هنا لبنان قبل 7 دقيقة

معلومات عن استهداف آلية عند طريق ضهر البيدر هنا لبنان.

اليوم السابع قبل 8 دقيقة

وجه الإعلامى أحمد شوبير تحذيرا إلى جماهير الزمالك، في مباراة الفريق المقبلة أمام شباب بلوز...

اليوم السابع قبل 8 دقيقة

قرر مجلس إدارة اللجنة البارالمبية برئاسة الدكتور حسام الدين مصطفى، تشكيل لجنة متخصصة لرياض...

صحيفة عكاظ قبل 16 دقيقة

ارتفعت أسعار النفط اليوم، بعد انخفاضها في وقت سابق من الجلسة، وسط شكوك حول إمكانية توصل مح...

اخبارنا برس بي قبل 16 دقيقة

برس بي _ أبعاد مسعد :تسود أحوال الطقس في السعودية اليوم الخميس 16 أبريل 2026 حالة من التقل...

جو 24 قبل 17 دقيقة

 هما المواصلات والاتصالات المحركان الأساسيان للدفع نحو نجاح التنمية المستدامة التي تهدف إ...

جريدة الحرية التونسية قبل 36 دقيقة

   قالت توتال إنرجيز، اليوم الخميس، إنها تتوقع ارتفاعاً كبيراً في نتائج أعمال الربع الأول،...

جو 24 قبل 37 دقيقة

 احتفلت جامعة البترا بيوم العلم الأردني بفعالية وطنية أُقيمت في حرم الجامعة أمام مبنى عما...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 38 دقيقة

أعلن اتحاد مصارف الكويت عودة العمل في البنوك، بنسبة 100%، بكامل طاقتها لتقديم الخدمات المص...

اليوم السابع قبل 39 دقيقة

كشفت المذكرة المقدمة من المهندس محمد عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أمام لجنة الطاق...

اليوم السابع قبل 48 دقيقة

يبدأ ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي التحضير لمواجهة بيراميدز ضمن منافسات الجولة الراب...

اليوم السابع قبل 48 دقيقة

انطلقت، صباح اليوم، منافسات بطولة كأس العالم لسلاح الشيش للرجال والسيدات والتي تستضيفها ال...

هنا لبنان قبل 50 دقيقة

غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية هنا لبنان.

جريدة الحرية التونسية قبل 55 دقيقة

   اكتشف علماء أحياء صينيون في الجمبري والأسماك فيروسا جديدا أطلقوا عليه اسم “POH-VAU”، يم...

صحيفة عكاظ قبل 58 دقيقة

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، مشاركة إيران في بطولة كأس العالم، رغم...

جو 24 قبل ساعة

أكد فنانون أردنيون أن يوم العلم الأردني يشكل مناسبة وطنية جامعة، تجسد معاني الانتماء والول...

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 4 دقيقة

أكدت ​وزارة ​الخارجية الباكستانية ⁠اليوم ​الخميس، أن أميركا وإيران على استعداد لإجراء محاد...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
انتفاضة الشعب الإيراني والأزمة السياسية في العراق

انتفاضة الشعب الإيراني والأزمة السياسية في العراق
نظرة إلى الدور المخرب للنظام الإيراني في العراق
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
مرة أخرى يجذب الوضع العراقي انتباه العالم. هذه المرة بالطبع له أبعاد أكثر عمقا وتوسعا من ذي قبل وإلى جانب الوضع عند جارته الشرقية (إيران) ستكون الإجابة عن أسباب الوضع الحالي في هذا البلد قصيرة وواضحة.
بالتوازي مع تقدم انتفاضة الشعب في المدن والمناطق المختلفة في إيران وأيضا مع الازدياد اليومي للعقوبات ضد نظام الملالي طغت على العراق أيضا التحولات والتغييرات المرتبطة بإيران وكما أن أثارها تصبح أكثر جليا ووضوحا يوما بعد يوم.
تدخل النظام الإيراني في شؤون دول الجوار وخاصة العراق له تاريخ طويل وخميني مع قدومه للسلطة في عام ١٩٧٩ لم يمر يوم لم يسعى فيه خميني لاحتلال العراق والاستمرار في مطامعه التوسعية الرامية لإنشاء الامبراطورية الإسلامية. التطورات والتحولات التي حدثت فيما يتعلق بالعراق في عام ٢٠٠٣ وتلك الريح التي بدأت بالهبوب في صالح الملالي الحاكمين في إيران بدأت تدخل طور العمل في حين كانت حتى هذا التاربخ بمثابة " حلم " بالنسبة للملالي إلى حد كبير. والملالي السكارى فرحا من سقوط الحكومة السابقة قاموا بفرض اسلوبهم وطريقهم على مصير الشعب العراقي بشكل جنوني. لذلك ما يجب ألا نغفل عنه أبدا هو السياسية و الاستراتيجية الخاطئة التي كانت تتبعها الدول الغربية مع نظام الملالي.
الآن حيث يتجه النظام الإيراني نحو سقوطه والتطورات في حال التحول والتغيير في هذا الاتجاه أصبح وضع نظام الملالي في العراق مثيرا للغاية. بالتزامن مع نمو وتوسع انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي الدكتاتوري فإن شعب العراق أيضا تكون لديه وعي بالنسبة لطبيعة الملالي الحاكمين في إيران ولن يسمح أبدا بالتدخل في شؤون بلادهم. هؤلاء يعانون بشدة من الوضع الاقتصادي والمعيشي في بلادهم. في تظاهراتهم واحتجاجاتهم في الأشهر القليلة الماضية مثلما فعل شعب الانتفاضة الإيرانية العظيمة قاموا بالارتقاء بشعاراتهم فورا وطالبوا برحيل عملاء هذا النظام الموجودين في الحكومة العراقية الحالية وطالبوا أيضا بقطع يد نظام الملالي من بلادهم واعتبروا بأن الدور المخرب والمدمر للنظام الإيراني هو السبب الرئيسي الوضع غير الطبيعي في العراق. ما هو وواضح وغير قابل للإنكار هو المصير المشترك بين هذين البلدين الذي عرضه النظام الأصولي للخطر الشديد. عملاء هذا النظام في العراق مثل الاخطبوط تقوم بتضييق سبل العيش والحياة على أبناء هذا الشعب.
وفي أقصر تبيان للأمر فأن الوضع العراقي الحالي هو نتيجة ثلاث عوامل محددة. الاستراتيجية الغربية الخاطئة في احتلال العراق، الدور المخرب للنظام الإرهابي الحاكم في إيران، وأيضا عدم وجود بديل ديمقراطي وشعبي ووطني في البلد. الآن يعاني شعب هذا البلد بشدة حيث أن الاحتجاجات الواسعة والدموية هي اثبات واضح لهذه الحقيقة.
استمرار انتفاضة الشعب الإيراني والدور الحقيقي للمقاومة الوطنية فيها جعل شعوب العالم تسمع صوت طقطقة وتكسر عظام هذا النظام الهرم. من البديهي أن مسؤولي ورؤوس نظام الملالي لن يدعوا شعب العراق يقرر مصيره بيده والآن هم بصدد تنفيذ سيناريو خبيث وشرير فيما يتعلق بهذا الأمر. هؤلاء كما في الماضي يريدون أن يبقوا عملائهم على كرسي السلطة مستخدمين بذلك التهديد مجددا. النظام الإيراني وعلى الرغم من التحايلات الواسعة التي قام بها في انتخابات العراق في ١٢ مايو ٢٠١٨ لم يستطع أن يوصل عملائه للحصول على غاليية الأصوات. الآن ومن خلال التهديد يريد الحصول على مناصب مهمة ورئيسية له ولعملائه بشكل حصري. لكن الحقيقة هي كما يقول المثل الإيراني ( تلك الجرة قد كسرت وذاك الكأس قد سكب ). لأن تطور وتقدم انتفاضة الشعب الإيراني وأيضا التطورات والتحولات العالمية والإقليمية منعت تقدم وتوسع النظام في العراق والمنطقة.
النظام الإيراني الذي قام باحتلال العراق لمدة ١٥ عاما وفي هذه المدة قام بتخريب وهدم البنى الاقتصادية والاجتماعية وقام بسرقة ونهب ثروات شعب هذا البلد من خلال عملائه الذين وظفهم لهذا الأمر طالب في إجراء وقح للغاية بدفع تعويضات الحرب من العراق.
حشمت الله فلاحت بيشه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في برلمان الملالي أشار إلى قرار مجلس الأمن قائلا : "يجب على العراق وفقا للفقرة ٦ من قرار مجلس الأمن رقم ٥٩٨ دفع تعويضات الحرب" ( وكالة أنباء ايسنا ١٨ أغسطس ٢٠١٨ ) وقبله كتب محمود صادقي عضو آخر في برلمان الملالي منتقدا تصريحات حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي حول العقوبات الأمريكية ضد إيران : " يدين العراق لإيران بمبلغ 11 مليار دولار كتعويض للضرر المباشر من الحرب التي فرضت على إيران. "
هذه المطالبات والادعاءات التي يطلقها نظام الملالي في هذا الخصوص تظهر قبل كل شئ مدى فظاعة الوضع الكارثي الذي يمر فيه النظام الحاكم في إيران. الحقيقة أن نجم حظ هذا النظام في سماء العراق يقف على عتبة الغروب والأفول الكامل. والشعب العراقي كما الشعب الإيراني غاضب وساخط جدا من بقاء نظام الملالي.
الآن حيث تتجه هذه المنطقة من العالم نحو الخلاص من أكبر ديكتاتورية عرفها القرن أي النظام الديني الحاكم في إيران وذلك على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، فإن القوى السياسية في المشهد العراقي لا تملك سوى خيارا واحدا ألا وهو الانقسام بين جبهتين هما جبهة نظام الملالي والجبهة الأخرى هي جبهة المعارضين له. التسارع والتقدم في التحولات والتطورات الحاصلة لن تبقي طريقا مفتوحا للبقاء بين هاتين الجبهتين والتاريخ لن يرحم تلك الفئة التي وقفت بجانب النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران.
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.
 
[email protected]

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة