تُوِّجت المطية «الصميما»، لمالكها الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، بلقب الشوط الرئيس في منافسات فئة «الثنايا» وكأس الأولمبية السعودية للهجن بكار مفتوح بعد تسجيل توقيتٍ، بلغ 12:26.346 في اليوم قبل الأخير من منافسات النسخة الخامسة المنظَّمة على أرض ميدان رماح لسباقات الهجن. وحققت المطية «ذروة»، لمالكها عبد الله علي العجمي، لقب الشوط الثالث وكأس الأولمبية السعودية بكار عام بتوقيت 12:27.108، لتأتي الهجن السعودية في صدارة البطولة لليوم الرابع على التوالي بسبع كؤوسٍ، وألقاب 52 شوطًا. وحصدت الهجن القطرية كأسَي الأولمبية قعدان مفتوح، وقعدان عام، لتحلَّ في المركز الثاني بست كؤوسٍ، يليها الهجن الإماراتية بثلاثٍ. وسجلت المطية «غازي»، لمالكها القطري عبيد علي السناري، التوقيت الأفضل خلال منافسات فئة الثنايا، وفازت بالشوط الرابع قعدان مفتوح بتوقيت 12:25.365 في منافسات الفترة المسائية. ونُظِّم في اليوم الرابع من البطولة 14 شوطًا، خُصِّصت لفئة الثنايا، وقطعت فيها المطايا المشاركة مسافة 112 كيلومترًا بواقع ثمانية كيلومتراتٍ لكل شوطٍ، وحققت خلالها الهجن السعودية لقب سبعة أشواطٍ، والإمارات أربعة، وقطر ثلاثة. وتختتم البطولة، الأربعاء، بتنظيم أشواط فئة حيل وزمول، الفئة الخامسة والأخيرة المعتمد مشاركتها في المنافسات، مع 12 شوطًا، مسافةُ كلٍّ منها ثمانية كيلومتراتٍ، وتقطع فيها المطايا المشاركة 112 كيلومترًا. يذكر أن الاتحاد السعودي للهجن خصَّص جوائزَ ماليةً، تفوق قيمتها الإجمالية عشرة ملايين ريال، تُمنَح لملَّاك الهجن الفائزين بأشواط السباقات المتنوعة.
مشاهدة كأس الهجن laquo الصميما raquo و laquo ذروة raquo تتمس كان بالأول
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كأس الهجن الصميما و ذروة تتمس كان بالأول قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كأس الهجن.. «الصميما» و«ذروة» تتمسّكان بالأول.
في الموقع ايضا :
- الريان يتطلع لبلوغ نهائي دوري أبطال الخليج للأندية في مواجهة القادسية الكويتي
- ميزة في آيفون تمنحك تصوير فيديو ثابت دون معدات.. فيديو
- بين النضال والمصلحة.. لماذا يسقط البعض في فخ “التخوين”؟