كاريكاتير
ين صنعاء وعدن، تبدو أسعار الذهب في اليمن اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 وكأنها تسير في سوقين...
يترقب مسئولو منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، اليوم الإثنين، بدء وصول اللاعبين المحترفين إ...
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، إن فوز حزب البديل اليميني المتطرف في انتخابات ...
جددت إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على أراضيها. وحذر المتحدث باسم ا...
حين يصبح انتباه طفلك مالًا: كيف تحوّل منصات التواصل وقت أبنائنا إلى مورد اقتصادي؟ فهم أعمق...
“سانا”: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وحوض اليرموك في سوريا هنا لبنان.
أفادت «الإخبارية السورية»، الاثنين، بتوغل قوات إسرائيلية عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف ا...
يقترب ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، من العودة للمشاركة في المباريات عقب نهاية فترة التوقف ال...
يترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك صرف جزء من مستحقاتهم المالية المتأخرة، ب...
نشرت الفنانة فيفي عبده، عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، صورة لها، كشفت من خلالها عن...
نقلةٌ نوعيةٌ متصاعدةٌ تحققها المنظومة الصحية في دولة الكويت بفضل التوسع الملحوظ في دمج الت...
نقلة نوعية متصاعدة تحققها المنظومة الصحية في الكويت بفضل التوسع الملحوظ في دمج التقنيات ال...
أعادت هجمات الحوثيين على الرياض وينبع مخاطر اتساع المواجهة في الشرق الأوسط إلى الواجهة، با...
قال نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، إن مطعوم الإنفلونزا الثلاثي سيتوفر في القطاع الخاص خلال شه...
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، مع توغّلات ميدانية وتفجيرات وقصف طال عددًا من الب...
تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لفرض عقوبات واسعة على المحكمة الجنائية الدولية،...
وسجل المهاجم الدنماركي أندرس دراير هدفين (12 و82) ليضمن نقطة التعادل لفريقه سان دييغو في م...
حدد القانون عقوبة هدم المباني التراثية والتاريخية، حيث تنص المادة الثانية عشر من قانون تنظ...
في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية، أعلن الرئ...
وقع انفجار، فجر الإثنين، في أحد مواقع الجيش السوري بمحيط بلدة العيس جنوبي حلب، فيما أفادت...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
saeed abed :
التحديات الاقتصادية في إيران: التناقض بين الأهداف الطموحة والحقائق المرة
بقلم سعید عابد
أفاد مركز الأبحاث التابع للبرلمان الإيراني مؤخرًا بانخفاض النمو الاقتصادي في صيف عام 2024 مقارنة بالربيع، مما أثار مخاوف بشأن فعالية السياسات الاقتصادية للحكومة الرابعة عشرة.
وفقًا للتقرير، بلغ النمو الاقتصادي الشهري لإيران في سبتمبر 2024 1.9% فقط مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وعند استبعاد قطاع النفط، ينخفض النمو إلى 1.6%. تمثل هذه الأرقام انخفاضًا كبيرًا عن معدل النمو 3.2% المسجل في ربيع عام 2024 (2.5% بدون النفط)، مما يسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه الإدارة.
يُظهر التحليل الدقيق التقرير أن قطاع الخدمات ساهم بشكل أكبر في النمو في سبتمبر، حيث أضاف 0.89%، يليه قطاع الزراعة بنسبة 0.65% والنفط والغاز بنسبة 0.36%. في المقابل، سجل قطاع الصناعات والمناجم معدل نمو سلبي بلغ -0.04%، مع عوامل مثل انقطاع التيار الكهربائي، وانخفاض الاستثمار في البناء، وانخفاض مبيعات مواد البناء التي دفعت هذا الانكماش.
أهداف نمو متناقضة
على الرغم من أن الحكومة الرابعة عشرة شهدت انخفاضًا في النمو الاقتصادي في وقت مبكر من ولايتها، فإنها تستهدف معدل نمو طموح بنسبة 8% كما هو موضح في خطة التنمية السابعة. ومع ذلك، فإن الأرقام الاقتصادية لهذا الصيف تتناقض بشكل مباشر مع التوقعات المتفائلة للإدارة السابقة.
استندت الحكومة الثالثة عشرة في أهداف نموها على زيادة متوقعة في تكوين رأس المال، مستشهدة بإحصاءات البنك المركزي التي أفادت بارتفاع بنسبة 6.7% في تكوين رأس المال في عام 2022 بعد سنوات من النمو السلبي، مع زيادة أخرى بنسبة 4.5% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023. ومع ذلك، فقد أبرزت نتائج الصيف المخيبة للآمال المخاوف بشأن موثوقية هذه التوقعات والقيود المفروضة على بعض تدابير السياسة.
الضغوط الإقليمية وعدم اليقين الاقتصادي
إن التوترات الإقليمية المستمرة والتزام الحكومة بدعم القوى بالوكالة في الشرق الأوسط، إلى جانب نقص الطاقة وتقنين الغاز الصناعي المتوقع في الخريف، يزيد من المخاوف من استمرار ركود الاقتصاد خلال ما تبقى من عام 2024.
ويشعر الخبراء الاقتصاديون بالقلق من أن ميزانية عام 2025 ستتميز بضغوط تضخمية وركودية، مع احتمال أن يؤدي العجز المتزايد إلى إعاقة الاستثمارات الإنتاجية. وعلاوة على ذلك، تعمل العقوبات على الحد من اعتماد إيران على عائدات النفط، مما يثير تساؤلات حول الكيفية التي تنوي بها الحكومة تحقيق هدف النمو بنسبة 8٪ في هذه البيئة الصعبة.
التحديات الدبلوماسية ومأزق مجموعة العمل المالي
لقد كافحت الحكومة الرابعة عشرة للوفاء بوعودها بتقليل التوترات الدولية. ويعكس إغلاق القنصليات الإيرانية في ألمانيا والمفاوضات المتوقفة مع الدول الغربية الصعوبات التي تواجهها الإدارة في تحسين العلاقات الدبلوماسية.
وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الاقتصاد على أهمية الموافقة على مشاريع القوانين المتعلقة بمجموعة العمل المالي (FATF)، والتي يُنظر إليها على أنها حاسمة للإصلاح المالي ولكنها لا تزال معلقة لدى مجلس تشخيص مصلحة النظام. وذكر مجيد أنصاري، النائب القانوني للحكومة، أن مراجعة التشريعات المتعلقة بمجموعة العمل المالي جارية. ومع ذلك، تشير حالة عدم اليقين المستمرة إلى أن التقدم قد يظل متوقفًا.
الإصلاحات الهيكلية ضرورية لتحقيق النمو المستدام
يزعم المحللون الاقتصاديون أن تحقيق نمو بنسبة 8٪ سيتطلب تغييرات شاملة في السياسات الاقتصادية والخارجية الإيرانية، بما في ذلك الجهود المبذولة لمكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية، وتأمين حقوق الملكية، والحد من التوترات الداخلية، وتعزيز المشاركة العالمية.
هذه الإصلاحات حاسمة لتعزيز سوق مالية مستقرة، وتحسين بيئة الأعمال، وجذب الاستثمار الخاص. ومع ذلك، اعتبارًا من الربع الأول من ولاية الحكومة الرابعة عشرة، هناك مؤشرات قليلة على التقدم في هذه المجالات، مع استمرار السياسات التضخمية في خلق الفوضى في أسواق الذهب والعملات.
وقد أدى هذا عدم الاستقرار إلى هروب رأس المال، حيث يحول المستثمرون الأصول بشكل متزايد إلى العملات الأجنبية، مما يقوض الاستثمارات الإنتاجية. وعلاوة على ذلك، تظل الظروف السيئة في بيئة الأعمال والدعم غير الكافي للقطاع الخاص عقبات كبيرة أمام جذب استثمارات جديدة، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي الصعب بالفعل.
آفاق غير مؤكدة وسط ضغوط اقتصادية متزايدة
لقد تركت الظروف المتدهورة العديد من أصحاب المصلحة الاقتصاديين قلقين بشأن جدوى الإصلاح. ودعا قادة الصناعة والمشاركون من القطاع الخاص إلى إجراء تغييرات عاجلة في السياسات الاقتصادية.
ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة من أنه بدون إصلاحات جوهرية، ستستمر المؤشرات الاقتصادية في إيران في اتجاهها النزولي، مما يؤدي إلى المزيد من الانخفاض في القوة الشرائية، وتراجع الإنتاج، وارتفاع معدلات البطالة. وقد أدى انخفاض الإنتاج والعمالة إلى تعميق المخاوف بشأن الركود المحتمل، مما يجعل احتمال تحقيق نمو بنسبة 8٪ غير واقعي على نحو متزايد.
باختصار، تبدو التحديات الاقتصادية التي تواجه إيران هائلة، مع وجود القليل من الأدلة التي تشير إلى أن السياسات الحالية ستؤدي إلى تقدم ملموس. في الوقت الحالي، من المرجح أن يثبت مجرد الحفاظ على الوضع الراهن أنه يشكل تحديًا، ويظل تحقيق أهداف التنمية الطموحة احتمالًا بعيدًا.
*سعيد عابد عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ ناشط في مجال حقوق الإنسان، وخبير في شؤون إيران والشرق الأوسط*

