كاريكاتير
بدأ قراصنة إلكترونيون استغلال ثغرات أمنية في إضافات WordPress بعد وقت قصير من إصدار التحدي...
امتعض المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب من كثرة الأسئلة الموجه له من قبل الإعلام،...
قالت قوة "رادع"، اليوم الإثنين، إن العصابات العميلة وبتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت...
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
حال معظم الكتاب الوطنيين لايجدوا ادنى الدعم
حال معظم الكتاب الوطنيين لايجدوا ادنى الدعم
"بقلم الكاتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن
هل يعقل ان يكون مثل هذا الأمر حاصل بالفعل؟
بلاشك الضريبة التي يدفعها كل كاتب وطني عصامي يعتمد على ذاته في تحقيق اكبر النجاحات في مشوار حياة في تسطير أروع كتاباته ومقالاته معتمد على ذاته وفكره الرصين والذي يتسم بالموضوعية والحكمة والمنطق والعقل فيما يتناوله من موضوعات بكل حيادية وعقلانية وبما يحقق العليا للوطن وللشعب دون أن ينحاز إلى طرف من الأطراف السياسية التي تتجاذب وتتصارع على السلطة وكرسي الحكم حيث وان مثل هذا الكاتب الوطني العصامي يتلزم بالثوابت الوطنية ويسعى لنشر ثقافة المحبة والاخوة والتسامح والتعايش والتراحم والتكافل والقبول بالاخر ليحل الأمن والاستقرار والسلام فيما بين أفراد المجتمع على مستوى الوطن الواحد واذا ماانتشرت مثل هذه الثقافة في اي مجتمع من مجتمعات العالم بلاشك ستزول كل الضغائن والاحقاد والكراهيات ومتى زالت كل هذه الأمور ستنتهي عندها كل الصراعات والنزاعات وستضمحل كل أشكال التعصب وكل النعرات ايآ كان شكلها ستضمحل وتنتهي كل آثارها وانكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع.
الكاتب الوطني العصامي أداة من أدوات بناء التصالح والتسامح فيما بين أفراد المجتمع من خلال مايسطره من كتابات ومقالات تصب في هذا الجانب الهام والذي يحقق الأمن والاستقرار والسلام للأوطان وللشعوب.
اكثر الكتاب والذين اختطوا مسار حياتهم في هذا الدرب والذي يتمثل في ان جعلوا جل اهتمامهم ينصب على هموم الشعب وقضايا المجتمع والوطن لن يجدو أدنى الاهتمام والدعم من اي جهة كانت كونهم لايجيدون النفاق والتزلف والتقرب من الحكام والساسة وارباب المصالح والمنافع والنافذين في السلطة والحكم ليس همهم كسب رضا كل هؤلاء بقدر ما همهم رضا الله وكسب الأجر والمثوبة من الخالق سبحانه وتعالى واكبر أنعم الله هي حين ينعم الله على عبده بنعمة الرضا وهذه هي السعادة الحقيقة والتي معها يحس الإنسان براحة الضمير ولايحس براحة الضمير الا من رضي الله عليه اللهم ارض عنا بالدنيا والآخرة ياارحم الراحمين واجعلنا من الصالحين والذين حسنت اعمالهم لوجهك ياكريم ياعظيم يارب العالمين.
الف الف مليون شكر لنشر مقالتي وعيدكم مبارك وسعيد وكل عام وانتم بخير

