أيجول إسرافيلوفا من أن سيلان الأنف المستمر لدى الأطفال قد يشكل خطراً على صحتهم ونموهم، مؤكدة أن الحالة عادةً تكون بسيطة وشائعة، لكنها تصبح مقلقة إذا استمرت لأكثر من 2-3 أسابيع.
مخاطر سيلان الأنف المزمن
-
اضطرابات النمو: نقص الأكسجين المزمن الناتج عن صعوبة التنفس قد يؤثر سلباً على النمو العقلي والجسدي للطفل.
-
مشاكل في الأسنان والوجه: التنفس الفموي المستمر قد يؤدي إلى سوء إطباق الأسنان وتشوه هيكل الوجه.
-
انتشار العدوى: التهاب الغشاء المخاطي المزمن للأنف يهيئ بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفيروسات، ما قد يسبب مضاعفات مثل التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الأذن الوسطى، التهاب اللوزتين، التهاب البلعوم، التهابات الشعب الهوائية والرئة.
-
اضطراب النوم والمناعة: صعوبة التنفس تؤدي إلى الشخير، انقطاع النفس النومي، ضعف المناعة، وزيادة تعرض الطفل للعدوى.
نصائح للآباء
استشارة طبيب الأطفال عند استمرار سيلان الأنف لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب، إذ تشمل الأسباب المحتملة:
-
العدوى الفيروسية أو البكتيرية
-
الحساسية
-
الزوائد الأنفية أو وجود جسم غريب في الأنف
-
انحراف الحاجز الأنفي
العلاج المبكر يقي الطفل من المضاعفات ويساعد على النمو الطبيعي والحفاظ على صحته العامة.
مصراوي
في الموقع ايضا :