اليوم السابع قبل 8 دقيقة

حدد قانون الإيجار القديم رقم 164 لسنة 2025 مددًا زمنية لانتهاء عقود الإيجار الخاضعة لأحكام...

فرانس 24 قبل 48 دقيقة

وصف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك السبت، حادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة كراكوف وأس...

اليوم السابع قبل ساعة و 8 دقيقة

تضمن قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، شروط وضوابط لمحو الجزاءات التأديبية علي الموظف...

صحيفة عكاظ قبل ساعة و 39 دقيقة

كشفت دراسة علمية أن مادة «الكركمين» الموجودة في الكركم قد تسهم في حماية الكبد من الالتهابا...

اليوم السابع قبل ساعة و 51 دقيقة

ينظم نادي الزمالك ، اليوم الأحد، احتفالية بأحد الفنادق الكبرى فى القاهرة، للإعلان عن مشروع...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 8 دقيقة

حدد قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019، الفئات التي تخضع لأحكامه، ومن...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 30 دقيقة

تلتقي فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الأحد، البطلة المصرية أمينة عرفي المصنفة الأولى عال...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 30 دقيقة

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 3-3 مواجهة إنتر ميامي أمام ضيفه شارلوت إف سي، في المباراة التي...

الجزيرة السعودية قبل 2 ساعة و 51 دقيقة

تعز تخوض معركة اليمن كله.. إن ما يجري في تعز ليس مجرد معركة عسكرية لتحرير محافظة أو استعاد...

أنباء تونس قبل 2 ساعة و 59 دقيقة

الجزيرة نت: مهلة 28 يومًا اذا أمام غادي آيزنكوت لتشكيل حكومةاسرائيلية الجديدة، قابلة للتمد...

جريدة الوطن القطرية قبل 2 ساعة و 59 دقيقة

أعلنت مجموعة Ooredoo مشاركتها في المؤتمر العالمي للجوال في الدوحة بصفتها الشريك الاستراتيج...

اليوم السابع قبل 3 ساعة و 8 دقيقة

أجازت اللائحة التنفيذية لقانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لصاحب الم...

جريدة الوطن القطرية قبل 3 ساعة و 15 دقيقة

أعلنت مجموعة فضاءات ميديا عن شراكتها الإعلامية مع MWC26 الدوحة، الذي تنظمه GSMA، بالشراكة...

جريدة الحرية التونسية قبل 3 ساعة و 27 دقيقة

   شارك طارق الشريف رئيس شبكة انيما الدولية للاستثمار في الملتقى الدولي السنوي “Euromed Cl...

هنا لبنان قبل 3 ساعة و 30 دقيقة

محافظ أربيل: وفاة شخصين جراء السيول هنا لبنان.

اليوم السابع قبل 3 ساعة و 46 دقيقة

حدد قانون تنظيم إدارة المخلفات الصادر بالقانون رقم 202 لسنة 2020، ضوابط لإعادة استخدام أو...

جريدة الحرية التونسية قبل 3 ساعة و 47 دقيقة

توقع الإعلامي المصري توفيق عكاشة في عدة لقاءات إعلامية حديثة (منها حواره في بودكاست “أسئل...

هنا لبنان قبل 3 ساعة و 49 دقيقة

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ننصح السفن بمتابعة أحدث التحذيرات الأمنية البحري...

اليوم السابع قبل 3 ساعة و 52 دقيقة

يستعد فريق الأهلي لمواجهة بيراميدز في مباراته المقبلة، بعدما حقق الفوز على السكة الحديد بث...

اليوم السابع قبل 3 ساعة و 52 دقيقة

تأهل فريق الأهلي إلى دور الـ16 لبطولة كأس مصر عقب الفوز على السكة الحديد بثلاثة أهداف نظيف...

جريدة الحرية التونسية قبل 4 ساعة و 9 دقيقة

   أقامت السلطات الفرنسية مخبأ سريا في ضاحية باريس للرئيس إيمانويل ماكرون، تحسبا لاقتحام ا...

