فرانس 24 قبل 1 دقيقة

سجّل إيزي (32 و61) ويوكيريس (47 90+4) لأرسنال، والفرنسي راندال كولو مواني (34) لتوتنهام....

صحيفة عكاظ قبل دقيقة

استعاد برشلونة صدارة الدوري الإسباني عقب فوزه المستحق على ضيفه ليفانتي بثلاثة أهداف دون مق...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 14 دقيقة

اتهمت السلطات القضائية الفرنسية 5 أشخاص على صلة بمنظمتين فرنسيتين بإيصالهم أموالا لحركة “ح...

فرانس 24 قبل 17 دقيقة

وكتب البوسعيدي على منصة اكس "يسرني أن اؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة...

صحيفة عكاظ قبل 18 دقيقة

في شهرٍ تتقدّم فيه القيم على التفاصيل، ويخفّ فيه الضجيج لصالح المعنى، يفتح نائب رئيس نادي...

جو 24 قبل 20 دقيقة

غادرت المؤثرة المغربية سكينة بنجلون سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء بعد استكمال مدة العقوبة...

هنا لبنان قبل 33 دقيقة

هنأ رئيس تجمع كلنا بيروت الوزير السابق محمد شقير المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وش...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 34 دقيقة

(وام) – أكدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع دولة الكويت الشقيقة في كل ما تتخذه من...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 34 دقيقة

أدانت الهند بشدة الضربات الجوية الباكستانية التي استهدفت الأراضي الأفغانية وأسفرت عن سقوط...

جريدة الحرية التونسية قبل 34 دقيقة

فاز النادي الإفريقي على ضيفه الاتحاد المنستيري في القاعة متعددة الاختصاصات برادس بنتيجة 84...

فرانس 24 قبل 37 دقيقة

وبحسب بيان نشرته الوكالة الإماراتية الرسمية "تأتي المذكرة في ظل العلاقات الاقتصادية المتين...

صحيفة عكاظ قبل 37 دقيقة

قدّم حارس الاتحاد الصربي بريدراج رايكوفيتش واحدة من أبرز مبارياته هذا الموسم أمام الهلال،...

اليوم السابع قبل 48 دقيقة

اثنى الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيات الأمريكية والأوروب...

هنا لبنان قبل 51 دقيقة

عُمان تؤكد عقد جولة مباحثات بين أميركا وإيران في جنيف الخميس هنا لبنان.

اليوم السابع قبل 51 دقيقة

ينتظر مسؤولو الزمالك رد لجنة المسابقات باتحاد الكرة بشأن أحقية إبراهيم صلاح، المدرب العام...

اليوم السابع قبل 51 دقيقة

الاسكواش لعبة تُضرب فيها كرة مطاطية بمضرب فترتد عن جدار، فهى لعبة مضرب وكرة يلعبها لاعبان...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 52 دقيقة

في إطار تعزيز الشراكات الدولية الداعمة لتطوير القدرات المؤسسية وتنمية الموارد البشرية في ا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 52 دقيقة

ذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، أكد أن المفاوضات ب...

جريدة الحرية التونسية قبل 52 دقيقة

قال نائب رئيس جمعية الاتّحاد المنستيري نزار الجمالي الأحد إن الفريق استأنف التحضيرات لمقاب...

صحيفة عكاظ قبل 56 دقيقة

استهل فريق إنتر ميامي حملته في الدوري الأمريكي لكرة القدم بالخسارة (3-0) أمام مضيّفه لوس أ...

مجتمع الصحافة

المتجر الراقي AlraqiStore :
الدور الأمريكي في إغتيال شهيد المحراب .

