كاريكاتير
أكد طارق البشبيشي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن مسلسل "رأس الأفعى" عمل درامي مهم للغا...
أكّد مصدر قريب من “الحزب” أنّ ما تردّد عن ترشيح الحاج وفيق صفا في الانتخابات النيابيّة لا...
أعلن اتحاد مصارف الكويت استئناف السحوبات البنكية بعد استيفاء جميع الموافقات المطلوبة من بن...
احتفلت المملكة العربية السعودية اليوم (الأحد) بالذكرى 299 لتأسيس الدولة وسط فرحة كبيرة من...
استمراراً للجسر الإنساني المصري الممتد، وتأكيداً على التضامن الكامل، قامت مؤسسة "مصر الخير...
البابا لاوون الرابع عشر: السلام في أوكرانيا ضرورة ملحّة لا يمكن تأجيلها هنا لبنان.
تستعد أندية الدوري المصري لخوض منافسات الجولة الـ19 من بطولة الدوري، المقرر انطلاقها غداً،...
قرر اليوم الأحد 22 فيفري 2026 المدرب التونسي لفريق اتحاد خنشلة الجزائري مراد العقبي مغادرة...
رائد التعليم العربي والإسلامي في غامبيا.. الشيخ عمر خريس يُخلّد نصف قرن من المسيرة التربوي...
روسيا: صد هجوم بمسيّرتين كانتا تحلقان تجاه موسكو هنا لبنان.
في حلقة اليوم نتحدث عن الصدمة التي تلقاها جمهور الأهلي عام 2018 بتوقيع عبد الله السعيد للز...
(كونا) – أصدرت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، قرارا...
قال مراسل فرانس24 في إيران إن حجم المشاركين في المظاهرات الطلابية في طهران، السبت، فاجأ ال...
أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، خلال الأيام الماضية، ردود فعل غاضبة...
أدانت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان برئاسة العين مازن دروزة، التصريحات التي أدلى بها السفير...
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة البيان الآتي: “في إطار...
يبحث جمهور الزمالك عن موعد مباراة فريقه المقبلة أمام زد إف سى، ضمن منافسات الجولة التاسعة...
لا تزال بضع عشرات الخيم منصوبة على الأرض الموحلة، تعيش فيها عائلات نازحين بلا مياه جارية ...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
سميرداود حنوش :
حين يكون العُهر سياسة..!
إلى أين يذهبون بنا؟ سؤال دائماً ما كُنا نطرحه على بعضنا البعض ظآنين أننا سنتلقّى الإجابة عنه رغم أنه سؤال أزلي سمعناه في كل مراحل حياتنا ومنذ كُنا أطفالاً..لكن يبدو أننا كُنا غافلين أو متغافلين عن الإجابة..إلى أين نحنُ ذاهبون؟.
سؤال بدأ يتسع هذه الأيام تكمن إجابته عند الذين تسلطوا علينا بغفلة من الزمن ونسألهم أنكم عندما تجلسون أمام شاشات التلفزيون وتشاهدون والد طفلة يستنجد برئيس دولة عربية لإنقاذ طفلته من الموت أو مناشدة مواطن يطلب مساعدة من صاحب قناة فضائية أو عراقيين وهم يبحثون عن ماتجود به أكوام الأزبال، ألا تثير فيكم لحظات المشاهدة هذه بعض الغيرة أو العاطفة أو حتى حِمية الأنسانية وينتفض مابداخلكم لإنقاذ هؤلاء وأنتم الذين جئتم لنا بأسم المذهب والطائفة والخلاص من الديكتاتورية، ألا تستحون..تخجلون..أو ماتشاؤون.
حتى كفار قريش الذين كانوا يأكلون آلهتهم بعد عبادتها، لم يجرؤوا على دخول بيت الرسول الأعظم (صل الله عليه وعلى آله) وينتهكوا حُرمة داره عندما أرادوا قتله، بل إنتظروا خروجه لكي لاتنتقدهم القبائل العربية وتستصغر رجولتهم وهيبتهم، فأي وصف أو توصيف يمكن أن نضعكم في خانته، وأي تعريف يمكن تعريفكم به.
العراق الذي كان يُقرأ في فمّ شاعرنا الكبير الجواهري (عُراق) لكي لاتُكسر عين العراق أصبح اليوم هذا البلد فاشلاً مُمزقاً مُنتهكاً كورقة بيضاء أكلتها الأرضة وأخيراً مُتسولاً، تصوروا باكستان تلك الدولة لاغيرها تتصدّق علينا بلقاح كورونا وقبلها الصين والأمارات وبعدها لاندري أي دولة ستشملُنا صدقاتُها..إلى أين أنتم ذاهبون بنا؟ ومتى تكتفون من هذا البلد؟ ألا يكفي، ألم تستوعبوا أوجاع وآلام العراقيين وتهزّكم، ولكن للحق نقول أنكم ماضون في طريقكم الذي إخترتموه وإلى الله المُشتكى.

