صحيفة المسار العُمانية قبل 1 دقيقة

المسار | أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، عبر متحدثها الرسمي إسماعيل بقائي، تمسكها بمحاسبة...

اليوم السابع قبل 1 دقيقة

استقبل المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، السفير علاء يوسف، رئيس...

هنا لبنان قبل 5 دقيقة

رئيس البرلمان الإيراني: وقف إطلاق النار في لبنان لا يقل أهمية عن وقف إطلاق النار في إيرا...

اليوم السابع قبل 6 دقيقة

يستعيد فريق حرس الحدود خدمات محمد بيومى لاعب خط وسط الفريق أمام الاتحاد السكندرى المقبلة،...

فرانس 24 قبل 13 دقيقة

تستعرض هذه الحلقة من "باب الويب" العناوين التالية: حظر حفلات التخرج داخل المدارس يثير الجد...

صحيفة عكاظ قبل 14 دقيقة

يواصل لاعب النصر الفرنسي «كينغسلي كومان» تألقه اللافت في دوري روشن السعودي، بعدما بلغ أعلى...

جريدة الحرية التونسية قبل 14 دقيقة

 يسعى كثيرون إلى تحقيق توازن صحي بين الاستفادة من القهوة والحفاظ على استقرارهم النفسي، إلا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 14 دقيقة

أعلنت إدارة العلاقات العامة في بلدية الكويت قيام إدارة التدقيق ومتابعة خدمات البلدية بمحاف...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 14 دقيقة

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على ارتفاع مؤشرها العام 129.35 نقطة، بنسبة بلغت...

جو 24 قبل 15 دقيقة

 احتفل مستشفى الجامعة الأردنيّة، اليوم الخميس، بيوم العلم الأردنيّ، بمشاركةٍ واسعة من كوا...

جريدة الحرية التونسية قبل 38 دقيقة

أعلنت عمادة المهندسين التونسيين، بالشراكة مع لجنة الفلاحة صلب مجلس نواب الشعب، عن إطلاق اس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 38 دقيقة

أعربت وزارة الخارجية اليوم الخميس، عن تعاطف دولة الكويت وتضامنها مع الجمهورية التركية، إثر...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 38 دقيقة

أظهرت بيانات رسمية نمو اجمالي الناتج المحلي البريطاني في فبراير الماضي بنسبة 0.5 في المئة،...

جو 24 قبل 39 دقيقة

 لم يعد التحول الرقمي في الأردن خياراً تقنياً لتحسين الكفاءة الإدارية فحسب بل صار ضرورة أ...

هنا لبنان قبل 51 دقيقة

التحكم المروري: إعادة فتح السير على طريق ضهر البيدر بعد إغلاقه بسبب غارة هنا لبنان.

صحيفة عكاظ قبل 59 دقيقة

أكد مدرب فريق جوهور دار التعظيم تشيسكو مونيوز جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي غداً (الجمعة) في...

جو 24 قبل ساعة و دقيقة

 احتفاءً باليوم الوطني للعلم الأردني، رمز المجد والعزّة ووحدة الأردنيين؛ نظّمت شركة زين ال...

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 2 دقيقة

أعلن مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الدكتور حسن الفجام، عن صرف مكافآت ا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 2 دقيقة

قال ‌مسؤول أمني لبناني ​كبير ​لـ«رويترز» إن ⁠ضربة ​إسرائيلية ​استهدفت آخر جسر يربط ​جنوب ​...

إسلام أون لاين قبل ساعة و 5 دقيقة

يوم الأسرة في قطر يناقش تحديات التربية الحديثة في العصر الرقمي وتمكين الوالدين بالمهارات ا...

مجتمع الصحافة

عبدالله الحاج :
أعداء العرب والاسلام......يهود الأمس صهاينة اليوم

أعداء العرب والاسلام......يهود الأمس صهاينة اليوم
"بقلم المحرر/عبدالله صالح الحاج??
 
حقد اليهود على العرب حقد ازلي قديم وبطبيعة الحياة الحياة لا تخلو من الصراع لا سيما وان التواجد لكليهما متقارب وعلى أرض واحدة.
 
اليهود اصبح لهم الدور الفعلي في خلق الصراع ، وزرع الفتن واشعال نيران الحروب ما بين القبائل العربية بعضها البعض كان ذلك قبل بعثت النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم.
 
ومن المعروف ان اليهود منذ القدم هم ارباب الصناعات الحرفية دون منازع ، واشتهروا بصناعة السلاح من سيوف ودروع ورماح ونبال ، وخوذ وحربات.
 
اليهود هم صناع السلاح قديمآ وحديثآ ، وهم ايضآ تجار السلاح في الماضي والحاضر .
 
وحتى تصبح تجارتهم هذه رائجة تدر عليهم الأرباح والاموال التي لا  تعد ولا تحصى كان لزامآ عليهم بث ونفث سمومهم الشريرة والشيطانية الخبيثة فيما بين قبائل العرب للمي تحضى تجارتهم تجارة السلاح بالرواج والبيع.
 
 لقد تمكنوا بخبث ودهاء من ايقاع الدسائس وخلق الصراع بين قبائل العرب بعضها البعض ، وكان نتاجها الحتمي تأجيج نار الحرب ولا بدليل للحرب الا الحرب ، وهذا كان الهدف الأول لليهود.
 
 الهدف الثاني كان هدف كامن وخفي في نفوس اليهود ويتمثل بالقضاء على كل العرب من خلال اشعال الحروب فيما بينهم البين فيقضي كلآ منها على الاخر وبهذا تخلو الساحة والارض لهم. 
 
صار حقد اليهود على العرب على أشده أشد من ذي قبل بعد ان بعث الله نبي ورسول آخر الزمان محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم من العرب وليس منهم ، ولقد كانوا يظنون في نفوسهم ومخيلات عقولهم انه سيكون منهم. 
 
خابت ظنونهم وزادت ظغائنهم واحقادهم على العرب تضاعفت اضعاف ما كانت عليه بعد ان بعث الله محمد خاتم الأنبياء والمرسلين من العرب. 
 
اصبح اليهود في حيرة من امرهم بعد ان وحد الاسلام كلمة العرب واجتمعوا تحت رايته يقاتلون الكفار واعداء الله من اليهود والنصارى ، وينشرون الاسلام في كل بقاع الأرض المعمورة شرقآ وغربا. 
 
لا عجب ولا غرابة يهود الامس هم صهاينة اليوم يكيدون للاسلام وللعرب المسلمين كيدآ على اشده تكاد من كيدهم السموات ان تقع. 
 
حال اليوم وما تواجهه أمة العرب والاسلام من تحدي واستهداف لاحتلال الارض وتنديس المقدسات الإسلامية ليس بغريب فهو اشبه ما يكون بحال الأمس ان لم يكن مثله من يهود الأمس صهاينة اليوم والذين يسفكون دماء ابناء شعبنا العربي الفلسطيني ، وينتهكون الحرمات ويهتكون العروض ، ودون ان يحرك العرب والمسلمين ساكنا. 
 
يجب على الامة ان تصحو من سبات نومها حلم الصهاينة ليس مستقصر على احتلال واستعمار كل ارض فلسطين فقط بل ان حلمهم وهدفهم الاسمى والذي يسعون الى تحقيقه هو أحتلال واستعمار كل الأرض العربية من الخليج وحتى المحيط ونهب خيراتها واستنزاف ثرواتها ، وتركيع واذلال شعوبها ، وتدنيس كل المقدسات الإسلامية.
 
الحرب حرب ديانات سماوية واطماع استعمارية
اليهودي يهودي ولا يغرك اسلامه الطبع غلب التطبع.

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة