كاريكاتير
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، من أنه دخل مرحلة اتخاذ قرار حاسم بشأن الحرب...
أدان حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسر...
تقدّم رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخالص التعازي والمواساة إلى نائب رئيس...
توقّعت بيانات شحن عالمية أن تواجه أوروبا عجزاً في إمدادات وقود الطائرات خلال الربع الأخير...
أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ”الصوناد” أنه في إطار أشغال مضاعفة الطريق الجه...
تنطلق اليوم، الاثنين، مباريات الدور التمهيدي الثالث لبطولة كأس مصر موسم 2026-2027، والذي ي...
ترددت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام نادي طرابزون سبور التركي بالتعاقد مع الدولي المص...
دعا المهندس فتحي الجغبير اعضاء الهيئة العامة لغرفة صناعة عمان الى المشاركة في انتخابات غ...
قصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي هنا لبنان.
الرئيس الصيني شي جين بينغ يجري زيارة إلى أميركا في الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر الجاري، بحس...
بدأ تطبيق المراسلة الفورية «واتساب»، المملوك لشركة «ميتا»، اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدم...
أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن السلام وحقوق الإنسان يرتب...
وللمرة الأولى منذ العام 1945، يفشل الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس في الفوز بمقعد في المجل...
التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الدورة المسلك الغربي ودراج من مفرزة سي...
يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...
تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...
تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...
أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
الهدنة وما وراء الهدنة
الهُدْنَة وَما وَراءِ الهُدْنَة
بِقَلَم /عَبْداللّٰه صالِح الحاجّ - اليُمْن ??
الهُدْنَة هَل هِيَ حِلْيَة ماكِرَة تَلْجَأ إِلَيها الأَطْراف المتحاربة أُمّ ضَرُورَة مُلِحَّة تَقْتَضِيها الأَحْوال وَالظُرُوف ؟
الهُدْنَة أَقْل وَصَفَ يُمْكِن أَنَّ تُوصَف بِهِ بِأَنَّها حالَة مَن السُكُون وَالهُدُوء .
الهُدْنَة هِيَ :
مُعاهَدَة وَٱِتِّفاقِيَّة لَوَقْف إِطْلاق النار ، وَالعَمَلِيّات الحَرْبِيَّة بَيَّنَ الأَطْراف المُتَنازِعَة والمتحاربة لَمُدَّة مَحْدُودَة لَإِجْلاء ساحَة المَعْرَكَة مَن القتلا وَالجَرْحَى ، وَلا تُعِنِي أَنَّها الحَرْب وَالقِتال .
الهُدْنَة قَد تَكُون حِيلَة ماكِرَة مَن أَطْراف القِتال لاستجماع القَوَى وَإِعادَة تَرْتِيب الصُفُوف وَتَوْحِيدها ، وَخُصُوصاً إِذا ما كَآن هُناكَ ٱِحْتِدام حادَ فِي الخِلافات بَيَّنَ القِيادات قَد تُؤَدِّي إِلَى فَشِلَ كَبِير وَهَزِيمَة نَكْراء هٰذا مَن ناحِيَة وَ مَن ناحِيَة أُخْرى قَد تَكُون ضَرُورَة مُلِحَّة تَقْتَضِيها حَتْمِيَّة الحَرْب كَجانِب إِنْسانِي لَإِجْلاء القتلا وَالجَرْحَى مَن ساحَة المَعْرَكَة .
الهُدْنَة قَد تَتَطَوَّر آلَى تَفاهُمات تُفْسِح المَجال لِلأَطْراف المتحاربة لِلحِوار حَيْثُ تَسْعَى أَطْراف الحَرْب وَالقِتال إِلَى تَحْقِيق أَهْدافها آلتِي عَجِزتُ عَن تَحْقِيقها مَن خِلالِ الحَرْب العَسْكَرِيَّة ، وَعادَة ما يُكَوِّننَ الحِوار بِرِعايَة دُوَلِيَّة وَأُمَمِيَّة وَفِيَّ وَدَوْلَة مُحايَدَة ، وَقْد يَتَمَخَّض عَن الحِوار الجَنُوح وَإِنْهاء الحَرْب ، وَقْد يَفْشَل الحِوار وَكَأَنَّكَ يا أَبُو زَيَّدَ ما غزيت.
