تبقى أمنيات الحزب قائمة بين التعافي الصوري والنصر الوهمي، بهدف إقناع مؤيديه بأنه قادر على إستعادة هيبته العسكرية، محاولاً إقناع ما تبقى من جمهوره بأنّ النصر آت في الحرب الكبرى كتبت صونيا رزق لـ”هنا لبنان”: بعد سلسلة الهزائم التي مُني بها حزب الله، انتفض أمينه العام نعيم قاسم على وقع بعض الكلمات التي ترفع المعنويات، تتصدّرها عبارة “التعافي” التي باتت عنوان خطابات قاسم منذ فترة، التي على ما يبدو قابلة للتطور لتصبح إنتصاراً إلهياً مرتقباً، وفق أمنيات قاسم والمحيطين به من نواب كتلة الوفاء للمقاومة، الذين يستوحون الاستقواء المعنوي من سواعد و”عنتريات” أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي يطلق كل فترة جرعات دعم لحزب الله، وبصورة خاصة لقاسم ليعمل على تغيير خطابه المتأرجح بين العصا والجزرة، بحسب نسبة الدعم الايراني، لذا نطق قاسم بكلمات جديدة خلال المقابلة على قناة المنار قبل يومين، بمناسبة مرور عام على تولّيه الأمانة العامة للحزب، فبدا مختلفاً بعدما تفاقمت “مراجله” ليعلن أنّ المقاومة مستمرة ولن تتوقف وباقية في الميدان، وهي الحل الطبيعي عندما لا يكون الجيش قادراً، والحزب يواجه حصاراً وهجمة عامة، لكنه سينتصر بالمواجهة السياسية والإعلامية وبالطريقة المناسبة”، واصفاً حزب الله بالمشروع الإستراتيجي الذي يحوي رؤية واضحة في التفاعل مع التحدّيات التي تواجهه، معتبراً أنه في مرحلة جديدة لأنّ الأساليب والطرق والأزمنة تغيّرت، لذا لن يترك المعادلات الجديدة تترسّخ بطريقة إسرائيلية، بل سيعمل على ترسيخ معادلة تحمي مستقبل لبنان، ورأى أنّ المقاومة الآن أشد عزيمة وبطولة من أي وقت مضى. وسبق ذلك كلام لقاسم أقوى بكثير، ردّاً على التهديدات والتحذيرات من موفدين غربيين بضرورة تسليم سلاح الحزب قبل الضربة الإسرائيلية الكبرى، معلناً إعادة تنظيم الصفوف والإستراتيجية الدفاعية، مع ردّ تحذيري من مواجهة كربلائية في حال محاولة نزع سلاح الحزب. أمام هذه المشاهد الصورية التي تتراءى لقاسم وأتباعه، لم يخجل من رمي مسؤولية الحرب على عاتق الحكومة اللبنانية، ومهمتها بإيقاف العدوان وإنسحاب إسرائيل من النقاط التي تحتلها في جنوب لبنان، إضافة إلى ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، إذ رأى أنّ المسؤولية الأولى في تحريرهم تقع على عاتق الحكومة اللبنانية، لأنها ترعى الاتفاق وهي ملتزمة به، كذلك ملف إعادة الإعمار وهي مسؤولية الدولة أولاً وأخيراً، متناسياً أنّ حزبه تخطى سيادة الدولة اللبنانية ولم يأخذ برأيها، حين قرّر شنّ الحرب على إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023 بعد يوم على عملية “طوفان الأقصى” تحت عنوان إسناد غزة، وكأنه الحزب الحاكم بأمره، واليوم يطالبها بتنفيذ تلك المهمات التي أوصلت لبنان واللبنانيين إلى قعر الهاوية، بعد سلسلة من الانهيارات التي لن تنتهي. إلى ذلك ولتبييض صفحة قاسم وتصديق تصريحه الذي يرفع معنويات المؤيدين، ولجعله رجل المرحلة والمقاتل الشرس ضد إسرائيل، وُزعت صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي فور انتهاء المقابلة المتلفزة، حاملاً بندقيته في أيام الشباب ليتصدّى للعدو، مع رسالة إلى “الأخوة المجاهدين”: لبيك يا قاسم برجالنا وسلاحنا، ميداننا قد بايعك يا شيخنا وأميننا، نحن قرارك النافذ، نحن رجال الله”. هذه الرسائل كانت كافية برأيهم لإطلاق مشهد جهوزيتهم للحرب الواسعة، لكن “إذا فرضت علينا سنقاتل حتى لو لم يبقَ منا أحد”، كما قال قاسم ما يعني أنه ” كسرها وجبرها ” لأنه غير قادر على قلب الموازين، لذا مرّ بمراحل التزم خلالها بالصمت أمام المواجهة، فيما كان في السابق يرد على إسرائيل ضمن قدراته، لكن اليوم […]
تعافي “الحزب” وإعادة تنظيم صفوفه واستراتيجيته الدفاعية…. أين تُصرف هذه التصريحات؟ هنا لبنان.
مشاهدة تعافي ldquo الحزب rdquo وإعادة تنظيم صفوفه واستراتيجيته الدفاعية hellip
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعافي الحزب وإعادة تنظيم صفوفه واستراتيجيته الدفاعية أين ت صرف هذه التصريحات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تعافي “الحزب” وإعادة تنظيم صفوفه واستراتيجيته الدفاعية…. أين تُصرف هذه التصريحات؟.
في الموقع ايضا :
- طقس اليمن اليوم.. أجواء حارة نهارًا واحتمال أمطار على المرتفعات
- اتهامات مالية وأخلاقية تهدّد عضوية نائبين بالكونغرس الأمريكي
- حازم الجندي: إجراءات منع السفر وتعليق الخدمات تعكس إرادة سياسية جادة لإنهاء معاناة آلاف الأسر
