كاريكاتير
بدأ قراصنة إلكترونيون استغلال ثغرات أمنية في إضافات WordPress بعد وقت قصير من إصدار التحدي...
امتعض المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب من كثرة الأسئلة الموجه له من قبل الإعلام،...
قالت قوة "رادع"، اليوم الإثنين، إن العصابات العميلة وبتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت...
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
أحمد أبوراشد :
أقدم نماذج عُثر عليها في ألمانيا والاسكندنافية.. فن الكوبيلين
في متاحف وقاعات العرض الفنية العالمية ربما تلتقي نماذج من روائع فن «الكوبيلين»؛ أي اللوحات الفنية المصنوعة من المواد النسيجية (السجاد) تُعلق على الجدران. انتشر هذا الفن بشكل واسع في أوروبا، والمعروف عن بداية تطور هذا الفن قليل جداً. ويقال إن هذا الفن كان معروفاً في آسيا الوسطى قبل بداية عصرنا الحالي؛ أي قبل الميلاد.
أما بلدان أوروبا الغربية، فقد أخذت هذا الفن عن الشرق الأوسط، لا سيما بعد الحملة الصليبية في القرن الثاني عشر. في مرحلة القرون الوسطى على العموم، استخدم ممثلو المقدسات وأرستقراطية الكنائس هذه الأعمال الفنية، ليس فقط للزينة، وإنما أيضاً كوسائل للتدفئة. زينوا بها الجدران، وقاموا باستخدامها للأَسرّة والموائد وصالونات الجلوس، كما استخدموها في العروض العسكرية وفي الأعياد الشعبية.
انتشرت هذه الأعمال الفنية النسيجية بشكل واسع في الأماكن المقدسة، بالكنائس والجوامع. وكانت حياكة السجاد -استناداً إلى الوثائق الروسية- منتشرة بكثرة في القرون الوسطى، لا سيما في فرنسا وبلجيكا؛ بسبب توافر مواد الحياكة الجيدة والمهنيين ومعلمي الحياكة المحترفين والمدربين، وبسبب السوق الواسعة.
لصنع عمل أو عدة أعمال فنية، طبقاً للمصادر الروسية، تطلب الأمر في بعض الأحيان عدة أشهر ومجموعة من المهنيين ومُعلمي الحياكة المحترفين، وهؤلاء خضعوا لنظام قاسٍ، فكل واحد منهم كان يجب عليه أن يمر خلال مرحلة طويلة من التعليم لمدة 7 أو 8 سنوات. هذهِ السجاجيد حيكت من الصوف أو من الخيوط الحريرية، وفي بعض الأحيان من الخيوط الذهبية أو الفضية.
وفي القرون الوسطى، استُخدمت الأصباغ الطبيعية ذات الأصل النباتي. ففي فرنسا مثلاً، حسب الوثائق الروسية، جرى استخدام اصباغ عائلة «كوبيلين» التي حازت شهرة واسعة. وفي عام 1662، أسس وزير المملكة «كولبير» في باريس ورشة مشهورة لصناعة السجاد والموبيليا باسم عائلة كوبيلين، ومن هنا جاءت كلمة «كوبيلين»، وبعدها أصبحوا يسمون هذا الفن فن الكوبيلين.
كان النساجون منفِّذين فقط لأفكار الفنانين وإبداعاتهم الفنية، أو يحصلون على مخططات جاهزة لمشروعات فنية يقومون بتنفيذها. تركيبات الأعمال الفنية هذه تضمنت موضوعات مختلفة، منها الدينية، والتاريخية الخرافية، والعادات والتقاليد. إن أقدم هذه القطع الفنية التي بقيت حتى أيامنا هذه هو كوبيلين أوروبا الغربية الذي عُثر عليه في ألمانيا والدول الاسكندنافية.
د . أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني

