كاريكاتير
وواصل ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية انطلاقته القوية بتحقيق فوزه الخامس تواليا، فيم...
أشاد النائب محمد فؤاد زغلول، عضو مجلس النواب، بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الدراما الرم...
استكمالًا للجهود المتواصلة التي تبذلها ضابطة شتورا في الجمارك لحماية السلامة الغذائية ومكا...
صدر اليوم، في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، في العدد الصادر اليوم الأحد، مرسوم بقانون بت...
وقدّم سون القادم من توتنهام الإنكليزي بصفقة يُعتقد أنها قياسية، تمريرة حاسمة في الهدف الأو...
مالك عبيدات _ اشتكى مواطنون من استمرار نقص كميات زيت الزيتون المستورد في الأسواق، بعد مرو...
المسار | أعلنت باكستان تنفيذ غارات على طول حدودها مع أفغانستان استهدفت مخابئ لمسلحين باكست...
يتناول هذا البحث المسيرة العلمية لـ شيخ المستشرقين الروس إغناطيوس كراتشكوفسكي، مبرزاً أثره...
كتب النائب أشرف ريفي عبر حسابه على منصّة “أكس”: “أتقدّم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلم...
يحتفظ الفلسطيني عدي الدباغ مهاجم نادي الزمالك بصدارة قائمة هدافي الدوري المصري الممتاز قبل...
أصدر وزير التجارة والصناعة أسامة بودي قراراً وزارياً رقم (15) لسنة 2026 بمنح صفة الضبطية ا...
شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً إسرائيلياً واسعاً طال منطقة البقاع، حيث استهدفت الغارات مواقع...
نجم اليوم فى "لو مكنتش كابتن .. كان نفسى أكون" هو محمد صلاح نجم الزمالك السابق... لو مكنت...
يختتم اليوم الأحد، فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب، استعداداته للمباراة المقبلة أما...
خسر ريال مدريد أمام مضيفه أوساسونا بنتيجة 1-2 ضمن منافسات الجولة الـ25 من الدوري الإسباني...
عاد الرئيس دونالد ترامب إلى إثارة الجدل مجدداً بعدما أعلن أنه سيرسل سفينة مستشفى إلى غرينل...
صدر اليوم، في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، في العدد الصادر اليوم الأحد، مرسوم بشأن تكري...
أعلنت «كيتا» الكويت، منصة توصيل الطعام عند الطلب والمدعومة من شركة التكنولوجيا العالمية ال...
امتدت فكرة التمادي حتى شكلت وجه المجتمعات الحديثة. قراءة في تحولات السلوك البشري الذي تجاو...
فتح مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة، ملف تشكيل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأولمبي...
حققت قوات الدعم السريع بالسودان مكسبا ميدانيا جديدا بعد إعلانها السبت السيطرة على بلدة الط...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
saeed abed :
مجلس الخبراء في حالة تأهب: بكاء الأعضاء يعكس مخاوف من غياب خامنئي
سعيد عابد
في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني ألقى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي خطاباً أمام مجلس الخبراء، مؤكداً على الدور الحاسم الذي تلعبه هذه الهيئة في اختيار "المرشد المقبل". وأعرب عن شكره لاستعدادهم، وحثهم على اليقظة في أداء هذا الواجب الذي وصفه بأنه ضروري لضمان استمرارية النظام ومنع انحرافه. ويعتبر المجلس، الذي أنشأه مؤسس النظام روح الله الخميني، مكلفاً باختيار المرشد الأعلى - وهي وظيفة محورية في النظام الثيوقراطي.
وفي تصريحاته، طمأن خامنئي جمهوره قائلاً: “إن حركة النظام لن تتوقف”. وأكد أن مجلس الخبراء سيحدد خليفته عند وفاته. ومع ذلك، فإن تصريحاته ضربت على وتر حساس، وفسرها الكثيرون على أنها اعتراف خفي بوفاته ونذير بعدم اليقين بشأن مستقبل النظام وسط تصاعد الأزمات الداخلية والخارجية.
ردود الفعل داخل النظام
أثارت تصريحات خامنئي رد فعل عاطفي غير عادي في أوساط مجلس الخبراء. وكشف رجل الدين حيدري كاشاني أن أعضاء المجلس تأثروا كثيراً بكلامه لدرجة أنهم “بدأوا في البكاء ولم يستطيعوا إيقاف أنفسهم”. وقد سلط هذا العرض العلني للمشاعر الضوء على القلق المحيط باحتمال قيام نظام بدون خامنئي.
وسرعان ما تحرك ممثلو النظام لمواجهة موجة التكهنات والقلق. وسعى أئمة صلاة الجمعة في جميع أنحاء إيران، والذين يعملون أيضًا كممثلين إقليميين لخامنئي، إلى دحض الشائعات وإعادة تفسير تعليقاته. وكان سيد أبو الحسن مهدوي، إمام صلاة الجمعة في أصفهان، يهدف إلى طمأنة الجمهور، قائلاً: "إنني أقول للأعداء ألا يفرحوا كثيراً؛ بل عليهم أن يحزنوا. إنه بصحة جيدة." وبالإشارة إلى رواية حيدري كاشاني، نفى مهدوي المزاعم القائلة بأن خامنئي حث على اتخاذ إجراءات فورية لتحديد خليفة له أو تسبب في بكاء أعضاء المجلس.
وذهب حسين شافعي درابي، إمام صلاة الجمعة في ساري، إلى أبعد من ذلك، مؤكداً أنه حتى لو توفي خامنئي، فإن النظام سيظل سليماً. وفي حين أن هذه التصريحات استهدفت ظاهرياً "أعداء" خارجيين، إلا أنها سعت في المقام الأول إلى معالجة القلق المتزايد بين مؤيدي النظام.
تناقضات وتكهنات متصاعدة
رغم جهودهم، إلا أن ردود أئمة الجمعة كانت مليئة بالتناقضات. وكان التركيز المفرط على "صحة خامنئي الجيدة" وتجاهل ردود الفعل العاطفية داخل المجلس سبباً في تضخيم التكهنات العامة. كما أدت اتهامات "الكذب" ضد المنتقدين والطبيعة المفككة لدفاعاتهم إلى تآكل مصداقيتهم.
على سبيل المثال، كان اعتراف مهدوي بوجود "اللجنة السرية" التابعة لمجلس الخبراء والمسؤولة عن تحديد الزعيم القادم بمثابة تأكيد للشائعات حول الاستعدادات لنقل القيادة. وقد غذت مثل هذه الاعترافات تصورات الضعف داخل النظام، وسلطت الضوء على استعداده لمرحلة ما بعد خامنئي، بينما نفى في الوقت نفسه مثل هذه الحاجة.
أزمة الشرعية
يمكن تفسير الأحداث الجارية وردود مسؤولي النظام من خلال عدستين. فمن ناحية، قد تعكس تصريحات خامنئي وردود الفعل اللاحقة جهداً محسوباً لإدارة الأزمة المحتملة لغيابه وضمان انتقال سلس للسلطة. ومن ناحية أخرى، فإنهم يشيرون إلى أزمة شرعية أعمق، حيث يعاني النظام من حالة عدم اليقين بشأن مستقبله بدون شخصيته المركزية.
وما لا يمكن إنكاره هو حساسية النظام المتزايدة تجاه الشائعات ونضاله من أجل تحقيق الاستقرار. إن المحاولات المتكررة لنفي التكهنات حول صحة خامنئي وقيادته المستقبلية تكشف عن خوف عميق من فراغ السلطة. إن تعرض النظام لمثل هذه السيناريوهات يسلط الضوء على هشاشة أسسه والدور الحاسم الذي يلعبه خامنئي في الحفاظ على التماسك.
ومع تزايد ظلال الغياب المحتمل لخامنئي، فإن التناقضات والأخطاء التي يرتكبها النظام في معالجة هذه المخاوف قد تؤدي عن غير قصد إلى التعجيل بحالة عدم الاستقرار التي يسعى إلى تجنبها.
*سعيد عابد عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ ناشط في مجال حقوق الإنسان، وخبير في شؤون إيران والشرق الأوسط*
