توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يُسيطر طقس خريفي مستقر نسبياً على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع بعض التقلبات، ودرجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية، وأجواء باردة ليلاً خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية.
معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الأول في بيروت بين ٢١ و٢٩، في طرابلس بين ٢٠ و٢٨ درجة وفي زحلة بين ١٣ و٢٧ درجة.
الطقس المتوقع في لبنان:
الأحد: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات من دون تعديل بدرجات الحرارة على الساحل وفي الداخل، بينما تنخفض في المناطق الجبلية. كما تنشط الرياح شمال البلاد، ويتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق اعتباراً من بعد الظهر، خصوصاً في المناطق الشمالية.
الإثنين: غائم جزئياً إلى غائم أحياناً مع ضباب على المرتفعات من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وفي الداخل، بينما ترتفع فوق الجبال، وتنشط الرياح جنوب البلاد.
الثلاثاء: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة في المناطق الجبلية والداخلية، حيث تتخطى معدلاتها الموسمية، كما تنشط الرياح جنوب البلاد.
الأربعاء: غائم جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، ويتكون الضباب على المرتفعات، كما تنشط الرياح بعد الظهر.
الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة شمال البلاد، سرعتها بين ١٠ و٣٠ كم/س.الانقشاع: جيد إجمالاً على الساحل، يسوء أحياناً بعد الظهر على المرتفعات بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٥٠ و٧٠%. حال البحر: مائج إجمالاً.حرارة سطح الماء: ٢٧°م.الضغط الجوي: ١٠١٧ HPA أي ما يعادل ٧٦٣ ملم زئبق.ساعة شروق الشمس: ٠٥:٥٢.ساعة غروب الشمس: ١٦:٥١.
مشاهدة هل من أمطار الأسبوع المقبل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل من أمطار الأسبوع المقبل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل من أمطار الأسبوع المقبل؟.
في الموقع ايضا :
- الخارجية الإيرانية: عراقجي أطلع نظيره التركي على آخر مستجدات الجهود والمبادرات الدبلوماسية لإنهاء الحرب
- "القناة ١٢" عن مصدر إسرائيلي: إسرائيل تحاول أن توصل لواشنطن أن تدمير بنية الطاقة بإيران هو الطريق الوحيد للتقدّم
- «الحكومة».. مين يطوله
