هنا لبنان قبل 1 دقيقة

التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الدورة المسلك الغربي ودراج من مفرزة سي...

اليوم السابع قبل 14 دقيقة

يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...

اليوم السابع قبل 14 دقيقة

تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...

فرانس 24 قبل 14 دقيقة

تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...

جو 24 قبل 15 دقيقة

أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...

هنا لبنان قبل 21 دقيقة

دعا النائب آلان عون، في تصريح بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، “حزب الله إلى الح...

جو 24 قبل 38 دقيقة

انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين، بمقدار 50 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعي...

صحيفة المسار العُمانية قبل 41 دقيقة

المسار | يلجأ الكثيرون إلى إزالة الجزء المتعفن من الفاكهة واستهلاك بقيتها ظنًا منهم أنهم ي...

هنا لبنان قبل 45 دقيقة

إعلام إيراني: بزشكيان سيتوجّه إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة غداً هنا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 48 دقيقة

توفي، اليوم الاثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسج...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 48 دقيقة

أحرز لاعب منتخب الكويت الوطني للكاراتيه سيد محمد الموسوي الميدالية البرونزية في منافسات مس...

اخبارنا برس بي قبل 52 دقيقة

ين صنعاء وعدن، تبدو أسعار الذهب في اليمن اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 وكأنها تسير في سوقين...

اليوم السابع قبل 59 دقيقة

يترقب مسئولو منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، اليوم الإثنين، بدء وصول اللاعبين المحترفين إ...

فرانس 24 قبل 59 دقيقة

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، إن فوز حزب البديل اليميني المتطرف في انتخابات ...

جو 24 قبل 59 دقيقة

جددت إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على أراضيها. وحذر المتحدث باسم ا...

إسلام أون لاين قبل 59 دقيقة

حين يصبح انتباه طفلك مالًا: كيف تحوّل منصات التواصل وقت أبنائنا إلى مورد اقتصادي؟ فهم أعمق...

هنا لبنان قبل ساعة و 6 دقيقة

“سانا”: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وحوض اليرموك في سوريا هنا لبنان.

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 10 دقيقة

أفادت «الإخبارية السورية»، الاثنين، بتوغل قوات إسرائيلية عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف ا...

اليوم السابع قبل ساعة و 19 دقيقة

يقترب ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، من العودة للمشاركة في المباريات عقب نهاية فترة التوقف ال...

اليوم السابع قبل ساعة و 19 دقيقة

يترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك صرف جزء من مستحقاتهم المالية المتأخرة، ب...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
وثائق تکشف إثارة الحرب من قبل الولي الفقيه في الشرق الأوسط!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
وفقا لتصريحات الحرس الثوري الإيراني لنظام ولاية الفقيه، استهدف الحرس الثوري الإيراني إقليم كردستان في العراق وسوريا ب 24 صاروخا في ليلة 15 يناير. هذا العمل العدواني هو قبل كل شيء دليل على حقيقة أن نظام ولاية الفقيه هو البادئ للحرب في الشرق الأوسط. فقد تم إطلاق هذه الصواريخ مباشرة من داخل إيران، وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عنها رسميا، وبررتها وزارة خارجية النظام الإيراني مرارا وتكرارا ودافعت عنها!
السؤال المطروح الآن هو لماذا اتخذ النظام الإيراني قرارا خطيرا مثل هذا؟ في حين يعلم خامنئي وحرسه الثوري أن المجتمع الدولي سيدرك عاجلا أم آجلا أن "رأس أفعى في إثارة الحرب في الشرق الأوسط" يكمن في طهران، وسيتلقى "الرد بالمثل"!
رأس الأفعى في طهران!
هذه صيغة دقيقة لاكتشاف جذور العديد من المشاكل في الشرق الأوسط، والطرف الذي اكتشف ذلك ويحمل لواءه هو الند الرئيسي الوحيد للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية!
تمثل هذه الصيغة استراتيجية مبدئية وأصلية وشعبية لطالما دعا إليها المجتمع الدولي في العقود الأخيرة، وخاصة في الأشهر الأخيرة! لأن الديكتاتورية الحاكمة كان لها ولديها سجل مليء بانتهاكات القيم وانتهاكات حقوق الإنسان داخل إيران وخارجها!
حتى الآن، لم تعلن أي حكومة الإطاحة بالديكتاتورية في إيران، ولم يدعي أي فرد أو حركة نضالية أو شعبية في إيران بذلك. إن الإطاحة بالدكتاتورية في إيران هي عمل الشعب ومقاومته. ومع ذلك، كان استرضاء الديكتاتورية في إيران دائما "عقبة مهمة" في طريق المقاومة الشعبية وعمل كعامل لبقاء الديكتاتورية في إيران. وبعبارة أخرى، لو لم يكن هناك سياسة الاسترضاء مع الدكتاتورية، فإن النظام الثيوقراطي لما كان موجودا ولكان الوضع في إيران والمنطقة مختلفا عما هو عليه الآن!
تغير الزمن!
مع الانتفاضة الشعبية في إيران عام 2022 وخاصة مع إثارة الحرب الأخيرة من قبل النظام الثيوقراطي في الشرق الأوسط ، تجاوزت مواجهة الشعب مع الديكتاتورية "نقطة تحول"! لأن:
1. رأى العالم وسمع أن الديكتاتورية الدينية في إيران هي نظام غير شرعي والشعب الإيراني لا يرغب فيه. ونتيجة لذلك، فإن هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني في المجتمع الدولي!
2.على مدى السنوات ال 45 الماضية، دفع الشعب الإيراني ثمنا باهظا جدا من أجل الحرية والديمقراطية، ليس فقط لإيران، ولكن أيضا لتسجيله في تاريخ دول العالم في السعي لتحقيق الحرية وحقوق الإنسان!
3.ساهمت سياسة استرضاء الديكتاتورية دائما في بقائها، وكان الشعب الإيراني أول ضحايا هذه السياسة المشؤومة!
لذلك ، ليس من الصعب العثور على إجابة للسؤال السابق! فإن الديكتاتورية الدينية الحاكمة داخل حدود إيران ضعيفة جدا وهشة وآخذة في الانهيار. يرتكب النظام في مرحلة سقوطه أي جريمة مما يشكل إحدى علامات نهاية هذا النظام!
على الرغم من أنه لم يكن هناك شك في الدوائر الواعية في العالم وبين الناس ومقاومتهم بأن بدء إثارة الحروب في الشرق الأوسط كان من قبل ديكتاتورية ولاية الفقيه، إلا أن تصرفات النظام الأخيرة من قبل الحرس الثوري الإيراني من داخل إيران ضد العراق وباكستان لم تترك أي غموض بأن "رأس الأفعى هو نظام ولاية الفقيه المحرضة على الحرب في طهران".
إن الادعاءات السخيفة لدكتاتورية ولاية الفقيه في التحريض على الحرب وإطلاق الصواريخ الأخيرة للدفاع عن أمن البلاد تذكرنا بالادعاءات وتسمية حرب النظام التي استمرت ثماني سنوات مع العراق تحت اسم "الدفاع المقدس". في تلك الحرب كان الخميني في ظل الدعم الغربي له المؤسس والسبب الرئيسي في إشعالها. لكن منذ اليوم الأول كان واضحا للشعب ومقاومته أن إثارة الحرب للنظام الإيراني كانت غطاء لقمع الحريات داخل البلاد وإلغاء الديمقراطية من المجتمع الإيراني!
في سجل نظام ولاية الفقيه، تسميات "إثارة الحرب" و"تصدير الإرهاب" أخذت مسميات "الدفاع المقدس" و "الأمن القومي"، و "قمع وتعذيب وإعدام وقتل المعارضين" أخذت تسميات "العقاب الإسلامي"، وأي معارضة لديكتاتورية ولاية الفقيه بأنها "معارضة للإسلام"! لهذا السبب يسعى الشعب ومقاومته إلى إسقاط الدكتاتورية الدينية في إيران منذ أكثر من أربعين عاما ولم يتخلوا عن هذا المطلب المشروع والحق غير القابل للتصرف ودفعوا ثمنا باهظا له. يعتقد الشعب ومقاومته أن دكتاتورية ولاية الفقيه هي عدو إيران وعدو الإسلام وعدو الشعب الإيراني والمنطقة. لهذا السبب فإن النظام الحاكم مرعوب من انتفاضة الشعب واستمراريتها!
تاريخ كل أمة هو دليل على حقيقة أن الناس يحصلون على ما يريدون. وعلى وجه الخصوص، لدى الشعب الإيراني الآن شبكة واسعة من وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران. تركز هذه الوحدات على ضرب رأس أفعى الولاية بالحجارة وإنهاء هذا السجل الكامل من النهب والقتل وإثارة الحرب، وطي صفحة نظام ولاية الفقيه وجهازه للقمع والقتل، المتمثل في الحرس الثوري مثلما طووا صفحة ديكتاتورية الشاه في إيران إلى الأبد! فهذه الوحدات تبشر بالسلام والأمن والتعايش في إيران والمنطقة!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني


يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة