كاريكاتير
أكد طارق البشبيشي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن مسلسل "رأس الأفعى" عمل درامي مهم للغا...
أكّد مصدر قريب من “الحزب” أنّ ما تردّد عن ترشيح الحاج وفيق صفا في الانتخابات النيابيّة لا...
أعلن اتحاد مصارف الكويت استئناف السحوبات البنكية بعد استيفاء جميع الموافقات المطلوبة من بن...
احتفلت المملكة العربية السعودية اليوم (الأحد) بالذكرى 299 لتأسيس الدولة وسط فرحة كبيرة من...
استمراراً للجسر الإنساني المصري الممتد، وتأكيداً على التضامن الكامل، قامت مؤسسة "مصر الخير...
البابا لاوون الرابع عشر: السلام في أوكرانيا ضرورة ملحّة لا يمكن تأجيلها هنا لبنان.
تستعد أندية الدوري المصري لخوض منافسات الجولة الـ19 من بطولة الدوري، المقرر انطلاقها غداً،...
قرر اليوم الأحد 22 فيفري 2026 المدرب التونسي لفريق اتحاد خنشلة الجزائري مراد العقبي مغادرة...
رائد التعليم العربي والإسلامي في غامبيا.. الشيخ عمر خريس يُخلّد نصف قرن من المسيرة التربوي...
روسيا: صد هجوم بمسيّرتين كانتا تحلقان تجاه موسكو هنا لبنان.
في حلقة اليوم نتحدث عن الصدمة التي تلقاها جمهور الأهلي عام 2018 بتوقيع عبد الله السعيد للز...
(كونا) – أصدرت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، قرارا...
قال مراسل فرانس24 في إيران إن حجم المشاركين في المظاهرات الطلابية في طهران، السبت، فاجأ ال...
أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، خلال الأيام الماضية، ردود فعل غاضبة...
أدانت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان برئاسة العين مازن دروزة، التصريحات التي أدلى بها السفير...
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة البيان الآتي: “في إطار...
يبحث جمهور الزمالك عن موعد مباراة فريقه المقبلة أمام زد إف سى، ضمن منافسات الجولة التاسعة...
لا تزال بضع عشرات الخيم منصوبة على الأرض الموحلة، تعيش فيها عائلات نازحين بلا مياه جارية ...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
رابح بوكريش :
العرب ولقاح كورونا
في ظل تفشي فيروس كورونا في دول العالم، تتجه الأنظار نحو من يفوز بأول لقاح ينهي به هذا الخطر الحقيقي الذي بات جائحة عالمية حصدت أرواح ما يزيد عن 9 آلاف شخص. لكن تطوير ذلك اللقاح يبدو أنه يتحول إلى صراع بين الدول الكبرى التي ترغب في الهيمنة على أول علاج فعال لفيروس كورونا. والسؤال الافتراضي هنا هو : أين العالم العربي من هذا الصراع ؟رغم المليارات التي تصرف على الجامعات العربية . الحقيقة الواضحة تماما هي : أن كل المؤشرات تدل على استمرار ضعف منظومة الجامعات والبحث العلمي في العالم العربي ووجود مشكلات حقيقية تعيق تطورها وإنتاجها المعرفي" أليس لافتا للنظر أن الصورة قاتمة تماما في هذا المجال؟ " الإبداع في ماليزيا يزيد 25 ضعفاً على معدل الإبداع في الدول العربية مجتمعة" . إن أكبر كارثة تستهدف العالم العربي في السنوات الأخيرة هي غياب إستراتيجية وسياسة عامة في البحث العلمي . أننا مازلنا لم نعي من ثمار الفكر العالمي أثارة تجدي!... ليس لدينا حتى الآن – خطة معلنة لاكتساب المعرفة، والتقدم العلمي، الجامعات موجودة وعددها كبير لكنها للأسف الشديد هيكل بلا روح. اشعر بالخزي والألم و الإحباط عندما أقراء هذا القول المرعب:! " العرب لا يقرؤون وإذا قرؤوا لا يفهمون وإذا فهموا هم يفعلون بالعكس... لماذا لأنها الحقيقة المرة !. ونحن نقول هذا وقلوبنا ممزقة بالأم لأن السياسيين هم أنفسهم يعلمون هذه الحقيقة مثلنا. وهذا الذي نريد أن نقوله بأعلى أصواتنا هو : أيها القوم أسرعوا في العمل من اجل إنقاذ الجامعات العربية . ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال بلورة سياسة بحث علمي طويلة الأمد وتأمين الدعم الواسع لها. على كل حال الأنظمة التربوية العربية تفتقر إلى التنوع والى الجودة التي تسمح للطالب باقتناء المعرفة الضرورية للخلق والإبداع، والقادرة على مساعدة الدول العربية على الخروج من دوامة التخلف . لهذا أصبحت الأمة العربية جسدا مسجى في غرفة الإنعاش! والغريب في الأمر! أنها أمة تأسست على القراءة والمعرفة " اقرأ بسم ربك الذي خلق...". أنها صرخة يجب أن تدوي في إذن كل عربي ، كي يستيقظ الإنسان العربي من غرفة الإنعاش.
