كاريكاتير
بدأ قراصنة إلكترونيون استغلال ثغرات أمنية في إضافات WordPress بعد وقت قصير من إصدار التحدي...
امتعض المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب من كثرة الأسئلة الموجه له من قبل الإعلام،...
قالت قوة "رادع"، اليوم الإثنين، إن العصابات العميلة وبتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت...
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
الهدنة وما وراء الهدنة
الهُدْنَة وَما وَراءِ الهُدْنَة
بِقَلَم /عَبْداللّٰه صالِح الحاجّ - اليُمْن ??
الهُدْنَة هَل هِيَ حِلْيَة ماكِرَة تَلْجَأ إِلَيها الأَطْراف المتحاربة أُمّ ضَرُورَة مُلِحَّة تَقْتَضِيها الأَحْوال وَالظُرُوف ؟
الهُدْنَة أَقْل وَصَفَ يُمْكِن أَنَّ تُوصَف بِهِ بِأَنَّها حالَة مَن السُكُون وَالهُدُوء .
الهُدْنَة هِيَ :
مُعاهَدَة وَٱِتِّفاقِيَّة لَوَقْف إِطْلاق النار ، وَالعَمَلِيّات الحَرْبِيَّة بَيَّنَ الأَطْراف المُتَنازِعَة والمتحاربة لَمُدَّة مَحْدُودَة لَإِجْلاء ساحَة المَعْرَكَة مَن القتلا وَالجَرْحَى ، وَلا تُعِنِي أَنَّها الحَرْب وَالقِتال .
الهُدْنَة قَد تَكُون حِيلَة ماكِرَة مَن أَطْراف القِتال لاستجماع القَوَى وَإِعادَة تَرْتِيب الصُفُوف وَتَوْحِيدها ، وَخُصُوصاً إِذا ما كَآن هُناكَ ٱِحْتِدام حادَ فِي الخِلافات بَيَّنَ القِيادات قَد تُؤَدِّي إِلَى فَشِلَ كَبِير وَهَزِيمَة نَكْراء هٰذا مَن ناحِيَة وَ مَن ناحِيَة أُخْرى قَد تَكُون ضَرُورَة مُلِحَّة تَقْتَضِيها حَتْمِيَّة الحَرْب كَجانِب إِنْسانِي لَإِجْلاء القتلا وَالجَرْحَى مَن ساحَة المَعْرَكَة .
الهُدْنَة قَد تَتَطَوَّر آلَى تَفاهُمات تُفْسِح المَجال لِلأَطْراف المتحاربة لِلحِوار حَيْثُ تَسْعَى أَطْراف الحَرْب وَالقِتال إِلَى تَحْقِيق أَهْدافها آلتِي عَجِزتُ عَن تَحْقِيقها مَن خِلالِ الحَرْب العَسْكَرِيَّة ، وَعادَة ما يُكَوِّننَ الحِوار بِرِعايَة دُوَلِيَّة وَأُمَمِيَّة وَفِيَّ وَدَوْلَة مُحايَدَة ، وَقْد يَتَمَخَّض عَن الحِوار الجَنُوح وَإِنْهاء الحَرْب ، وَقْد يَفْشَل الحِوار وَكَأَنَّكَ يا أَبُو زَيَّدَ ما غزيت.

