اليوم السابع قبل 18 دقيقة

أكد أحمد عيد عبد الملك نجم الزمالك السابق، أن الزمالك خارج المنطق دائما، وتواجده في المناف...

اليوم السابع قبل 18 دقيقة

تأكد غياب الجزائري عبد الرحيم دغموم لاعب المصري عن مباراة الفريق بالجولة التاسعة عشرة من ا...

صحيفة عكاظ قبل 21 دقيقة

أعلنت السلطات الباكستانية أن الجيش نفّذ صباح أمس (الأحد)، ضربات جوية مكثفة استهدفت سبعة مع...

اليوم السابع قبل 33 دقيقة

تنص المادة 7 من قانون الإيجار القديم، مع عدم الإخلال بأسباب الإخلاء المبينة بالمادة (18) م...

جريدة الوطن القطرية قبل 50 دقيقة

توقع بنك «يو بي إس UBS» السويسري ارتفاع أسعار الذهب إلى 6200 دولار للأوقية مع تصاعد التوتر...

اليوم السابع قبل 54 دقيقة

أكد طارق العشرى مدرب النادى الإسماعيلى، أن العقوبات الموقعة على الإسماعيلى قاسية جدا، وموض...

اليوم السابع قبل 54 دقيقة

عمل الجهاز الفني للفريق الكروي الأول بنادي سموحة، بقيادة أحمد عبد العزيز، على معالجة الأخط...

جريدة الوطن القطرية قبل ساعة و 3 دقيقة

حقق فريق الشمال فوزاً غالياً على الغرافة بهدف دون رد في مواجهة الأسبوع السادس عشر من دوري...

اليوم السابع قبل ساعة و 9 دقيقة

يدخل المنتخب المصري الأول لكرة القدم للسيدات معسكرا تدريبيا مغلقا يوم الأربعاء المقبل، الم...

اليوم السابع قبل ساعة و 9 دقيقة

شارك عبد الله جمال حارس مرمى النادى الإسماعيلى، في تدريبات الدراويش بشكل كامل استعدادا لمو...

صحيفة عكاظ قبل ساعة و 13 دقيقة

علمت مصادر «عكاظ» أن إدارة النادي الأهلي مددت عقد مهاجم الفريق الأول لكرة القدم فراس البري...

جو 24 قبل ساعة و 15 دقيقة

انتقد الصحافي الأمريكي تاكر كارلسون، توجيه بلاده الاهتمام نحو دعم إسرائيل، في وقت تواجه في...

اليوم السابع قبل ساعة و 24 دقيقة

أقر القانون رقم 5 لسنة 2024 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 139لسنة 2021 بإنشاء صندوق مواجهة...

اليوم السابع قبل ساعة و 29 دقيقة

خضع محمد عواد، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للتحقيق خلال الساعات الماض...

اليوم السابع قبل ساعة و 29 دقيقة

استقر على ماهر المدير الفني لفريق سيراميكا، على الدفع بإبراهيم محمد في تشكيل سيراميكا أمام...

فرانس 24 قبل ساعة و 32 دقيقة

نيويورك تايمز: آية الله خامنئي اصدر سلسلة من التوجيهات: قام بتسمية أربعة أشخاص لخلافة كل...

صحيفة عكاظ قبل ساعة و 33 دقيقة

هنأ المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية الإيرلندي بريندان رودجرز، القيادة...

أنباء تونس قبل ساعة و 36 دقيقة

تقدم مياه البحر و غمره لأجزاء من ساحل قرقنة شرق تونس الأيام الماضية، فيفري 2026.التفسير ال...

اليوم السابع قبل ساعة و 48 دقيقة

شهدت الرياضة المصرية اليوم الأحد 22-2-2026 العديد من الأحداث المهمة ويأتي على رأسها، تفاصي...

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 48 دقيقة

• دعت إلى الأخذ في الاعتبار قواعد ومبادئ القانون الدولي ومذكرات التفاهم بين الكويت والعراق...

مجتمع الصحافة

soria bouameur :
المخلفات الإنشائية ثروة معطلة بحاجة إلى ثورة مجتمعية للاستفادة منها



بقلم:صورية بوعامر تعاني الجزائر على غرار باقي الدول العربية من مشكلة التلوث البيئي التي اضحت تشكل خطرا على الوسط الطبيعي وتساهم في اختلال عناصره، فالتلوث البيئي معضلة ارقت الحكومات العربية لارتباطها الوثيق بجميع الجوانب الحياتية هذا ما جعل القضية متداولة على طاولات اغلب الحكومات ودفع هذه الاخيرة للبحث في المشكلة والتعرف على مسبباتها لأهميتها الكبرى ولانعكاسها المباشر على المجتمعات .فمن خلال مقارنة بسيطة بين البلدان التي تعاني من التلوث وبين البلدان التي استطاعت ان تتصدى للمشكلة ولو بنسبة بسيطة لان القضاء كليا على الظاهرة يعتبر نوعا من ضروب الخيال ومن خلال اعتماد المنهج التحليلي للمعطيات نجد ان اغلب الدول التي تعرف انخفاضا في نسبة التلوث هي دوول افريقية:كينيا،موزمبيق،اثيوبيا،الكونغو اما الدول المتصدرة للمراتب الاولى في نسبة التلوث هي دول مجلس التعاون الخليجي حسب دراسة لمؤسسة ايكو اكسبار والتي تم من خلالها قياس درجة التلوث من لـ 135 دولة وفقا لخمسة عوامل بيئية: استهلاك الطاقة للفرد،انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناجمة عن احتراق الوقود،مستويات تلوث الهواء،تعداد الوفيات المتسبب فيها تلوث الهواء وكذا انتاج الطاقة المتجددة.وحسب احصائيات قامت بها منظمة الصحة العالمية فان اكثر الدول تلوثا هي تلك الواقعة شرق المتوسط أي المنطقة العربية فمثلا السعودية تعتبر من بين اكثر الدول في العالم التي تعرف ارتفاعا في مستويات تلوث الهواء.لا نستطيع الانكار بان الاستقرار يلعب دورا مهما في المحافظة على البيئة فنجد ان من اكتر المسببات للتلوث البيئي في اللمنطقة العربية هي مخلفات الهدم الناجمة عن الدمار الذي تتسبب فيه الحروب في المنطقة العربية ولكن لا نستطيع ان ننجزم ايضا عامل اللا امن انه السبب الرئيسي في ذلك فمثلا مصر من بين الدول التي ارقتها النسبة الكبيرة لمخلفات البناء سواءا نتيجة تشييد المنشات او هدمها.وكباقي الدول العربية التي عرفت تأثيرا سلبيا لتواجد وتراكم مخلفات البناء نجد الجزائر التي وجدت صعوبة في تسيير هذا النوع من النفايات الذي يرمى بطريقة عشوائية على الطرقات المفتوحة وذلك للغياب الوعي الكافي لدى الفرد الجزائري في المجال البيئي هذا ما ساهم بشكل مباشر في تشويه المنظر العام للمدن الجزائرية واحتل مساحات كبيرة كانت من المفروض ان تكون مخصصة لمشاريع تنموية تنهض بالاقتصاد الوطني . فمن خلال اطلاعنا على دراسات وتقارير عالمية و عندما نعتمد على منهج المقارنة بين الدول التي تحتل المراتب الاولى في التلوث والتي تعتبر في اغلبها عربية وبين البلدان التي تشهد انخفاضا في هذا الاخير والتي تعتبر في مجملها غربية بالرغم من ان الاليات المعتمدة بينهما تكاد تكون متقاربة مع وجود هوة كبيرة وتباعد جلي بين النتيجتين هذا ما يدفعنا نجتهد في بحث الموضوع بتعمق اكثر. فعند ذكرنا لبعض اسباب المعضلة التي تبقى كثيرة ومتعددة نجد ان اغلبها متعلق بغياب الوعي المجتمعي الذي تندرج تحته عديد العناوين الفرعية مثل عدم الاهتمام الكافي او حتى غياب دور الجمعيات المخصصة لتحسيس وتوعية الفرد بخطورة السلوكات السلبية الممارسة تجاه البيئة والتي تكون في مجملها متوارثة جيلا عن جيل فنجد ان اغلب هذه الجمعيات يقتصر نشاطها في حملات تنظيف للاحياء او غرس لبعض الشجيرات وفي اوقات متباعدة دون تحديد واضح لاهدافها.عنوان فرعي اخر يتجلى في عدم الاخذ بيد الباحثين فغالبا ما نجد ان هؤلاء الاكاديميون يعانون صعوبات في تمويل مشاريعهم لتطبيقها على ارض الواقع هذا ما يدفع بهم الى اللجوء لطلب الاحتواء والتبني من قبل بلدان لها الاسبقية في معالجة هذا النوع من المخلفات والاستفادة من نسبة كبيرة منها والتي تستثمر بشكل ذكي في العنصر البشري وتكفل الادمغة المهاجرة من خلال توفير كل ما يحتاج اليه الباحث وتهيئة الجو المناسب لهذا الاخير للابتكار والابداع.ايضا عزوف اغلب المؤسسات حكومية كانت او خاصة في انتهاج اليات مبتكرة في معالجة النفايات خاصة مخلفات البناء و الاستفادة منها واكتفائها بتسطير اهداف ورسم خطط تنادي بحماية البيئة من خلال شعارات كانت ولازلت حبرا على ورق.ففي ظل الشعارات الوهمية البعيدة لعديد الجمعيات التي تنشط في المجال البيئي ولخطط واسترتيجيات حكومة لم تصل لغايتها المرجوة في المحافظة على المحيط لم تظل سوى بصمة فعلية لمناصرين ومهتمين بالقضية البيئية من خلال انشطة على ارض واقع تمارس عن حب و اقتناع من اصحابها. فحماية الوسط الطبيعي وعي قبله واجب وثقافة قبله التزام فلن نصل للدرجة من التقدم دون وصولنا لدرجة من الوعي بان العمل التشاركي اساس النهوض بالاوطان مع حرص الحكومة على تطبيق اليات منتهجة خصيصا للفرد العربي لا اسقاط نجاحات الغرب في المجال البيئي على عقول لازالت لا تدرك معنى ان ثقافة المجتمعات تترجم في سلوكات افرادها.



 









 

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة