زيادة ملحوظة في إصابات فيروس كورونا، حيث استدعت بعض الحالات دخول المستشفيات لتلقي العلاج. ويأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه البلد حركة سياحية نشطة وتجمعات مكثفة، ما يثير تساؤلات حول إمكانية عودة الجائحة.
متحوّرات جديدة أقل خطورة بعد طفرة "أوميكرون"، حتى أن أعراضه باتت قريبة من الزكام العادي. ومع ذلك، سجّلت الفحوصات نسب إيجابية مرتفعة نسبيًا وصلت إلى 18% في المستشفيات و12% في المختبرات.
موجتين سنوياً: الأولى شتوية مع موسم الإنفلونزا، والثانية صيفية نتيجة النشاط السياحي. إلا أن ما يبعث على الاطمئنان هو أن الموجة الحالية لم تُسجّل وفيات جديدة مرتبطة بالفيروس، وهو ما يعكس ضعف حدّة المتحوّرات الحديثة.
لكنّ القلق يبقى قائمًا على الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، حيث سُجّلت بينهم حالات دخول متزايدة إلى المستشفيات.
إعادة إطلاق حملة التلقيح بجرعات مطوّرة تستهدف الفئات الحساسة، على غرار ما تقوم به دول عدة تعاملت مع لقاح كورونا كلقاح موسمي يُعطى سنويًا.
تم إقتباس هذا الخبر من موقع:tayyar.org
https://www.tayyar.org/News/Lebanon/684339
في الموقع ايضا :