كاريكاتير
سجّل إيزي (32 و61) ويوكيريس (47 90+4) لأرسنال، والفرنسي راندال كولو مواني (34) لتوتنهام....
استعاد برشلونة صدارة الدوري الإسباني عقب فوزه المستحق على ضيفه ليفانتي بثلاثة أهداف دون مق...
اتهمت السلطات القضائية الفرنسية 5 أشخاص على صلة بمنظمتين فرنسيتين بإيصالهم أموالا لحركة “ح...
وكتب البوسعيدي على منصة اكس "يسرني أن اؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة...
في شهرٍ تتقدّم فيه القيم على التفاصيل، ويخفّ فيه الضجيج لصالح المعنى، يفتح نائب رئيس نادي...
غادرت المؤثرة المغربية سكينة بنجلون سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء بعد استكمال مدة العقوبة...
هنأ رئيس تجمع كلنا بيروت الوزير السابق محمد شقير المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وش...
(وام) – أكدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع دولة الكويت الشقيقة في كل ما تتخذه من...
أدانت الهند بشدة الضربات الجوية الباكستانية التي استهدفت الأراضي الأفغانية وأسفرت عن سقوط...
فاز النادي الإفريقي على ضيفه الاتحاد المنستيري في القاعة متعددة الاختصاصات برادس بنتيجة 84...
وبحسب بيان نشرته الوكالة الإماراتية الرسمية "تأتي المذكرة في ظل العلاقات الاقتصادية المتين...
قدّم حارس الاتحاد الصربي بريدراج رايكوفيتش واحدة من أبرز مبارياته هذا الموسم أمام الهلال،...
اثنى الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيات الأمريكية والأوروب...
عُمان تؤكد عقد جولة مباحثات بين أميركا وإيران في جنيف الخميس هنا لبنان.
ينتظر مسؤولو الزمالك رد لجنة المسابقات باتحاد الكرة بشأن أحقية إبراهيم صلاح، المدرب العام...
الاسكواش لعبة تُضرب فيها كرة مطاطية بمضرب فترتد عن جدار، فهى لعبة مضرب وكرة يلعبها لاعبان...
في إطار تعزيز الشراكات الدولية الداعمة لتطوير القدرات المؤسسية وتنمية الموارد البشرية في ا...
ذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، أكد أن المفاوضات ب...
قال نائب رئيس جمعية الاتّحاد المنستيري نزار الجمالي الأحد إن الفريق استأنف التحضيرات لمقاب...
استهل فريق إنتر ميامي حملته في الدوري الأمريكي لكرة القدم بالخسارة (3-0) أمام مضيّفه لوس أ...
الدول
مقالة
على مهل تبنى القمم ، حكاية الطموح حين يصبح أثرا.. كتب دعاء هزاع الجابري
مجتمع الصحافة
عبد المجيد محمد :
العالم سمع صوت الشعب والمقاومة الإيرانية من خلال مؤتمر وارسو
طبول الحرية تقرع في وارسو!
العالم سمع صوت الشعب والمقاومة الإيرانية من خلال مؤتمر وارسو
المحامي عبد المجيد محمد
كاتب حقوقي وخبير في الشؤون الإيرانية
يوم الاربعاء ١٣ فبراير عقد مرتمر وارسو بشركة وزراء الخارجية والهيئات الممثلة لـ ٦٠ دولة في وارسو عاصمة بولندا. محور هذا المؤتمر كان ايران وخاصة مواجهة سياسات تصدير الإرهاب من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران.
هذا المؤتمر والإجماع العالمي ضد هذا النظام أذعر مسؤولي النظام بشدة.
النظام الإيراني سعى لإظهار أن هذا المؤتمر ليس ذو أهمية أو تأثير ولكن بسبب ردات الفعل العديدة على هذا المؤتمر اتضحت أهميته بشكل اتوماتيكي.
ظريف وزير خارجية النظام وصف المؤتمر قبل عقده بأنه مؤتمر فاشل واستعراض مخيب للآمال ولكن من خلال المواقف التي اتخذها سابقا تبين مدى خوفه وذعره من هذا المؤتمر ومن الإجماع الدولي ضد نظامه.
الدول المشاركة في هذا المؤتمر وخاصة الدول العربية والأوروبية كانت متفقة في وجهات النظر حول مواجهة إرهاب النظام وكان هناك انعكاس واسع لهذا المؤتمر في مئات الأخبار ولفت هذا المؤتمر اهتمام جميع المحللين والمراقبين.
النظام وبشكل خاص ظريف أجبر على تبيان ردات فعل قاسية ومذعورة. بحيث أن المسؤولين داخل النظام حاروا في هذا السؤال وهو لو أن هذا المؤتمر غير مهم وفاشل فلماذا تطلق كل ردات الفعل هذه؟.
دونالد ترامب الرئيس الأمريكي قبل يوم واحد من بدء المؤتمر أثار ردات فعل غاضبة وهستيرية من قبل الملالي من هلال تغريدة واحدة وكتب على حسابه على التوتير:
٤٠ عامًا من الفساد، ٤٠ عامًا من القمع، ٤٠ عامًا من الاغتيال، النظام الإيراني أصبح مهزومًا خلال ٤٠ عامًا. الشعب الإيراني الذي عانى كل هذه المدة يستحق مستقبلًا مشرقًا.
وفي ١٢ فبراير تحدث ظريف وزير خارجية النظام معبرًا عن موقف ضعيف ومهزوم وقال: إن أحضان الجمهورية الإسلامية مفتوحة للعلاقات الدولية ولاتشكل تهديدا لأي بلد.
نحن لا نقاتل في أي مكان. نحن بحاجة لعلاقات جيدة في المنطقة. وهذه العلاقات سواءا كانت في خليج فارس أو مع جيرانها الشماليين أو مع جيرانها في الشرق والغرب. نحن نريد أن يكون لنا علاقات جيدة مع الجميع.
ولفهم سبب خوف وضعف النظام يجب النظر لمواقف العصابات الفاشية داخل النظام مثل البسيج، الصحيفة الناطقة للعصابة الفاشية باسم البسيج باسم «جوان» كتبت: يبدو أن كل برنامج مؤتمر وارسو قد تم التخطيط له بهدف تقدم نهج الولايات المتحدو لمواجهة ايران.
هذا الخوف والذعر يتضح أكثر مع مرور الوقت حيث الظروف الانفجارية والوضع الملتهب والمتفجر للمجتمع الإيراني وجميع أشكال الأزمات التي يواجهها النظام.
والماكينة الإعلامية للنظام لا تستطيع إخفاء هذه الحقيقة بأن مؤتمر وارسو وأهداف ومحاور محادثاته كانت منطبقة تماما مع تحليلات ووجهات نظر منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية حول إيران والفاشية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران. بحيث أنه بعد ٤ عقود يبدو أن وجهة النظر المبدئية والواقعية هذه لاقت قبولا وتأييدا في المجتمع الدولي. وهذا هو السبب الأساسي والواقعي لخوف وذعر نظام الملالي من مؤتمر وارسو ونتائجه.
نعم، وكما سمع العالم صوت المقاومة ومطالب الشعب الإيراني فقد سمعت أيضا الفاشية الدينية الحاكمة في إيران صوت طبول الحرية التي قرعت في شوارع وارسو من قبل مناصري وأعضاء المقاومة الإيرانية.
المثل الإيراني يقول: قُرعت الأجراس إيذانًا بأن هيئوا الرحالَ واحمِلها...
صباح النصر للشعب والمقاومة الإيرانية بقيادة امرأة شجاعة ونقية تدعى مريم رجوي قريب جدا.
وهذه الحقيقة يمكن سماعها على لسان رودي جولياني العمدة المشهور لمدينة نيويورك سابقا وهو محامي الرئيس الأمريكي ترامب.
وهو الذي حضر في تظاهرات المقاومة الإيرانية في وارسو وتحدث في مقابلة تلفزيونية مع تلفزيون تي ون ان ٢٤ البولندي وقال: أنا متأكد بأن نتيجة مؤتمر وارسو ستكون جيدة جدا وأعتقد بأن التركيز على النظام الإيراني صحيح جدا لأن المشكلة الأساسية في الشرق الأوسط هو النظام الإيراني.
وفي قسم اخر من حديثه قال: منظمة مجاهدي خلق هي بديل النظام الإيراني. وهذه المجموعة التي كانت تبحث عن الديمقراطية في إيران تقودها امرأة قيادية.

