كاريكاتير
أكد أحمد عيد عبد الملك نجم الزمالك السابق، أن الزمالك خارج المنطق دائما، وتواجده في المناف...
تأكد غياب الجزائري عبد الرحيم دغموم لاعب المصري عن مباراة الفريق بالجولة التاسعة عشرة من ا...
أعلنت السلطات الباكستانية أن الجيش نفّذ صباح أمس (الأحد)، ضربات جوية مكثفة استهدفت سبعة مع...
تنص المادة 7 من قانون الإيجار القديم، مع عدم الإخلال بأسباب الإخلاء المبينة بالمادة (18) م...
توقع بنك «يو بي إس UBS» السويسري ارتفاع أسعار الذهب إلى 6200 دولار للأوقية مع تصاعد التوتر...
أكد طارق العشرى مدرب النادى الإسماعيلى، أن العقوبات الموقعة على الإسماعيلى قاسية جدا، وموض...
عمل الجهاز الفني للفريق الكروي الأول بنادي سموحة، بقيادة أحمد عبد العزيز، على معالجة الأخط...
حقق فريق الشمال فوزاً غالياً على الغرافة بهدف دون رد في مواجهة الأسبوع السادس عشر من دوري...
يدخل المنتخب المصري الأول لكرة القدم للسيدات معسكرا تدريبيا مغلقا يوم الأربعاء المقبل، الم...
شارك عبد الله جمال حارس مرمى النادى الإسماعيلى، في تدريبات الدراويش بشكل كامل استعدادا لمو...
علمت مصادر «عكاظ» أن إدارة النادي الأهلي مددت عقد مهاجم الفريق الأول لكرة القدم فراس البري...
انتقد الصحافي الأمريكي تاكر كارلسون، توجيه بلاده الاهتمام نحو دعم إسرائيل، في وقت تواجه في...
أقر القانون رقم 5 لسنة 2024 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 139لسنة 2021 بإنشاء صندوق مواجهة...
خضع محمد عواد، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للتحقيق خلال الساعات الماض...
استقر على ماهر المدير الفني لفريق سيراميكا، على الدفع بإبراهيم محمد في تشكيل سيراميكا أمام...
نيويورك تايمز: آية الله خامنئي اصدر سلسلة من التوجيهات: قام بتسمية أربعة أشخاص لخلافة كل...
هنأ المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية الإيرلندي بريندان رودجرز، القيادة...
تقدم مياه البحر و غمره لأجزاء من ساحل قرقنة شرق تونس الأيام الماضية، فيفري 2026.التفسير ال...
شهدت الرياضة المصرية اليوم الأحد 22-2-2026 العديد من الأحداث المهمة ويأتي على رأسها، تفاصي...
• دعت إلى الأخذ في الاعتبار قواعد ومبادئ القانون الدولي ومذكرات التفاهم بين الكويت والعراق...
الدول
مجتمع الصحافة
عبدالرحمن مهابادي :
هل يمكن تصور عودة العصر الذهبي بالنسبة لملالي إيران الحاكمين
هل يمكن تصور عودة العصر الذهبي بالنسبة لملالي إيران الحاكمين
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
الملالي الحاكمون في إيران كانوا قد أطلقوا على فترة الرئيس باراك اوباما اسم العصر الذهبي بالنسبة لهم ولذلك مع خروج اوباما من البيت الأبيض كان يوم عزاء وحزن وحداد بالنسبة للملالي لأنهم خلال فترة حكم باراك اوباما ومن خلال التدخل في أمور دول المنطقة استطاعوا أن يسحبوا كل من سورية والعراق واليمن نحو حمام من الدم وكذلك استطاعوا توسيع ونشر إرهابهم الحكومي إلى أقصى نقاط العالم وأيضا قاموا بتشديد القمع والتعذيب والاعدام داخل إيران ومن خلال سياسات التماشي الغربية تم منع فتح قضايا إرهاب الملالي وانتهاك حقوق الإنسان إلى العالم وخاصة قضية مذبحة السجناء السياسيين في عام ١٩٨٨ والأهم من ذاك قربت الملالي خطوة أكبر نحو صنع القنبلة النووية.
ولكن التغيرات المتعلقة بإيران غيرت هذا المشهد بشكل كلي واستطاعت المقاومة الإيرانية في حملة يصل عمرها ل ١٤ عاما مع خروجها المنتصر من أرض العراق المحتلة من قبل النظام الإيراني أن تكون الرائدة في إشعال الانتفاضة الإيرانية التي هبت منذ عام مضى وهي الآن تمر في مراحلها النهائية باتجاه إسقاط نظام الملالي.
في الشهر الماضي أخطا الملالي في حساباتهم وتدخلوا في الانتخابات النصفية الأمريكية ظنا منهم أن هذا الأمر سيخرجهم من الأزمات الخانقة التي غرقوا فيها وأرادوا التظاهر بأن الانتفاضة الشعبية في إيران لها ربط بالتطورات العالمية. ولكن هذه المساعي ما كانت إلا تصرفا أحمقا من قبل مسؤولي هذا النظام. لأن التطورات العالمية هي بذاتها نتاج انتفاضة الشعب الإيراني والدور الفريد للمقاومة الإيرانية.
مع رحيل باراك اوباما الرئيس الأمريكي السابق وقدوم دونالد ترامب للسلطة تبين المواقف الأمريكية الجديدة أن بدء انتفاضة الشعب الإيراني هي بداية نهاية سياسات التماشي مع نظام الملالي. والحقائق التي ظهرت في العامين الماضين ومن بينها استمرار الانتفاضة في المدن الإيرانية بشكل دائم وكشف المؤامرات الإرهابية للنظام ضد المقاومة الإيرانية واعتقال الإرهابيين في الدول الأوروبية وامريكا واستمرار العقوبات المميتة ضد نظام الملالي ما هو إلا اثبات واضح لهذه الحقيقة.
وعي المقاومة الإيرانية في تركها للعراق والاعداد والتجهيز لانتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الدكتاتوري هو نتاج استراتيجية صحيحة من أجل انهاء الحكم الإرهابي للملالي.
وهذان العاملان المرتبطان بشكل وثيق أيقظا العالم وضمير الإنسانية المعاصرة على تقدم النظام الإيراني في الخارج وكشف الستار عن أعظم نظام دكتاتوري عرفه القرن. وهاهي إيران اليوم تقف مرة أخرى في مركز التطورات الاقليمية والدولية.
وعلى خلاف المقاومة الإيرانية التي تعتمد فقط على شعبها وقواتها نرى نظام الملالي يعلق آماله دائما على الدول الغربية من أجل الاستمرار في البقاء والخروج من الأزمات المميتة وقد رصد مليارات الدولارات من أجل هذا العمل في العقود الأربعة الماضية.
وفي المرحلة الحالية الجديدة وبالنظر إلى أنه من المحتمل جدا أن تتلقى سياسات التماشي الغريية ضربة موجعة فإن الانتخابات النصفية الأمريكية سوف تحظى بأهمية كبيرة جدا.
لأنه وخلافا للحقائق الظاهرية في هذه الانتخابات لكن عملية التغيير والتحولات لا تجرى أبدا في صالح الملالي.
كما أن الحفاظ على أغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ وتقويتهم سيعزز موقف الرئيس ترامب للسنتين القادمتين وسيواصل استراتيجيته المعلنة لدعم انتفاضة الشعب الإيراني.
وعلى وجه الخصوص، نرى أنه خلال العامين الماضيين، وكنتيجة للتغيرات في ميزان القوى السياسية في العالم، وخاصة في الولايات المتحدة، تغيرت مواقف الديمقراطيين، وتمشيا مع الجمهوريين، رحبوا بالتغيير في إيران.
كما أن دعم الحزبين للمجلس الوطني للمقاومة كبديل ديمقراطي وحيد للنظام الإيراني هو حقيقة تم الاعتراف بها من قبل الجميع في السنوات الماضية.
نانسي بلوسي من الحزب الديمقراطي والتي من المتوقع أن تتولى رئاسة مجلس النواب الأمريكي قريباً كتبت في رسالة إلى تجمع الإيرانيين العظيم في 1 يوليو 2017، معبرة عن دعمها للمنتفضين الإيرانيين: "نحن نقف لجانبكم لدعم تطلعات شباب إيران. نحن نقف لجانبكم في جهودكم لتعزيز السلام والاستقرار في إيران. ونحن نقف بجانبكم لإدانة مذبحة السجناء السياسيين الفظيعة التي وقعت في عام 1988 على يد لجنة الموت. إن عمليات مضايقة وإيذاء السجناء السياسيين التي تستمر حتى اليوم أمر غير مقبول وغير أخلاقي ويجب إدانته".
نادي المراسلين الشباب التابع لاذاعة وتلفزيون النظام كتبت تحت عنوان " لماذا يجب ألا نتحمس من انتصار الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية":
إذا كان الأعضاء البارزون في حكومة ترامب، مثل جون بولتون، لديهم تاريخ في حضور اجتماعات منظمة مجاهدي خلق، فإن نانسي بلوسي، ستتولى عما قريب مع انتصار الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس رئاسة مجلس النواب الأمريكي. وكانت قد وجهت في بدايات الصيف الماضي رسالة لتجمع المجاهدين في باريس مضمونها الاساسي تشجيع على إسقاط النظام ودعم تغيير النظام في إيران.
وتستمر الآن انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء إيران بأشكال مختلفة والشعب مصمم أكثر مما مضى على إسقاط النظام ولقد قطعت الانتفاضة التي تقاد وتوجه من قبل مراكز العصيان والتمرد، شوطاً طويلاً في الأشهر الماضية الحاسمة من خلال ارتباطها الوثيق مع المقاومة الإيرانية وحظيت بتأييد أكبر على المستوى الدولي.
وكانت الدول الأوروبية التي ابتعدت مؤخرا بشكل كبير عن نظام الملالي تقوم بالتعبئة ضد قضايا إرهاب النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة وألقت القبض على عدد كبير من إرهابيي النظام. وهذه القضايا سوف يتم فتحها على وجه السرعة.
اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين ١٩ نوفمبر من هذا العام أعلن مايلي:"الاتحاد الأوروبي مستعد لفرض عقوبات ضد النظام الإيراني فيما يتعلق بالمؤامرات الإرهابية التي تم كشفها في الدنمارك وفرنسا".
وكتبت المقاومة الإيرانية ضمن دعواتها الاتحاد الأوروبي لاتخاذ سياسة حاسمة ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران: "المقاومة الإيرانية تطالب تسمية وزراة المخابرات الإيرانية كمؤسسة إرهابية وتطالب بمحاكمة عملاء ودبلماسيي النظام الذين هم المسؤولون المباشرون عن تخطيط وتنفيذ المؤامرات الإرهابية في ألبانيا وفرنسا وامريكا والدنمارك في أشهر (مارس ويونيو وأغسطس وسبتمبر ٢٠١٨) على الترتيب. يجب محاكمة ومعاقبة دبلماسيي وإرهابيي ومرتزقة النظام الإيراني"
@m_abdorrahman
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

