حفرة جيزيرو على كوكب المريخ قد احتضنت بيئات مختلفة قد تكون صالحة للحياة القديمة، وذلك استنادًا إلى تحليل أكثر من عشرين نوعًا من المعادن التي نتجت عن تفاعل الصخور البركانية مع المياه السائلة.
ثلاث مراحل لنشاط المياه على المريخ
-
مرحلة حمضية ساخنة: تميزت بظروف قاسية وغير ملائمة للحياة.
-
مرحلة معتدلة وحيادية: وفرت بيئات أكثر ملاءمة لوجود حياة ميكروبية محتملة.
-
مرحلة قلوية باردة: شهدت انتشارًا أوسع للمياه وخلقت ظروفًا مثالية للحياة.
إيلينور مورلاند: "تؤكد المعادن في حفرة جيزيرو أن الصخور البركانية تفاعلت مع المياه أكثر من مرة، ما جعل المنطقة بيئة محتملة لاحتضان الحياة القديمة".
دور مركبة بيرسيفيرانس
بيرسيفيرانس دراسة الحفرة التي يبلغ قطرها 45 كيلومترًا، مستخدمة أدوات تحليل متطورة مثل خوارزمية MIST وجهاز PIXL للأشعة السينية، مما مكّن العلماء من تحديد المعادن بدقة عالية ومقارنتها بنظيراتها على الأرض.
المعادن المكتشفة ودلالتها
-
المجموعة الأولى: معادن مثل غريناليتا وهيسينجيريت، تشكلت في مياه ساخنة وحمضية.
-
المجموعة الثانية: معادن مثل مينيسوتايت وكلينوبتيلولايت، ارتبطت بظروف معتدلة وحيادية.
-
المجموعة الثالثة: معدن سيبيولايت، الذي تشكل في مياه قلوية باردة، وهو مؤشر قوي على بيئات مناسبة للحياة.
كريستين سيباخ أن حتى الظروف القاسية قد تسمح بوجود حياة، كما يحدث على الأرض في بعض البيئات القصوى.
أهمية النتائج
تشير هذه الاكتشافات إلى أن حفرة جيزيرو شهدت تاريخًا مائيًا معقدًا، وأنها قد تكون المفتاح لفهم إمكانية وجود حياة على المريخ. كما ستساعد النتائج في توجيه مركبة بيرسيفيرانس لاختيار العينات الأكثر وعدًا لإعادتها إلى الأرض في المستقبل.
بتوقيت بيروت_ beiruttime
في الموقع ايضا :