كاريكاتير
يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...
تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...
تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...
أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...
دعا النائب آلان عون، في تصريح بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، “حزب الله إلى الح...
انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين، بمقدار 50 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعي...
المسار | يلجأ الكثيرون إلى إزالة الجزء المتعفن من الفاكهة واستهلاك بقيتها ظنًا منهم أنهم ي...
إعلام إيراني: بزشكيان سيتوجّه إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة غداً هنا...
توفي، اليوم الاثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسج...
أحرز لاعب منتخب الكويت الوطني للكاراتيه سيد محمد الموسوي الميدالية البرونزية في منافسات مس...
ين صنعاء وعدن، تبدو أسعار الذهب في اليمن اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 وكأنها تسير في سوقين...
يترقب مسئولو منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، اليوم الإثنين، بدء وصول اللاعبين المحترفين إ...
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، إن فوز حزب البديل اليميني المتطرف في انتخابات ...
جددت إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على أراضيها. وحذر المتحدث باسم ا...
حين يصبح انتباه طفلك مالًا: كيف تحوّل منصات التواصل وقت أبنائنا إلى مورد اقتصادي؟ فهم أعمق...
“سانا”: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وحوض اليرموك في سوريا هنا لبنان.
أفادت «الإخبارية السورية»، الاثنين، بتوغل قوات إسرائيلية عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف ا...
يقترب ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، من العودة للمشاركة في المباريات عقب نهاية فترة التوقف ال...
يترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك صرف جزء من مستحقاتهم المالية المتأخرة، ب...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالرحمن مهابادي :
إيران.. رقابة المقاومة، امتداد لتنفيذ فتوى خميني
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* عقد تجمع المقاومة الإيرانية هذا العام بالتزامن مع انطلاق مظاهرة عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين. حضر هذا التجمع المئات من الشخصيات البارزة في العالم، وأعلن أكثر من 4000 برلماني من 81 دولة حول العالم دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود. وطالبوا بتصنيف قوات حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية، وبالاعتراف رسمياً بالمقاومة المشروعة للشعب الإيراني. الشعب الإيراني يريد الإطاحة بالديكتاتورية! إن انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بالدكتاتورية الدينية مستمرة. وكما قضى الشعب الإيراني على دكتاتورية الشاه، فله الحق في عدم السماح بوجود نظام دكتاتوري في بلده. لقد دفع الشعب الإيراني ثمناً باهظاً في هذا المسار. ولم تسمح الرجعية والاستعمار بإقامة نظام وطني شعبي مستقل وديمقراطي في إيران. لقد اصطفا بشتى الطرق للتصدي لهذا المطلب المشروع للشعب الإيراني! وهذه هي المعركة المستمرة حتى يومنا هذا. فلماذا؟ الجو العام للرقابة! ينبغي القول من وجهة نظر علم الاجتماع إن "الرقابة على الحقائق في مجتمع ما" هي جزء من الجهود المبذولة لتدمير ذلك المجتمع، وتهميش المطلب الرئيسي للشعب، حيث يمكن مشاهدة أحدث مطلب للشعب بشكل ملموس في "صمت" أبناء الوطن ذو المغزى تجاه تجمع المقاومة، والاحتجاجات الكبيرة للإيرانيين في أوروبا. دائماً ما تراهن الرجعية والاستعمار حتى الآن على "الحصان الخاسر". لكنهما لا يدركان أن الزمن قد تغير، وبدأ عصر جديد! ولذلك، ينبغي اعتبار " المتواطئين الغربيين مع الديكتاتورية الدينية" هم أول الخاسرين من هذا "التغيير في العصر". وكما هو الحال دائماً، نجد أنهم يقفون على الجانب "السيئ" و"الخاسر" من التاريخ. لهذا السبب هم بلا مستقبل ومبتورون! ظاهرة خميني! بعد الإطاحة بدكتاتورية الشاه على يد الشعب الإيراني عام 1979، وعقب ظهور ظاهرة خميني الرجعية؛ دخلت حركة الشعب الإيراني المناهضة للرجعية والاستعمار مرحلة جديدة، تترأسها قوةٌ خاضت صراعاً طويلاً ضد دكتاتورية الشاه، والفرصة متاحة لها الآن لإظهار قوتها ومكانتها في ساحة العمل الاجتماعي. وقد تمكنت هذه القوة من إظهار "مكانتها" و"موقعها" في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لدكتاتورية ولاية الفقيه؛ في تشكيل القوى الأصلية للمجتمع. كان تطور هذه القوة ومضيها قدماً أمراً هائلاً لدرجة أن "خميني" سرعان ما قرر البدء في التصدي لها والتفكير في إبادتهم جماعياً، واستئصال هذا الجيل. وبعد فترة وجيزة، أصدر خميني "فتوى الجهاد" ضدهم، معلناً أن (مجاهدي خلق) أسوأ من الكفار. ونفذت "لجنة الموت" هذا الحكم في صيف عام 1988، وتم قتل أكثر من 30,000 سجين من مجاهدي خلق. حلقات ما بعد المجزرة! لم يكتفِ خميني ورفاقه بهذه الإبادة الجماعية الواسعة النطاق والتاريخية. ووظفوا وسائل الإعلام، وأجهزة الدعاية الخاصة بهم لكي يقوموا بمراقبة الحقائق، وإنكار وجود مثل هذه القوة في تاريخ إيران! ولم يقتصر هذا الإجراء على العمل الإعلامي والدعائي للنظام الديني الحاكم، حيث شاركت سلطات هذا النظام في مثل هذا الإعلان وهذا الإجراء . وقد قال وكتب مسؤولو وأجهزة هذا النظام مراراً وتكراراً أنهم أبادوا أكثر من 90 في المائة من هذه القوة. وقال مَن يسمى برئيس جمهورية هذا النظام الدكتاتوري عام 2007، في رده على الصحفيين، خلال زيارة لبغداد، مشيراً إلى هذه القوة التي كانت محاصرة من قبل قوات حكومة بغداد الدمية: "هل لا تزال هذه القوة موجودة؟ كما استمرت الهجمات العسكرية والصاروخية والإرهابية، وشتى أنواع المؤامرات، في السنوات اللاحقة، ضد هذه القوة بأغلفة مختلفة من "الاسترضاء" في العراق وفي كل أنحاء العالم، وحتى الآن تتركز مؤامرات هذا النظام الفاشي وممارساته الإرهابية على هذه القوة المنافسة الوحيدة حتى لا يترك أثراً لها ! الرقابة، امتداد لفتوى خميني! تعد الرقابة على حقائق إيران امتداداً لفتوى خميني، وجوهر لـ «التواطؤ مع ديكتاتورية ولاية الفقيه ". لقد رفض أنصار الدكتاتورية وسياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه، تغطية أنشطة المقاومة الإيرانية، ومن بينها التجمع المجيد لهذه القوة هذا العام في أوروبا، والذي كان تجمعاً عالمياً، فهل لم يكن هذا التصرف سوى مساعدةً لدكتاتورية ولاية الفقيه وامتداداً لفتوى الولي الفقيه بإبادة هذه القوة؟ الكلمة الأخيرة لقد وصلت الرجعية والاستعمار في علاقتهما بإيران إلى نهايتهما المشؤومة! إنهما يصطفان ضد الشعب الإيراني حتى لا يسمحا للشعب والمقاومة الإيرانية بإغلاق ملف الدكتاتورية في إيران. تسعى وسائل الإعلام الرجعية والاستعمارية، المتعطشة "عمدا" للأخبار التي تلبي رغباتها؛ إلى اتباع الأوامر المعطاة لهم دون تفكير أو نقاش. إلا أن وسائل الإعلام هذه مضلَّلة وتتحرك في المسار الخطأ، وتخسر خطوة نوعية وتتسبب في إحداث أضرار جسيمة! نظراً لأن الشعب الإيراني لن يقبل بأقل من إسقاط الدكتاتورية في بلاده. *** *کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني
