كاريكاتير
أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص ا...
توج الترجي الرياضي التونسي اليوم الأحد 31 ماي 2026 بلقب كأس تونس للمرة 17 في تاريخه والثان...
قالت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الأحد إن أكثر من 200 شخص أصيبوا بجروح وتوفي شخص واحد في...
أكدت الهيئة العامة للبيئة الكويتية، اليوم الأحد، متابعتها ظهور سمكة قرش بالقرب من سواحل من...
كشفت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، عن طاقم تحكيم مواجهة منتخبي...
تعقد مؤسسات كرة القدم المصرية مؤتمراً صحفياً موسعاً في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الخ...
بدأ اليوم عرض أول حلقتين من مسلسل “ورد على فل وياسمين” والذي يعد البطولة الأولي للفنان أحم...
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقطة تحول مهمة في مس...
أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً، مع وزير الخارجية...
المسار | أفادت جمعية القلب الأمريكية بأن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تقتصر على ألم الص...
أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجدي...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
بيان مقبل :
الإلهاء الإعلامي
كتبت / الإعلامية بيان مقبل
في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها في الوقت الحالي ، نعيش حالة تسمى با الإلهاء الإعلامي ، فمن طرق الإلهاء الإعلامي في الحروب إقامة مجزرة عالمية قاسية كي تلفت أنظار العالم ليتم التكتم على العديد من العمليات التي يقومون بها باسم المجازر الإنسانية كما هو متفقٌ عليه في أجندتهم المبطنة .
سؤال يُسأل !! لو أُقيمت حرب غزة في مدينة نيوزلاند أو مدينة سيدني أو مدينة تورنتو ، هل ستمر مرور الكرام كما يحدث الآن ؟ بالتأكيد لن تمر ، بل سيتم أخذ جميع الإجراءات لوقف سفك الدماء ونشر السلام ورغد العيش لسكان هذه المدن وغيرها من المدن الغربية .
حقيقةً ما يحزننا هو بأن العرب والغرب لم يأخذوا قراراً حاسماً وناهياً لهذه المجزرة الوحشية الحيوانية ، التي تُمارس بحق أرواح أطفالنا ورجالنا وشيوخنا ونسائنا وأيضاً بيوتنا .
في ختام مقالي لنستذكر سوياً موقف هتلر من الشعوب العربية عندما انتهى من مجزرته ، ألا وهي حرق اليهود ، سُئِل سؤالاً مهماً ، ولكن لم تكمن الأهمية فقط في السؤال ، بل أيضاً في الإجابة ، فكان السؤال هو كالتالي : ( أنت انتهيت من حرق اليهود وانتهيت من هذه المجزرة والآن جاء دور الشعوب العربية ، ماذا ستفعل بهم ؟!!! ) أجابهم : ( لن أفعل بهم شيئاً ، بل هم من سيتكفلون بأذية بعضهم البعض !!! ) وهذه هي الحقيقة المؤلمة والمرة التي عشناها ولا زلنا نعيشها في الوقت الحالي ، وسنعيشها دائماً ، لأن هناك الكثير من أفراد شعوبنا العربية يرقصون على جراح شعب غزة الصامد .