هنا لبنان قبل 4 ساعة و 11 دقيقة

هآرتس: تقديرات في الأوساط السياسية الإسرائيلية بأن هرتسوغ سيستخدم كامل ثقله السياسي للدف...

فرانس 24 قبل 4 ساعة و 12 دقيقة

قال زعيم حزب "فرنسا الأبية" ومرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلنشون أمام حشد من مناصريه ال...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
لماذا يكمن حل مشكلة إيران في إسقاط الدكتاتورية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

تراجعت أخبار أنشطة النظام الإيراني المتعلقة بالطاقة النووية، وكذلك محادثاته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي مؤخرًا، وابتعدت عن دائرة الاهتمام. فهل تراجع نظام ولاية الفقيه عن محاولة الحصول على القنبلة الذرية أم أن هناك تطوراً حدث في هذا الصدد؟

إن فكرة "تراجع النظام الديني الحاكم في إيران عن السلاح النووي" ليست سوى سراب؛ لأن هذا النظام يسعى منذ البداية إلى أخذ المجتمع الدولي ومصير شعوب البلدان كرهائن من خلال هذا الطريق ليضمن بقاءه!

قوة الوعي والتغيير المناهضة للديكتاتورية في إيران!

تم كشف النقاب عن المشاريع النووية لنظام الملالي الفاشي لأول مرة بواسطة المقاومة الإيرانية. تم الكشف عنها لأول مرة من قبل المقاومة الإيرانية. لأن هذا النظام كان يسعى إلى استكمال هذا المشروع بـ"جهود سرية" ويضع المجتمع الدولي أمام "الأمر الواقع". بيد أن المقاومة الإيرانية وقفت في وجه هذا النظام وفضحت نواياه، ووضعت المجتمع الدولي على المحك ليضع حداً لنشاط نظام الملالي الخطير هذا. واشتاط النظام الديني الإيراني غضباً من تحرك المقاومة هذا!

بالتزامن مع اشتعال غضب الدكتاتورية الدينية في إيران من تحرك المقاومة الفاضح هذا، شهدنا زيادة وتيرة أنشطة نظام ولاية الفقيه التدخلية في شؤون دول العالم، وخاصة دول المنطقة.

كما أن المقاومة الإيرانية هي التي أعلنت أن: "تدخل نظام الملالي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة أكثر خطورة من القنبلة الذرية لنظام الملالي بمقدار مائة مرة!" اعتقد المجمتمع الدولي أنه بإمكانه أن يمنع نظام الملالي من إنتاج القنبلة الذرية، من خلال الوقوف ضد المشاريع النووية لهذا النظام، وخاصة من خلال تقديم التنازلات. بيد أن هذا الاستراتيجية كانت "سراباً" هي الأخرى!

رأس الأفعى الحربية تقطن في طهران!

إن ما يحدث الآن في الشرق الأوسط هو نتاج مباشر لسياسة وإستراتيجية إشعال الحروب التي ينتهجها نظام ولاية الفقيه الذي لم يكتفي بإشعال نيران الفتنة في المنطقة فحسب، بل هدد بتدميرها. إن الأشخاص الذين يتحلّون بشيء من الواقعية والإنصاف سيشهدون على هذه المعادلة الخاصة بالمقاومة الإيرانية، والتي تثبت أن رأس الأفعى المشعلة للحروب وتتسبب في الفوضى، وتصدر الأصولية الإسلامية تقطن في طهران!

إن الوضع الذي شهدته المنطقة في السنوات القليلة الماضية في سوريا والعراق واليمن، وما يحدث في لبنان الآن، هو نتاج مباشر لفكر "ولاية الفقيه" التي تحكم إيران منذ عام 1979 وتسعى إلى تصعيد الصراع والسيطرة على هذا الجزء من العالم على أقل تقدير!

هدف النظام الإيراني!

إن الهدف مما قام به أو يقوم به النظام الدكتاتوري الديني الحاكم في إيران خارج حدود إيران هو الحفاظ على وجوده في إيران ليس إلا. إن الشعب الإيراني لم ولن يريد مثل هذا النظام منذ البداية. لقد أطاح الإيرانيون بديكتاتورية الشاه على أمل أن ينالوا حقوقهم المشروعة، وأن تشرق شمس الحرية والديمقراطية في هذه الأرض العريقة! ولكن لم يحدث هذا فحسب، بل سيطرت دكتاتورية أشد قسوة، تتميز باستغلال المشاعر الدينية للشعب، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، والنزعة التوسعية. ولا يزال هذا النظام يحكم إيران بسبب السياسات والاستراتيجيات الخاطئة التي تتبناها الحكومات الغربية والمجتمع الدولي.

المعركة الرئيسية!

منذ زمن بعيد وتلفت المقاومة الإيرانية نظر الحكومات إلى أن "رأس أفعى ولاية الفقيه تقطن في طهران". لقد انتفض الشعب الإيراني وخرج إلى الشوارع عدة مرات "لرجم رأس أفعى ولاية الفقيه بالحجارة"، وضحى حتى الآن بعشرات الآلاف من خيرة أبنائه! وما يجب أن يحظى باهتمام شعوب المنطقة هو أن " الحرب الأساسية هي مواجهة الشعب الإيراني مع دكتاتورية ولاية الفقيه" ومن هذا المنطلق، من الضروري أيضاً الاعتراف رسميًا بحق الشعب الإيراني في المقاومة، ومساعدته في هذا الأمر المهم، وكذلك حماية نفسه من اعتداءات مثل هذا الوحش. لا يوجد حل آخر سوى ذلك، وكل ما عداه سيؤدي إلى تشجيع هذا الوحش الذي واصل ولا يزال يواصل ارتكاب جرائمه دون رادع. وما لم يتم حسم هذه الحرب، فإن نطاق الصراع في الشرق الأوسط سوف يتخذ أبعاداً أوسع يومًا بعد يوم. وما يجري في الشرق الأوسط الآن هو نتيجة لهذه الحرب الرئيسية.

يشب الشعب والمقاومة الإيرانية، متربصين بـ "رأس الأفعى" في طهران، عازمين على اقتلاع هذه الظاهرة الشنيعة من جذورها. إنهم يطالبون المجتمعات والحكومات الأخرى بالتوقف عن تقديم المساعدة للديكتاتورية الدينية في إيران. هذا هو المطلب "الوحيد" للشعب الإيراني من الحكومات.

الإجابة على السؤال!

والآن أعود إلى السؤال الذي طرحته في بداية المقال. إن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران هو بمثابة ظاهرة خبيثة تغلغلت في جسد المجتمع العالمي ولا ينبغي السماح لها بالاستمرار. إن مرور 45 عاماً على الحكم الشؤم لهذا النظام الفاشي وما ارتكبه من جرائم وسرقات وتدخلات في شؤون الدول الأخرى يكفي لكي يتم استئصال هذه الظاهرة من جذورها والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني في القضاء على هذا النظام.

منذ تولي هذا النظام مقاليد الحكم في إيران، ويتمتع الشعب الإيراني بمقاومة ثابتة لم ترضخ للديكتاتورية، وما زال يؤمن بأن إيران ليست مكانًا للديكتاتورية. إن مكان الديكتاتورية هو مزبلة التاريخ ليس إلا. وهي المقاومة المتجذرة في أعماق المجتمع الإيراني منذ الأزل ولا تزال كذلك، وتتميز بدبلوماسية ناجحة على المستوى الدولي، وقد ضحت بالغالي والنفيس في هذا المسار.

إن الهدف من أنشطة هذا النظام في المجال الذري، كغيرها من أنشطته الأخرى، هو البقاء والاستمرار في الحكم. وبفضل وجود مثل هذه المقاومة، يعيش هذا النظام أزمة في كافة المجالات الداخلية والخارجية لإيران، وليس أمامه سوى خيار سوى"السقوط". ولذلك فإن الحل الوحيد لمشكلة إيران هو "إسقاط الدكتاتورية" من خلال دعم الشعب والمقاومة الإيرانية!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني



يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة