فرانس 24 قبل 4 دقيقة

تعتزم باريس استدعاء السفير الأمريكي لديها، تشارلز كوشنر، للاحتجاج على موقف واشنطن من مقتل...

صحيفة عكاظ قبل 4 دقيقة

أعلنت الفرقة العسكريّة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني بإقليم النيل الأزرق وصول تعزيزا...

اليوم السابع قبل 16 دقيقة

أطلقت المؤسسة الصديقية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، منذ بدء شهر رمضان فعاليات...

هنا لبنان قبل 20 دقيقة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أخطط لإنشاء نظام تحالفات داخل الشرق الأوسط أو ح...

اليوم السابع قبل 20 دقيقة

يترقب منتخب مصر، الدخول في مرحلة الحسم لبرنامجه الإعدادي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 20...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 21 دقيقة

تقدّم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح، بخالص الشكر وال...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 22 دقيقة

أظهرت دراسة جديدة في سنغافورة أن الرضع الذين قضوا وقتاً طويلاً أمام الشاشات قبل سن الثانية...

جو 24 قبل 26 دقيقة

 أطلق البنك الأردني الكويتياستراتيجيته الأولى للحوكمةالبيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)...

اليوم السابع قبل 35 دقيقة

شهد اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، برئاسة المهندس طارق الملا، وبحضور هيئة مكتب ل...

إسلام أون لاين قبل 36 دقيقة

اكتشف كيف يمكن للتعاون بين المنظمات الخيرية المتنوعة إنهاء العمل الخيري المنعزل وتحقيق تأث...

هنا لبنان قبل 39 دقيقة

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية...

اليوم السابع قبل 41 دقيقة

انطلقت أمس، السبت، فعاليات أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية في نسختها الثانية، حيث تُقام للعام...

اليوم السابع قبل 41 دقيقة

اعتلى فريق رجال كرة اليد بالنادي الأهلي صدارة جدول ترتيب دوري المحترفين للموسم المحلي 2025...

صحيفة عكاظ قبل 46 دقيقة

انضمت المملكة العربية السعودية رسميًا إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، في خطو...

جو 24 قبل 48 دقيقة

كتب د. محمد العزة -مع وصول تيار النيوليبرال الديجيتال إلى سدة الحكومات في أوائل الألفي...

هنا لبنان قبل ساعة و 2 دقيقة

بعد حدوث عدد من الهزات الأرضية في بعض المناطق اللبنانية خلال شهر شباط علم موقع “هنا لبنان”...

اليوم السابع قبل ساعة و 2 دقيقة

يعد عصام الحضرى حارس منتخب مصر والأهلى السابق، من أفضل حراس المرمى التي شهدتها الكرة المصر...

فرانس 24 قبل ساعة و 7 دقيقة

تعود الذكرى الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا وتعود معها الأسئلة المتعلقة بمدى تحقيق روسيا لأ...

جو 24 قبل ساعة و 8 دقيقة

رشّحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي600 طالبٍممن استكملوا طلبات التسجيل للمنح الهنغاري...

