كاريكاتير
أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص ا...
توج الترجي الرياضي التونسي اليوم الأحد 31 ماي 2026 بلقب كأس تونس للمرة 17 في تاريخه والثان...
قالت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الأحد إن أكثر من 200 شخص أصيبوا بجروح وتوفي شخص واحد في...
أكدت الهيئة العامة للبيئة الكويتية، اليوم الأحد، متابعتها ظهور سمكة قرش بالقرب من سواحل من...
كشفت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، عن طاقم تحكيم مواجهة منتخبي...
تعقد مؤسسات كرة القدم المصرية مؤتمراً صحفياً موسعاً في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الخ...
بدأ اليوم عرض أول حلقتين من مسلسل “ورد على فل وياسمين” والذي يعد البطولة الأولي للفنان أحم...
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقطة تحول مهمة في مس...
أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً، مع وزير الخارجية...
المسار | أفادت جمعية القلب الأمريكية بأن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تقتصر على ألم الص...
أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجدي...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
كسر الهيمنة الأمريكية
كسر الهيمنة الأمريكية
"كتب/ عبد الله صالح الحاج- اليمن
يا ترى من ذا الذي سيتجرأ على كسر الهيمنة الأمريكية؟ وهل بالفعل كسرت وولت وإلى غير رجعة؟
في ظل ما شهده العالم من صراعات وحروب ماضيا وحاضرا وتدخل في الشئون الداخلية للدول سوى في الشرق والغرب نستطيع أن نقول إن الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت إلى حد ما وتمكنت من بسط هيمنتها وأحكمت قبضتها الحديدية على معظم دول العالم دون منازع.
صار العالم في ظل الهيمنة الأمريكية قطب واحد لا ثنائي الأقطاب وخصوصا بعد تفتيت الاتحاد السوفيتي، لا سيما وان أمريكا ودول الغرب كان لها الضلع الأكبر والإسهام الكبير من خلال الضغط والعمل على تفتيت الاتحاد السوفيتي الند لها بهدف إضعاف قوتها والقضاء على ترسانتها العسكرية واستنزافها.
العالم اليوم من أقصاه إلى أدناه صار يعيش تطورات وأحداثا وحروبا هنا وهناك وتجاذب وتنافر ما بين هذا وذاك واستياء شديد من الهيمنة الأمريكية وممارستها الإمبريالية صهيونية النازية والقمعية والعمل على ابتزاز دول العالم كأبقار حلوب لها مقابل حمايتها لهذا الدول وعلى سبيل المثال السعودية ودول الخليج العربي، والتي أصبحت تعاني منها الأمران.
ناهيك عن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في سياسة الدول والشئون الداخلية.
أطماع الولايات المتحدة الأمريكية أطماع استعمارية بالدرجة الأولى ولها طموحات شيطانية لا تقف عند حد ولا بدولة وبلد معين.
امريكا تسعى دائما لنهب واستنزاف خيرات وثروات البلدان، وتعمل على اذلال وتركيع واستعباد كل الشعوب، وتدنيس المقدسات الاسلامية انها الشيطان الاكبر في العالم.
سياسة الهيمنة الامريكية على مرفوضة قولا وعملا ولا يقبلها الا من كانوا عبيدا حتى وان كانوا احرار طالما قبلوا بالهيمنة الامريكية فهم عبيد.
احرار العالم يرفضون الهيمنة والوصاية الامريكية والتدخل في الشئون الداخلية للدول والهيمنة الامريكية على العالم كسرت وولت والى غير رجعة نقول هذا ونحن على ثقة من ذلك وندلل على ذلك بالرئيس الروسي بوتن الذي استطاع ان يخطو خطوات جبارة وبكل ثقة يعمل ليلا ونهار على استعادة امجاد واراضي روسيا والتي كانت من ضمن اراضي الاتحاد السوفيتي فيما يعرف سابقا وهذا الحق مشروع كما ان للصين الحق ايضا في العمل على وحدة اراضيه وضم اراضي تيوان الى اراضيها لكونها اراضي صينية بالاول والاخير.
استطاع الدب الروسي بكل ثقة من ان يكسر الهيمنة الامريكية وكذلك الصين وايران... العالم اليوم اصبح متعدد الاقطاب وليس قطبا واحد.