رحيم الخالدي
تتصاعد التدخلات الأمريكية شيئا فشيئا، في منطقة الشرق الأوسط حسب النتائج، وكانت حرب الخليج الأولى نقطة الإنطلاق القوية، بعد دفع أمريكا صدام لفتح حرب خاسرة مع إيران، خسر فيها طرفي النزاع خيرة شبابها، مع إستنزاف عام وبالخصوص المالية منها، وكل ذلك تحت شعار إيقاف المد الشرقي حسب زعمهم، بعد نجاح الثورة في إيران، كونها لا تنضوي تحت العباءة الأمريكية .
كان يوم العاشر من الشهر الخامس عام الفين وثلاثة، نقطة التحول بتاريخ العراق، حيث وطأت قدماه أرض الوطن بعد غربة طويلة، مبتدأً من البصرة ثغر العراق، مروراً بالمحافظات واحدةً تلو الأخرى، مثابة إرجاع الدين لتلك المحافظات، التي وقفت مع قطب المعارضة الوحيد لحكم البعث، محييهم بكلماته معها دموع لقاء محبيه ومناصريه، وغيبته عن وطنه لسنوات طرزها بالجهاد .
القطب الذي إحتل العراق كان لديه خطط قذرة، حسب رؤية منظر السياسة الامريكية "هنري كيسنجر"، وقد فلتت كلمات من فم "ترامب" في احدى خطبه، أن الاحتلال يروم الإستيلاء على مقدرات العراقيين ومنها النفط، الذي يعتبر السلاح الذي تناضل من أجله أمريكا، لبقائها في المنطقة بذرائع شتى، وهذه المرة التهديد الإيراني، مع تشغيل قنوات إعلامية بأسماء مختلفة، وبكذب متنوع لإيهام المتلقي أن أيران تهدد السلم، لتجنيد كل العالم تحت قيادتها، وبالحقيقة أن العداء لها وليس كما تدعي .
بعد الهدوء الذي ساد العراق إثر الإحتلال الأمريكي للعراق بعام الفين وثلاثة، بدأت أمريكا مخططاتها عن إنبثاق "تنظيم القاعدة" الذي أسسته هي بإعتراف السيدة هيلاري كلنتون، العمل على الساحة العراقية مع مسلسل قتل العراقيين، بحجة مقاومة الإحتلال! وإنضوى تحت جناح هذا التنظيم ممن لا يعرف المغزى، من تواجد تنظيم مكانه الحقيقي أفغانستان وليس العراق، حيث ساهم كثيراً لأمريكا تجديد بقاءها بحجة مساعدة العراق .
الكلمات التي القاها شهيد المحراب في مرقد "أمير المؤمنين" في النجف الأشرف، كان لها الصدى الواسع، والتي أزعجت المحتل كثيراً، وحث الجماهير والكفاءآت في المسارعة ببناء العراق، مع إحترام وتقوية النظام لحفظ حقوق الآخرين، سيما وأنه قد صرح أن وقت العسكرة إنتهى، والذهاب صوب بناء الدولة، وأنه تحت رهن سيادة المرجع " السيد علي السيستاني"، ويطبق ما يقوله سيد النجف .
هذه الكلمات إعتبرتها السياسة الامريكية تهديداً معلناً، لانه يحوي بين ثناياه منهاج بناء دولة، وهذا ما لا تريده دولة الإحتلال، لان برنامجها عكس رؤية "شهيد المحراب"، فقد جندت نفسها لاغتياله مع إنشغال العراقيين بأحداث يومية، من مفخخات الدول العربية المجاورة، التي تسير وفق الرؤية الأمريكية، أن العراق لا يزال يشكل تهديداً، سيما وأن المعارضة لديها جيش عقائدي كان صدام يخشاه أيام قوته .
إستطاعت دولة الإحتلال إدخال عجلة مفخخة مع كل الإحتياطات الأمنية، بغلق الشوارع المؤدية الى الحضرة العلوية، وبهذه العملية إستطاعت القضاء على الحلم الذي كان العراقيون ينتظرونه بفارغ الصبر، بعد انتهاء فترة الصفحة السوداء من حكم البعث، الذي ملأ الارض بجثث الشهداء دفناً وتغييباً تارة، وتارة اخرى بسجون الأمن العامة وأساليب التعذيب المتنوعة، التي فاقت كل التصورات .
كان "السّيد محمد باقر الحكيم" يدعي لنفسه بالشهادة عند كل صلاة، وقد تحققت أمنيته في أقدس بقعة ينتمي لها، والتي لطالما درس بين أروقتها، وتعلم العلوم الإسلامية فيها، وله ذكريات في كل شبر من الطرق التي تؤدى الى أماكن نهل العلم فيها، وبعدها أعطى ولم يبخل من تلك العلوم في تعلينها لتلاميذه الذي درسوا على يديه .
لو كانت أمريكا صادقة كما تدّعي، أنها تريد القضاء على صدام، لأنه يمتلك سلاحاً نوويا، لكانت سنة الف وتسعمائة وواحد وتسعين أفضل فرصة للقضاء عليه، لان قائد حملة عاصفة الصحراء في وقته، "نورمان شوارتسكوف" وصل لبادية السماوة والنجف، لكنهم أحسّوا أن الحكم سيكون للأغلبية الشيعية، وسيكون المؤهل الاول لقيادة لمرحلة السيّد "محمد باقر الحكيم .

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة

صحيفة عكاظ قبل 21 ساعة و 26 دقيقة