اليوم السابع قبل ساعة و 19 دقيقة

استعرض الدكتور هاني إبراهيم خضر، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، فلسفة مش...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
في ظل السُلطة الديكتاتورية لا وجود للانتخابات!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
عندما يُنظر إلى إيران الحالية الواقعة تحت سُلطة حكم الملالي، فإنه لن يُرى سوى مشهدٌ مؤلمٌ للغاية ولا يظهر منه سوى "التخلف" و"القمع"، وعدم تماشي برامج وسياسات هذا النظام أساساً مع المجتمع الدولي المتحضر القائم، ولا شيء يُذكر عن الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والالتزام بالقوانين الدولية والمبدأ الذهبي "التعايش السلمي" وما إلى ذلك، وذلك لأن الشخص الأول في هذا النظام لا يفكر إلا في "بقاء نظامه" ومن أجل ذلك أقدم ويُقدِم على ارتكاب أي جريمة، وبالطبع فإن المهادنين الغربيين مرحبون بوجهة نظر الملالي هذه! لأنهم لا يفكرون سوى في "مصالحهم الخاصة" حتى يتمكنون بشكل أكثر سهولة من افتراس مقدرات الشعب الإيراني.
عندما كانت إيران ذات يوم أكثر تقدماً وتحضراً وثراءاً وأكثر الثقافات تمدناً في العالم، وهذه حقيقةٌ مسجلة في التاريخ! ولكن بفضل وجود نظام الملالي الدكتاتوري أصبح كل ذلك تحت علامة الاستفهام، وأبناء وبنات الشعب الإيراني إما هاربون من البلاد أو يعيشون كأسرى بداخلها! لكنهم لم ولن يكونوا مع هذا النظام، إنهم يريدون الحرية، وحكومةً وطنيةً ديمقراطية، وبحسب شهادة التاريخ والمؤرخين فإن إيران على يد الأنظمة الدكتاتورية وتماشياً مع عملية التحول الديمقراطي للمجتمع الإنساني، لم تتحرك فحسب بل إنها تراجعت أيضاً!
في إيران الحالية لا وجود لـ «الانتخابات» وما الموجود إلا «تعيينات»، لذا فمن الضروري أن تقوم "ثورة وتحول" في إيران، وبهذا الشأن يقول السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية في رسالته الأخيرة بتاريخ 9 يونيو 2024: "حتى في أُطر هذا النظام لم تعد هذه انتخابات بل هي مجرد طرائف"، ويشير السيد رجوي إلى هذه الحقيقة وهي أن الدكتاتورية الدينية المتسلطة على إيران "استبعدت" حتى مرشحيها من الشخصيات المعروفة لمنصب رئاسة جمهورية النظام!
ويقول السيد رجوي: "كل شيء مُعد سلفاً من الموت وخلافة خامنئي والحفاظ على النظام، وعلى هذا النحو فهي أي الدكتاتورية الدينية مضطرة إلى ذلك كما هي الحال دائماً إلى زيادة الانكماش والاختناق والتصفية والإرهاب وإثارة الحروب، والإتيان بالسلاح النووي، وهكذا سوف ستفعل رأس أفعى الولاية ذلك على مستوى القاعدة من أجل بقائها وهيمنتها".
أظهرت التجربة الحالية تحت سُلطة حكم الملالي في إيران أن الأشخاص الذين سيستولون على المناصب الرئيسية في إيران هم فقط أولئك الذين حظوا « بختم تأييد الولي الفقيه» ومن هذا المنطلق من وجهة نظر الشعب والمقاومة الإيرانية فإن "الأفعى لن تلِد أبدا حمامة" وأن "الانتخابات في إيران ليست أكثر من سراب"، وبتعبير آخر، لن تتحسن الحالة المادية والمعنوية للشعب الإيراني لطالما بقي "الولي الفقيه" حاكما على إيران، ولنفس السبب فإن "المَخرج الوحيد من هذه الوضعية هو إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه الدينية"، وبحسب قول السيد رجوي فإن "الزمن زمن الثورة والمحاسبات والمساءلات المشتعلة".
وبنظرة إلى بضع عشراتٍ من مرشحي رئاسة الجمهورية لا سيما الأشخاص الستة الذين أويدوا من قبل "مجلس صيانة الدستور" من أجل هذا المنصب الذي هو في حد ذاته ملحق زائد ويقع تحت "صلاحيات" سُلطة الولي الفقيه الحاكم، ويتبين أنهم جميعاً هم نفس الأشخاص الذين كانوا اساساً وما زالوا وقبل ذلك، وقد كانوا قبل كل شيء ولا زالوا "حلقةً أة قرطاً في أذن الولي الفقيه" ولكل واحد منهم سجلاً "أسود" إلى حد أنه لا حاجة إلى الحديث بشأنهم، ومن بين هؤلاء الأشخاص الستة كبير السيافين الملا بور محمدي الذي كان عضوا في "هيأة الموت" بمجزرة الإبادة الجماعية لأكثر من 30 ألف سجين سياسي، والذي ظهر مؤخراً وقال عقب مهلك إبراهيم رئيسي: "كان رئيسي رمزاً للغضب والكراهية بالنسبة للأعداء والمجاهدين". نحوها كان للأعداء والمجاهدين".
وبور محمدي هو نفس الشخص الذي كان قد قال في أغسطس 2019: "لم يحدث أي تدمير في وجه النظام بهذه الأربعين سنة، إلا وكان المجاهدين هم قاعدته الرئيسية، وإننا لم نقم بعد بتصفية الحسابات مع المجاهدين، وسنرد على هذا الكلام بعد تصفية الحسابات، لقد تلقينا خسائر كبرى بسبب المجاهدين، واليوم المجاهدين هم الأكثر عداوة لهذا النظام، وعلينا أن نصل إلى محاسبتهم فرداً فرداً، كلهم مجرمون ويجب أن يحاكموا في المحكمة، ويجب أن يحاكموا بأشد العقوبات".
كلمة أخيرة
بناءا عليه فإن المهم هنا هو «طريق اللاعودة» لدكتاتورية ولاية الفقيه من جهة والشعب الإيراني، من جهة أخرى سيأتي يومٌ ما تتحدد فيه هذه المواجهة، ولقد أظهرت التجربة أن الطرف المنتصر دائماً هم أولئك الأشخاص الذين يكسرون ظهر الدكتاتور ويطرحونه أرضاً، ولهذا السبب ينبغي القول مقدماً أن استعراض انتخابات رئاسة الجمهورية في إيران هو إقداماٌ ستتم مقاطعته من قبل الشعب الإيراني، ولم يعتبر الشعب الإيراني ولن يعتبر لمثل هكذا حكومة وهكذا شخصيات ذلك لأن هذا النظام نظامٌ فاقد الشرعية ولا يمثل سوى «أقلية ضئيلة» قد فرضت نفسها على مصير 85 مليون إيراني.
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني


يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة

صحيفة عكاظ قبل 14 ساعة و 39 دقيقة