فرانس 24 قبل 1 دقيقة

وواصل ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية انطلاقته القوية بتحقيق فوزه الخامس تواليا، فيم...

اليوم السابع قبل 9 دقيقة

أشاد النائب محمد فؤاد زغلول، عضو مجلس النواب، بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الدراما الرم...

هنا لبنان قبل 12 دقيقة

استكمالًا للجهود المتواصلة التي تبذلها ضابطة شتورا في الجمارك لحماية السلامة الغذائية ومكا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 13 دقيقة

صدر اليوم، في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، في العدد الصادر اليوم الأحد، مرسوم بقانون بت...

فرانس 24 قبل 16 دقيقة

وقدّم سون القادم من توتنهام الإنكليزي بصفقة يُعتقد أنها قياسية، تمريرة حاسمة في الهدف الأو...

جو 24 قبل 17 دقيقة

 مالك عبيدات _ اشتكى مواطنون من استمرار نقص كميات زيت الزيتون المستورد في الأسواق، بعد مرو...

صحيفة المسار العُمانية قبل 26 دقيقة

المسار | أعلنت باكستان تنفيذ غارات على طول حدودها مع أفغانستان استهدفت مخابئ لمسلحين باكست...

إسلام أون لاين قبل 26 دقيقة

يتناول هذا البحث المسيرة العلمية لـ شيخ المستشرقين الروس إغناطيوس كراتشكوفسكي، مبرزاً أثره...

هنا لبنان قبل 29 دقيقة

كتب النائب أشرف ريفي عبر حسابه على منصّة “أكس”: “أتقدّم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلم...

اليوم السابع قبل 30 دقيقة

يحتفظ الفلسطيني عدي الدباغ مهاجم نادي الزمالك بصدارة قائمة هدافي الدوري المصري الممتاز قبل...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 30 دقيقة

أصدر وزير التجارة والصناعة أسامة بودي قراراً وزارياً رقم (15) لسنة 2026 بمنح صفة الضبطية ا...

هنا لبنان قبل 46 دقيقة

شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً إسرائيلياً واسعاً طال منطقة البقاع، حيث استهدفت الغارات مواقع...

اليوم السابع قبل 46 دقيقة

نجم اليوم فى "لو مكنتش كابتن .. كان نفسى أكون" هو محمد صلاح نجم الزمالك السابق... لو مكنت...

اليوم السابع قبل 46 دقيقة

يختتم اليوم الأحد، فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب، استعداداته للمباراة المقبلة أما...

صحيفة عكاظ قبل 50 دقيقة

خسر ريال مدريد أمام مضيفه أوساسونا بنتيجة 1-2 ضمن منافسات الجولة الـ25 من الدوري الإسباني...

هنا لبنان قبل ساعة و 4 دقيقة

عاد الرئيس دونالد ترامب إلى إثارة الجدل مجدداً بعدما أعلن أنه سيرسل سفينة مستشفى إلى غرينل...

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 4 دقيقة

صدر اليوم، في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، في العدد الصادر اليوم الأحد، مرسوم بشأن تكري...

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 4 دقيقة

أعلنت «كيتا» الكويت، منصة توصيل الطعام عند الطلب والمدعومة من شركة التكنولوجيا العالمية ال...

إسلام أون لاين قبل ساعة و 16 دقيقة

امتدت فكرة التمادي حتى شكلت وجه المجتمعات الحديثة. قراءة في تحولات السلوك البشري الذي تجاو...

اليوم السابع قبل ساعة و 21 دقيقة

فتح مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة، ملف تشكيل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأولمبي...

فرانس 24 قبل ساعة و 24 دقيقة

حققت قوات الدعم السريع بالسودان مكسبا ميدانيا جديدا بعد إعلانها السبت السيطرة على بلدة الط...

مجتمع الصحافة

saeed abed :
التحديات الاقتصادية في إيران: التناقض بين الأهداف الطموحة والحقائق المرة

بقلم سعید عابد

أفاد مركز الأبحاث التابع للبرلمان الإيراني مؤخرًا بانخفاض النمو الاقتصادي في صيف عام 2024 مقارنة بالربيع، مما أثار مخاوف بشأن فعالية السياسات الاقتصادية للحكومة الرابعة عشرة.
وفقًا للتقرير، بلغ النمو الاقتصادي الشهري لإيران في سبتمبر 2024 1.9% فقط مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وعند استبعاد قطاع النفط، ينخفض النمو إلى 1.6%. تمثل هذه الأرقام انخفاضًا كبيرًا عن معدل النمو 3.2% المسجل في ربيع عام 2024 (2.5% بدون النفط)، مما يسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه الإدارة.
يُظهر التحليل الدقيق التقرير أن قطاع الخدمات ساهم بشكل أكبر في النمو في سبتمبر، حيث أضاف 0.89%، يليه قطاع الزراعة بنسبة 0.65% والنفط والغاز بنسبة 0.36%. في المقابل، سجل قطاع الصناعات والمناجم معدل نمو سلبي بلغ -0.04%، مع عوامل مثل انقطاع التيار الكهربائي، وانخفاض الاستثمار في البناء، وانخفاض مبيعات مواد البناء التي دفعت هذا الانكماش.

أهداف نمو متناقضة

على الرغم من أن الحكومة الرابعة عشرة شهدت انخفاضًا في النمو الاقتصادي في وقت مبكر من ولايتها، فإنها تستهدف معدل نمو طموح بنسبة 8% كما هو موضح في خطة التنمية السابعة. ومع ذلك، فإن الأرقام الاقتصادية لهذا الصيف تتناقض بشكل مباشر مع التوقعات المتفائلة للإدارة السابقة.
استندت الحكومة الثالثة عشرة في أهداف نموها على زيادة متوقعة في تكوين رأس المال، مستشهدة بإحصاءات البنك المركزي التي أفادت بارتفاع بنسبة 6.7% في تكوين رأس المال في عام 2022 بعد سنوات من النمو السلبي، مع زيادة أخرى بنسبة 4.5% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023. ومع ذلك، فقد أبرزت نتائج الصيف المخيبة للآمال المخاوف بشأن موثوقية هذه التوقعات والقيود المفروضة على بعض تدابير السياسة.

الضغوط الإقليمية وعدم اليقين الاقتصادي

إن التوترات الإقليمية المستمرة والتزام الحكومة بدعم القوى بالوكالة في الشرق الأوسط، إلى جانب نقص الطاقة وتقنين الغاز الصناعي المتوقع في الخريف، يزيد من المخاوف من استمرار ركود الاقتصاد خلال ما تبقى من عام 2024.
ويشعر الخبراء الاقتصاديون بالقلق من أن ميزانية عام 2025 ستتميز بضغوط تضخمية وركودية، مع احتمال أن يؤدي العجز المتزايد إلى إعاقة الاستثمارات الإنتاجية. وعلاوة على ذلك، تعمل العقوبات على الحد من اعتماد إيران على عائدات النفط، مما يثير تساؤلات حول الكيفية التي تنوي بها الحكومة تحقيق هدف النمو بنسبة 8٪ في هذه البيئة الصعبة.

التحديات الدبلوماسية ومأزق مجموعة العمل المالي

لقد كافحت الحكومة الرابعة عشرة للوفاء بوعودها بتقليل التوترات الدولية. ويعكس إغلاق القنصليات الإيرانية في ألمانيا والمفاوضات المتوقفة مع الدول الغربية الصعوبات التي تواجهها الإدارة في تحسين العلاقات الدبلوماسية.
وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الاقتصاد على أهمية الموافقة على مشاريع القوانين المتعلقة بمجموعة العمل المالي (FATF)، والتي يُنظر إليها على أنها حاسمة للإصلاح المالي ولكنها لا تزال معلقة لدى مجلس تشخيص مصلحة النظام. وذكر مجيد أنصاري، النائب القانوني للحكومة، أن مراجعة التشريعات المتعلقة بمجموعة العمل المالي جارية. ومع ذلك، تشير حالة عدم اليقين المستمرة إلى أن التقدم قد يظل متوقفًا.

الإصلاحات الهيكلية ضرورية لتحقيق النمو المستدام

يزعم المحللون الاقتصاديون أن تحقيق نمو بنسبة 8٪ سيتطلب تغييرات شاملة في السياسات الاقتصادية والخارجية الإيرانية، بما في ذلك الجهود المبذولة لمكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية، وتأمين حقوق الملكية، والحد من التوترات الداخلية، وتعزيز المشاركة العالمية.

هذه الإصلاحات حاسمة لتعزيز سوق مالية مستقرة، وتحسين بيئة الأعمال، وجذب الاستثمار الخاص. ومع ذلك، اعتبارًا من الربع الأول من ولاية الحكومة الرابعة عشرة، هناك مؤشرات قليلة على التقدم في هذه المجالات، مع استمرار السياسات التضخمية في خلق الفوضى في أسواق الذهب والعملات.

وقد أدى هذا عدم الاستقرار إلى هروب رأس المال، حيث يحول المستثمرون الأصول بشكل متزايد إلى العملات الأجنبية، مما يقوض الاستثمارات الإنتاجية. وعلاوة على ذلك، تظل الظروف السيئة في بيئة الأعمال والدعم غير الكافي للقطاع الخاص عقبات كبيرة أمام جذب استثمارات جديدة، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي الصعب بالفعل.

آفاق غير مؤكدة وسط ضغوط اقتصادية متزايدة

لقد تركت الظروف المتدهورة العديد من أصحاب المصلحة الاقتصاديين قلقين بشأن جدوى الإصلاح. ودعا قادة الصناعة والمشاركون من القطاع الخاص إلى إجراء تغييرات عاجلة في السياسات الاقتصادية.
ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة من أنه بدون إصلاحات جوهرية، ستستمر المؤشرات الاقتصادية في إيران في اتجاهها النزولي، مما يؤدي إلى المزيد من الانخفاض في القوة الشرائية، وتراجع الإنتاج، وارتفاع معدلات البطالة. وقد أدى انخفاض الإنتاج والعمالة إلى تعميق المخاوف بشأن الركود المحتمل، مما يجعل احتمال تحقيق نمو بنسبة 8٪ غير واقعي على نحو متزايد.
باختصار، تبدو التحديات الاقتصادية التي تواجه إيران هائلة، مع وجود القليل من الأدلة التي تشير إلى أن السياسات الحالية ستؤدي إلى تقدم ملموس. في الوقت الحالي، من المرجح أن يثبت مجرد الحفاظ على الوضع الراهن أنه يشكل تحديًا، ويظل تحقيق أهداف التنمية الطموحة احتمالًا بعيدًا.

*سعيد عابد عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ ناشط في مجال حقوق الإنسان، وخبير في شؤون إيران والشرق الأوسط*

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة