جريدة الحرية التونسية قبل 13 دقيقة

   قالت توتال إنرجيز، اليوم الخميس، إنها تتوقع ارتفاعاً كبيراً في نتائج أعمال الربع الأول،...

جو 24 قبل 14 دقيقة

 احتفلت جامعة البترا بيوم العلم الأردني بفعالية وطنية أُقيمت في حرم الجامعة أمام مبنى عما...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 15 دقيقة

أعلن اتحاد مصارف الكويت عودة العمل في البنوك، بنسبة 100%، بكامل طاقتها لتقديم الخدمات المص...

اليوم السابع قبل 16 دقيقة

كشفت المذكرة المقدمة من المهندس محمد عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أمام لجنة الطاق...

اليوم السابع قبل 25 دقيقة

يبدأ ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي التحضير لمواجهة بيراميدز ضمن منافسات الجولة الراب...

اليوم السابع قبل 25 دقيقة

انطلقت، صباح اليوم، منافسات بطولة كأس العالم لسلاح الشيش للرجال والسيدات والتي تستضيفها ال...

هنا لبنان قبل 27 دقيقة

غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية هنا لبنان.

جريدة الحرية التونسية قبل 32 دقيقة

   اكتشف علماء أحياء صينيون في الجمبري والأسماك فيروسا جديدا أطلقوا عليه اسم “POH-VAU”، يم...

صحيفة عكاظ قبل 35 دقيقة

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، مشاركة إيران في بطولة كأس العالم، رغم...

جو 24 قبل 37 دقيقة

أكد فنانون أردنيون أن يوم العلم الأردني يشكل مناسبة وطنية جامعة، تجسد معاني الانتماء والول...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 41 دقيقة

أكدت ​وزارة ​الخارجية الباكستانية ⁠اليوم ​الخميس، أن أميركا وإيران على استعداد لإجراء محاد...

صحيفة المسار العُمانية قبل 47 دقيقة

المسار | استقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم حفظهُ اللهُ ورعاه بقصر...

فرانس 24 قبل ساعة و دقيقة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأربعاء إن الزعيمَين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان...

صحيفة عكاظ قبل ساعة و 2 دقيقة

في تحذير لافت يعكس تصاعد القلق العالمي، دقّ وزير المالية القطري علي بن أحمد الكواري ناقوس...

جريدة الحرية التونسية قبل ساعة و 2 دقيقة

أعلنت واشنطن، اليوم الخميس، عزمها عقد جولة ثانية من المفاوضات مع طهران، معربة عن تفاؤلها ب...

اليوم السابع قبل ساعة و 11 دقيقة

أكد الدكتور شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، أن توجيهات السيد الرئ...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
إيران.. ضربة استراتيجية لنظام ولاية الفقيه! إتصالا بـ «واقعة تحطم المروحية وإسقاط رئيسي»!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
النظام الحالي المتسلط على إيران هو نتاجٌ لـ 45 سنة من سلطة ولاية الفقيه الشريرة المتسلطة على هذا البلد، وكم كان سجله "أسود" بخصوص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة والمجتمع الدولي، ومن هذا المنطلق فإن خبر السقوط الذي أدى إلى مهلك رئيس جمهورية ولي الفقيه المُعين (إبراهيم رئيسي) وعدداً من مقربيه الأمر الذي أسعد الشعب الإيراني كثيراً.
وبغض النظر عن سبب السقوط فإن هذا الحادث لم يُسِر ويسعِد الشعب الإيراني وحده بل الشرق الأوسط وجزء كبير من المجتمع الدولي، ذلك لأن التركيبة المذكورة أعلاه وعلى رأسها إبراهيم رئيسي كانت شخصية مثبتة من الشر وسفاكة للدماء في نظام ولاية الفقيه، وقد كانت نتاجاً مباشراً لولي الفقيه الحاكم في إيران، وكانت من بين أعضاء فرقة الموت في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 لأكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي مجاهد ومناضل وهو أمر مُثبت وموثق.
وقد كان له بالإضافة إلى ذلك دورٌ بارز في قتل الشعب الإيراني وخاصة انتفاضتي 2019، 2022، وكذلك الإرهاب الجامح لنظام ولاية الفقيه خارج الحدود، وإطلاق الصواريخ على المعارضين، وإثارة الحروب في المنطقة، ولذلك ينبغي أن يكون هذا الخبر مصدر سعادة وفرح لأهالي الشهداء والمؤمنين بالحرية وقادتها الحقيقيين، وكذلك ضحايا هذا النظام خاصة في دول الشرق الأوسط.
وأياً كان سبب السقوط عاملاً فنياً أو عاملاً آخر فإنه لن يُقلل شيئاً من عنصر البهجة فحسب بل سيزيد منه، ولقد كان حكمهم واضحا ومُسلماً به سلفاً في محكمة الشعب، وفي هذا السياق أعلن زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالة له بخصوص هذه "الواقعة المباركة" قائلا إنه "التوازن وفصل جديد في سُلطة ولاية الفقيه، حيث تحولت تمنيات خامنئي برئيسي إلى رماد وذهبت أدراج الرياح" ، وقد وقعت آثار هذه الضربة وألقت بظلالها على رأس الخليفة "الولي الفقيه" وقواه ذات الحالة المعنوية المسحوقة، ولقد زلزلت هذه الحادثة أركان النظام واستحضرت المرحلة النهائية من عهد للشاه، وفي خضم أحداث غزة كان على خامنئي إعادة بناء واستبدال وتسوية جهاز النظام الذي كونه من رئاسة جمهورية جلاد سنة 1988 (إبراهيم رئيسي)، وها قد تم حفر ونقب جهاز هذه المنظومة الآن من الداخل، ويمكن القول على وجه اليقين أن خامنئي هو الخاسر الاستراتيجي الآن؛ وأضاف: " سيزيد مسار هذه العملية من حدة حرب الذئاب على رأس هرم النظام وستوفر فُرصاً أكثر من أجل الاحتجاج والانتفاضة في قاع المجتمع وعلى أرضية الشارع".
الآن ومع هذه الضربة المهمة والقاتلة يشعر علي خامنئي بزلزلة السقوط أكثر من أي وقت مضى، ولا خيار لديه سوى المزيد من تقليص نظامه؛ لكنه يعلم أكثر من أي شخص آخر أن هكذا طريق مُغلق، ولا مصير له سوى إسقاط نظامه، وأما طريقته المتمثلة في إمتلاك السلاح النووي وإثارة المزيد من الحروب، وهذا يعني أن يجب سحق "رأس أفعى الولاية ذاتها" والترابط عقب ذلك مع الشعب والمقاومة الإيرانيين وخاصة وحدات المقاومة المرتبطة بالمقاومة الإيرانية.
وكما قيل مراراً، فإن الشعب الإيراني لا يقبل بنظام ولاية ولا يريده، ولهذا السبب توجه نحو انتفاضة وطنية وشعبية وقدموا حتى الآن أكثر من مئة ألف شهيد، ويجب سحق مظاهر حكم هذا النظام في كل مكان وبأي شكل من الأشكال وتحت أي غطاء، في مواجهة ما يسمى بـ الحرس الثوري والمخابرات والمرتزقة فإن مقاومة ونيران أبناء إيران النجباء حق وطني مُسلمٌ به، وإن إنكار هذا الحق العالمي المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو تواطؤ مع خامنئي!
الأمرُ متروكٌ اليوم للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم مطلب الشعب الإيراني الذي يتضمنه برنامج المواد العشر الذي تتبناه وترعاه السيدة مريم رجوي؛ وهو الطريق الذي يمر عبر الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في المقاومة ضد دكتاتورية ولاية الفقيه!
ورفض، وطرد هذا النظام من المجتمع الدولي!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني


يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة