معتز الشامي (أبوظبي)
أطلق المدرب الألماني توماس توخيل رسالة قوية لنجوم المنتخب الإنجليزي، مؤكداً استعداده لاتخاذ قرارات شجاعة قد تُبعد أسماء بارزة عن التشكيلة الأساسية، رغم الفوز العريض 5-0 على صربيا في تصفيات المونديال.وفتح غياب جود بيلينجهام وبوكايو ساكا وكول بالمر بداعي الإصابة، واستبعاد ترينت ألكسندر-أرنولد من قائمة ال24 لاعباً، الباب أمام توخيل لخلق منافسة مباشرة بين اللاعبين على المراكز، حيث أبلغ كل لاعب بمن ينافسه في موقعه داخل الفريق.وقال توخيل: «أنا دائماً شجاع، اخترنا قائمة من 21 لاعباً فقط لإبقاء المنافسة مشتعلة، لا أريد الحديث عن أسماء قد تُستبعد، لكن على الجميع أن يعرف أن مكانه غير مضمون».بينما كان إليوت أندرسون لاعب نوتنجهام فورست هو أبرز المستفيدين من سياسة توخيل، كونه تفوّق على آدم وارتون في مركز الوسط الدفاعي، بينما كانت أرقامه في أول مباراتين له مع المنتخب لافتة، حيث كان صاحب أكثر تمريرات ناجحة (182)، منها في الثلث الهجومي (82)، وصاحب أكثر تدخلات ناجحة (5)، والأكثر استخلاصاً للكرة (14)، وهي الإحصائيات التي وضعت توخيل أمام اختبار صعب بشأن بيلينجهام الذي ما زال يتعافى من جراحة في الكتف، ولن يُستعجل عودته. وفي المقابل، تألق مورجان روجرز في مركز صناعة اللعب أمام صربيا ليطرح نفسه كمنافس مباشر، وليس مجرد بديل. كذلك، نوني مادويكي أصبح قادراً على تهديد مكان ساكا، ما يجعل مراكز الخط الأمامي محل تنافس شرس.ورسخ توخيل فكرة «لا أحد يضمن مركزه»، حيث بات لكل مركز منافسان، جيمس أو ألكسندر-أرنولد، ستونز أو إيزري كونسا، ليفرامنتو أو لويس-سكيللي.حتى قلب الدفاع ما زال نقطة نقاش، فمارك جويهي يقدم أداءً ثابتاً، لكن خبرة جون ستونز تجعل عودته منطقية إذا استعاد جاهزيته، وفي الهجوم، يبقى هاري كين العنصر الثابت، ومعه ديكلان رايس في الوسط، وجوردان بيكفورد في حراسة المرمى، لتشكيل العمود الفقري للفريق. لكن الأطراف وخط الوسط الهجومي لا يزالان مفتوحين على احتمالات كثيرة.وشدد توخيل على أن المنتخب لن يبنى على الأسماء بل على الأداء، «المعسكر امتياز، ومن فيه عليه أن يكون في أفضل مستوى. المنافسة صحية وتدفع الجميع للتطور».بينما الفوز الساحق على صربيا الذي يعد الأكبر لإنجلترا خارج أرضها على منتخب مصنف ضمن أفضل 50 عالمياً منذ 1993، عزز قناعة المدرب بأن النموذج الحالي أكثر تنافسية وصحة مما كان في السابق.وتدخل إنجلترا مرحلة جديدة تحت قيادة توخيل، عنوانها الأول: لا مكان محجوز لأحد، والتشكيلة تتغير بالجهد والعطاء، لا بالاسم والشهرة. أما الرسالة واضحة فهي«المنافسة على المراكز باتت أكثر شراسة من أي وقت مضى، وقد تكون هي سر نجاح إنجلترا في مونديال 2026».
مشاهدة توخيل يتحدى النجوم لن نبني بالأسماء والفيصل الأداء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ توخيل يتحدى النجوم لن نبني بالأسماء والفيصل الأداء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، توخيل يتحدى النجوم.. لن نبني بالأسماء والفيصل الأداء!.
في الموقع ايضا :