خبير يؤكد: الإبل كنز للثروة الحيوانية في مصر وخطط لدعم المربين وتحسين الإنتاج

ترفيه و منوعات بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

الجمل العربي ذو السنام الواحد الذي يمثل 94% من تعداد الإبل في العالم، في حين يشكل النوع الآخر، وهو البكتيري ذو السنامين، نسبة 6% فقط.

وأوضح وفا أن الإبل، التي يطلق على ذكرها "جمل" وأنثاها "ناقة"، كانت عبر العصور جزءاً أساسياً من حياة سكان الصحراء، إذ وفرت الغذاء ووسيلة للتنقل وتحملت الأسفار، كما ارتبطت بمكانة اجتماعية واقتصادية، حيث استخدمت في المهور، الفدية، والهدايا، فضلاً عن دورها في الحروب والغزوات.

وأضاف أن الله وهب الإبل قدرات استثنائية تجعلها "سفينة النجاة" في ظل التحديات البيئية العالمية، من نقص إنتاج المصادر النباتية وزيادة التنافس عليها مع الزيادة السكانية الكبيرة، مؤكداً أن الإبل يمكن أن توفر مصدراً مهماً للبروتين الحيواني.

خطط لدعم تربية الإبل

وضع خطط طويلة المدى وأخرى قصيرة المدى لدعم مربي الإبل:

  • المدى الطويل: التركيز على التحسين الوراثي، وجمع بيانات دقيقة عن القطعان لاختيار أفضل الذكور لتلقيح الإناث عالية الإنتاجية (لبن، لحم، ثنائية الغرض)، مع توفير الدعم الفني وإدخال التكنولوجيا الحديثة لربط الباحثين بالمربين.

  • المدى القصير: زيادة الواردات من الإبل، خاصة من السودان، ودعم المربين لشرائها وتحسين حالتها الجسمانية باستخدام الأعلاف المتخصصة والبدائل المتوفرة، بما يساهم في تحسين خصائص اللحوم المنتجة.

دور مركز البحوث الزراعية

معهد بحوث الإنتاج الحيواني التابع لمركز البحوث الزراعية يضم قسماً متخصصاً في بحوث الإبل منذ عام 1998، وتم تدعيمه بإنشاء مركز دراسات وتنمية إنتاج الإبل بمطروح عام 2002. ويعد هذا المركز مرجعاً علمياً وميدانياً، حيث يحتضن قطيعاً مميزاً من الإبل المغربية معلومة النسب، وأسهم في إنتاج 8 رسائل ماجستير و9 رسائل دكتوراه، إلى جانب بحوث تطبيقية عديدة في مجالات التربية والتغذية والرعاية.

ولفت إلى أن المركز أصبح مقصداً للوفود البحثية من دول أفريقية وأوروبية، فضلاً عن كونه نقطة ارتكاز لخدمة مربي الإبل في الساحل الشمالي الغربي حتى السلوم والواحات، بتوفير الخبرات والاستشارات والإبل المحسنة وراثياً.

جريده المساء

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ترفيه و منوعات
جديد الاخبار