كاريكاتير
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، من أنه دخل مرحلة اتخاذ قرار حاسم بشأن الحرب...
أدان حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسر...
تقدّم رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخالص التعازي والمواساة إلى نائب رئيس...
توقّعت بيانات شحن عالمية أن تواجه أوروبا عجزاً في إمدادات وقود الطائرات خلال الربع الأخير...
أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ”الصوناد” أنه في إطار أشغال مضاعفة الطريق الجه...
تنطلق اليوم، الاثنين، مباريات الدور التمهيدي الثالث لبطولة كأس مصر موسم 2026-2027، والذي ي...
ترددت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام نادي طرابزون سبور التركي بالتعاقد مع الدولي المص...
دعا المهندس فتحي الجغبير اعضاء الهيئة العامة لغرفة صناعة عمان الى المشاركة في انتخابات غ...
قصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي هنا لبنان.
الرئيس الصيني شي جين بينغ يجري زيارة إلى أميركا في الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر الجاري، بحس...
بدأ تطبيق المراسلة الفورية «واتساب»، المملوك لشركة «ميتا»، اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدم...
أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن السلام وحقوق الإنسان يرتب...
وللمرة الأولى منذ العام 1945، يفشل الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس في الفوز بمقعد في المجل...
التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الدورة المسلك الغربي ودراج من مفرزة سي...
يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...
تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...
تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...
أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
المتجر الراقي AlraqiStore :
الدور الأمريكي في إغتيال شهيد المحراب .
رحيم الخالدي
تتصاعد التدخلات الأمريكية شيئا فشيئا، في منطقة الشرق الأوسط حسب النتائج، وكانت حرب الخليج الأولى نقطة الإنطلاق القوية، بعد دفع أمريكا صدام لفتح حرب خاسرة مع إيران، خسر فيها طرفي النزاع خيرة شبابها، مع إستنزاف عام وبالخصوص المالية منها، وكل ذلك تحت شعار إيقاف المد الشرقي حسب زعمهم، بعد نجاح الثورة في إيران، كونها لا تنضوي تحت العباءة الأمريكية .
كان يوم العاشر من الشهر الخامس عام الفين وثلاثة، نقطة التحول بتاريخ العراق، حيث وطأت قدماه أرض الوطن بعد غربة طويلة، مبتدأً من البصرة ثغر العراق، مروراً بالمحافظات واحدةً تلو الأخرى، مثابة إرجاع الدين لتلك المحافظات، التي وقفت مع قطب المعارضة الوحيد لحكم البعث، محييهم بكلماته معها دموع لقاء محبيه ومناصريه، وغيبته عن وطنه لسنوات طرزها بالجهاد .
القطب الذي إحتل العراق كان لديه خطط قذرة، حسب رؤية منظر السياسة الامريكية "هنري كيسنجر"، وقد فلتت كلمات من فم "ترامب" في احدى خطبه، أن الاحتلال يروم الإستيلاء على مقدرات العراقيين ومنها النفط، الذي يعتبر السلاح الذي تناضل من أجله أمريكا، لبقائها في المنطقة بذرائع شتى، وهذه المرة التهديد الإيراني، مع تشغيل قنوات إعلامية بأسماء مختلفة، وبكذب متنوع لإيهام المتلقي أن أيران تهدد السلم، لتجنيد كل العالم تحت قيادتها، وبالحقيقة أن العداء لها وليس كما تدعي .
بعد الهدوء الذي ساد العراق إثر الإحتلال الأمريكي للعراق بعام الفين وثلاثة، بدأت أمريكا مخططاتها عن إنبثاق "تنظيم القاعدة" الذي أسسته هي بإعتراف السيدة هيلاري كلنتون، العمل على الساحة العراقية مع مسلسل قتل العراقيين، بحجة مقاومة الإحتلال! وإنضوى تحت جناح هذا التنظيم ممن لا يعرف المغزى، من تواجد تنظيم مكانه الحقيقي أفغانستان وليس العراق، حيث ساهم كثيراً لأمريكا تجديد بقاءها بحجة مساعدة العراق .
الكلمات التي القاها شهيد المحراب في مرقد "أمير المؤمنين" في النجف الأشرف، كان لها الصدى الواسع، والتي أزعجت المحتل كثيراً، وحث الجماهير والكفاءآت في المسارعة ببناء العراق، مع إحترام وتقوية النظام لحفظ حقوق الآخرين، سيما وأنه قد صرح أن وقت العسكرة إنتهى، والذهاب صوب بناء الدولة، وأنه تحت رهن سيادة المرجع " السيد علي السيستاني"، ويطبق ما يقوله سيد النجف .
هذه الكلمات إعتبرتها السياسة الامريكية تهديداً معلناً، لانه يحوي بين ثناياه منهاج بناء دولة، وهذا ما لا تريده دولة الإحتلال، لان برنامجها عكس رؤية "شهيد المحراب"، فقد جندت نفسها لاغتياله مع إنشغال العراقيين بأحداث يومية، من مفخخات الدول العربية المجاورة، التي تسير وفق الرؤية الأمريكية، أن العراق لا يزال يشكل تهديداً، سيما وأن المعارضة لديها جيش عقائدي كان صدام يخشاه أيام قوته .
إستطاعت دولة الإحتلال إدخال عجلة مفخخة مع كل الإحتياطات الأمنية، بغلق الشوارع المؤدية الى الحضرة العلوية، وبهذه العملية إستطاعت القضاء على الحلم الذي كان العراقيون ينتظرونه بفارغ الصبر، بعد انتهاء فترة الصفحة السوداء من حكم البعث، الذي ملأ الارض بجثث الشهداء دفناً وتغييباً تارة، وتارة اخرى بسجون الأمن العامة وأساليب التعذيب المتنوعة، التي فاقت كل التصورات .
كان "السّيد محمد باقر الحكيم" يدعي لنفسه بالشهادة عند كل صلاة، وقد تحققت أمنيته في أقدس بقعة ينتمي لها، والتي لطالما درس بين أروقتها، وتعلم العلوم الإسلامية فيها، وله ذكريات في كل شبر من الطرق التي تؤدى الى أماكن نهل العلم فيها، وبعدها أعطى ولم يبخل من تلك العلوم في تعلينها لتلاميذه الذي درسوا على يديه .
لو كانت أمريكا صادقة كما تدّعي، أنها تريد القضاء على صدام، لأنه يمتلك سلاحاً نوويا، لكانت سنة الف وتسعمائة وواحد وتسعين أفضل فرصة للقضاء عليه، لان قائد حملة عاصفة الصحراء في وقته، "نورمان شوارتسكوف" وصل لبادية السماوة والنجف، لكنهم أحسّوا أن الحكم سيكون للأغلبية الشيعية، وسيكون المؤهل الاول لقيادة لمرحلة السيّد "محمد باقر الحكيم .
