوبر المقبل.من جانبه، أكد كوزمين وجود إيجابيات مهمة بالنسبة للمنتخب تمثلت في عطاء اللاعبين، وتجانسهم، ووحدة أداء وروح الفريق بين جميع اللاعبين، وتابع: «كل اللاعبين بات لديهم هدف واضح، وجميعهم وصلوا لدرجة تجانس كبيرة، خصوصاً بعد النتائج وروح الفوز».وعن آخر مباراة أمام البحرين قال: «واجهنا منتخباً متميزاً، لعب بطريقة التحفظ الدفاعي، هناك أمور إيجابية كانت في اللقاء، ولكن أيضاً وإجمالاً كانت هناك بعض السلبيات، واذا استعدنا بعض اللاعبين الذي غابوا عنا في المباريات أو خلال المعسكر، يمكن أن يتطور الأداء للأفضل، لكن إجمالاً الإيجابيات من المعسكر كبيرة، وأكثر بكثير من السلبيات».وأضاف: «رسالتي للاعبين التي وجهتها لهم، وهي التي أوجهها للجماهير أيضاً، هي أننا نحتاج لأن نستعد لشهر أكتوبر المقبل، الذي سيكون هو أهم شهر في حياتنا جميعاً، كلاعبين وجهاز فني، وأيضاً كجماهير وأندية ومسؤولين، فكل من يعيش على هذه الأرض يحلم بوجود منتخب الإمارات في المونديال».وتابع: «نحتاج لالتفاق جميع أفراد المنظومة، إعلام، لاعبين، أندية، جماهير ومسؤولين، فالكل يجب أن يدعم المنتخب، وأن يكون له هدف الوصول للمنتخب»، وعن نسبة وصول المنتخب للتشكيلة الأساسية، ووجود مهاجم صريح للفريق قال: «كنا نحاول تعويض غياب المهاجم الصريح في تشكيلتنا بالاحتفاظ بالكرة، وبخدع مختلفة في الملعب، وأردنا تنفيذ ذلك أمام البحرين، باللعب دون مهاجم صريح لأسباب فنية مطلوبة بالنسبة لنا، ثم سنرى لاحقاً من سيكون جاهزاً لمركز المهاجم، سواء كايو أو غيره، لذلك منحنا الفرصة لأكثر من لاعب للوقوف على مستوياتهم».وأضاف: «لدينا غيابات مثل يحيى نادر وماجد حسن، وبعض الغيابات كانت قادرة على إضافة عمق للملعب والأداء بصورة أفضل، وبذلك نحتاج لاكتمال الصفوف في أكتوبر المقبل».وشدد كوزمين أن مسألة الاستقرار على كامل التشكيلة التي يستدعيها لتجمع أكتوبر يتوقف على جاهزية العناصر المراد ضمها للمنتخب، ومدى مشاركة بعض الأسماء التي ننتظر جاهزيتها الكاملة مع الأندية خلال الجولات المقبلة.

 

مشاهدة كوزمين laquo روح الفوز raquo دافعنا لتحقيق الحلم المونديالي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كوزمين روح الفوز دافعنا لتحقيق الحلم المونديالي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كوزمين: «روح الفوز» دافعنا لتحقيق الحلم المونديالي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار