هنا لبنان قبل 8 دقيقة

روبيو: سنبدأ في وضع إطار عام للتفاوض بين إسرائيل ولبنان هنا لبنان.

صحيفة عكاظ قبل 12 دقيقة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم (الثلاثاء)، مكافأةً تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل مع...

فرانس 24 قبل 13 دقيقة

وتعرّض ترامب لانتقادات لاذعة حتى من بعض حلفائه على خلفية هجماته على البابا المولود في الول...

جريدة الحرية التونسية قبل 15 دقيقة

أكد وزير الداخلية خالد النوري أن المصالح الأمنية تتابع منذ شهر رمضان، عمليات سرقة المواشي...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 16 دقيقة

(كونا) – أقرت إسبانيا الثلاثاء تسوية استثنائية لأوضاع نحو 500 ألف مهاجر يقيمون في البلاد ب...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 16 دقيقة

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الثلاثاء، عدم مرور أي سفينة من تجاوز الحصار الأ...

هنا لبنان قبل 27 دقيقة

استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله رئيس أركان القوات المسلحة الإيطالية الجنرال...

صحيفة عكاظ قبل 33 دقيقة

توقع صندوق النقد الدولي أن تشهد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد في العالم...

فرانس 24 قبل 34 دقيقة

أثناء زيارة البابا الإثنين للعاصمة الجزائر وعلى بعد نحو 40 كيلومترا وقع تفجير انتحاري مزدو...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 37 دقيقة

(كونا) – أكدت وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء أن أجواء دولة الكويت آمنة ومستقرة ولم يتم رصد...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 37 دقيقة

(كونا) – أطلقت وزارة المواصلات اليوم الثلاثاء أربع خدمات إلكترونية جديدة عبر تطبيق (سهل) ا...

هنا لبنان قبل 48 دقيقة

وسائل إعلام إسرائيلية: سقوط مسيّرة مفخخة أطلقت من لبنان وسط مدينة نهاريا هنا لبنان.

صحيفة عكاظ قبل 52 دقيقة

تراجعت أرقام المهاجم الإنجليزي إيفان توني في تنفيذ ركلات الجزاء مع الأهلي، بعدما انخفضت نس...

فرانس 24 قبل 53 دقيقة

أعلن حزب الله أنه شن هجمات على أهداف إسرائيلية عبر الحدود وداخل لبنان، بينها استهداف قوات...

جريدة الحرية التونسية قبل 55 دقيقة

  يمثل الوزير الأسبق ورجل الأعمال مهدي بن غربية أمام الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قض...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 56 دقيقة

(كونا) – بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن اليوم الثلاثاء...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 56 دقيقة

قام وزير الدفاع الشيخ عبدالله الصباح، بزيارة ميدانية للقوة البحرية، اطّلع خلالها على سير ا...

جو 24 قبل 58 دقيقة

عبّرت اللجنة التحضيرية لـ"الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية” عن ارتياحها لقرار تأجيل النظر ف...

مجتمع الصحافة

رحيم الخالدي :
العراق من الانسداد الى الانفراج

رحيم الخالدي
معظمنا يعرف الدور الأمريكي في إسقاط حكومة عبد المهدي، مع توافر الضغط السياسي نتيجة أخطاء الحكومات المتعاقبة، فتلاقت الرؤى مع تهيئة الفرصة المناسبة التي إستغلتها أمريكا، لتجيرها لصالحها بأدوات غيرها دون التدخل العسكري، مع وفرة السيل المالي ومعروف الجهات التي مولته، فأنتج تظاهرات غير مسبوقة.. مع تسرب معلومات أن أمريكا هددت الحكومة، بعدم إستعمال القوة مع المخربين، فادى ذلك في الإعتداء على القوات الأمنية، مع مساندة الطرف الثالث بالقنص ليتم إتهام جهات ليست لها علاقة بالأمر .
 أنتج حكومة ترأسها المطيع الذي لا يملك أي شهادة أو مؤهل علمي، ليتسلم به حكومة بقدر العراق وشعبه وتاريخه، وبدأ مسلسل الغاء الإتفاقيات، التي لو تمت لكان العراق اليوم سيد المنطقة، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، رافقها هيمنة تيار سياسي شعبوي على ميناء الفاو، والغاء الإتفاق مع سحب المودعات المالية، الذي كان الرصيد الداعم لإزدهار البلد، وتوالت المكائد ليتم بعدها إنزال قيمة الدينار العراقي قبال الدولار، مع تقليص البطاقة التموينية، وبقاء التظاهرات مستمرة لإبراز العضلات والتسيّد .
مرور سنة كاملة كان نهاية المطاف، ونتائج الإنتخابات التي جرت وشابها الكثير من الشبهات، جعلت الساحة فارغة من المحتوى، سوى الفوضى التي سيطر عليها من فاز بـثلاثة وسبعون مقعداً، يساندهم الذين برزوا باسم ثورة تشرين، وكأن الاحزاب التي تأسست بها الدولة العراقية بالنظام الديمقراطي ليس لها وجود، وما أن بدأ الحراك في تشكيل الحكومة، إنصدم بعدم التوافق مع الشركاء السياسيين، مما أدى بالنتيجة الى ترك العمل بذلك محاولاً انشاء حكومة لوحده وهذه أيضاً فشلت .
أدى ذلك الفشل لخطوة غير مدروسة، ولجهل مستشاريه بالسياسة إستقال نواب الكتلة ظناً منه، أنه سيضطرهم لإعادة الإنتخابات، ليكسب أكثر أو لإفشال العملية السياسية برمتها..
لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماما، فتم سد النقص من باقي الكتل التي تم إسقاط أصواتها، ليكتمل العدد وأداء اليمين الدستوري قطع الشك باليقين، ومنه تحرك السياسيون الى أحكم السياسيين، وبعد مخاض طويل أنتج الإطار التنسيقي ليقضى على أحلام الحالمين .
تحرك الإطار بخطوات لم تهزها التظاهرات والحرق والتهديد، فأنتجت جدارً صُلباً لان النوايا كانت صادقة هذه المرة، وتحركت سفينة الأكثر عدداً ليصار إتفاق يوم ولاة النبي الأكرم "صلوات ربي وسلامه عليه" إنتخاب رئيس الجمهورية، ويقوم بدوره تكليف رئيس الوزراء، المتفق عليه لتشكيل الحكومة، وهذا أنتج صدمة لم تكن متوقعة.. وبذا كان أنزه وأرقى إنتخاب شهده العراق، بعد أزمة طاولت ثلاث سنوات منذ تنحي عبد المهدي .
يقع على عاتق السيد رئيس الوزراء المنتخب، تقوية الأمن وإرجاع المناصب التي غيرها الكاظمي، أمثال خلية الصقور الإستخبارية، التي يترأسها أبو علي البصري، وباقي المفاصل المهمة، لأنه من هذه النقطة يمكن رصد كل التحركات المشبوهة، التي لا تريد للعملية السياسية النجاح، ولابد من ذلك لان كثير من الذين يعتاشون على الأزمة، سوف لن يسكتوا كما فعلوا في الماضي، عندما أرسلوا كلابهم لساحات التظاهر، الذي أنتج تعطيلاً وقتلاً وتأخراً، ناهيك عن الحرق والسرقة وتدمير الأملاك العامة والخاصة .
بغرض نجاح هذه الحكومة، وحسب البرنامج الذي قدمه السيد "محمد شياع السوداني" الذي لم يتم إنتقادهِ من قبل المراقبين، يمكن إستغلال خبرة السيد عادل عبد المهدي، من خلال الإستشارة كونه يملك الأهلية الكاملة ببناء الدولة، والإلتفات الى المحرومين من الطبقات التي سحقتها الحكومة التي أتت بها تشرين، بالتالي كل التوقعات تشير الى إنفراج كبير، وهذا ما يفرحنا جميعاً كعراقيين، مع التأكيد على ملف الكهرباء وإيجاد أرضية صالحة في بناء المصانع، وتفعيل الملف الزراعي مع معالجة قطوع الماء مع الجانب التركي .

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة